قراءة في الصحف الفرنسية

سفير ليبيا في باريس يؤكد وجود خبراء فرنسيين في بلاده

سمعي
الشيباني أبو همود سفير ليبيا في فرنسا (فرانس24)

الانتخابات التمهيدية الأميركية ألقت بثقلها على الصحف الفرنسية الصادرة اليوم إلى جانب ملف تعديل قانون العمل في فرنسا. عدا عن ذلك ثمة حوار لافت نشرته "لوفيغارو" مع سفير ليبيا في فرنسا.

إعلان

سفير ليبيا في باريس: "هناك فعلا خبراء فرنسيون في ليبيا"

من أبرز ما أعلنه سفير ليبيا في باريس الشيباني بوهمود لصحيفة "لوفيغارو": "هناك فعلا خبراء فرنسيون في ليبيا. برلمان طرابلس يريد أن يعطي الانطباع أن الميليشيات الإسلامية تتراجع بفعلهم وبفعل القذاذفة، ولكن هذا ليس صحيحا" يضيف الشيباني أبو همود "فالفرنسيون لا يحاربون عوض جيش الجنرال حفتر والقذاذفة كذلك." أما عن تواجد الخبراء الأجانب في ليبيا، فهو "لا يقتصر على الفرنسيين ولا على بنغازي" قال السفير وقد لفت إلى "وجود خبراء بريطانيين في مصراته وهو ما أشارت إليه الصحف البريطانية".

عودة المؤسسات إلى طرابلس العاصمة لن يكون سهلا

بالنسبة للحل السياسي، أشار الشيباني أبو همود إلى أن "غالبية نواب برلمان طبرق سوف تنصب حكومة الوحدة الوطنية في بداية الأسبوع المقبل ومن بعدها سوف تعود المؤسسات الليبية إلى العاصمة ولكن الأمر لن يكون سهلا" يضيف السفير الذي يمثل حكومة طبرق المعترف بها دوليا، ذلك "أن المجموعات المسلحة ترفض تمركز الحكومة في طرابلس" قال الشيباني أبو همود الذي اعتبر أن "الأمر سيتطلب شهرا بحسب تقديرات القوى العظمى الأميركية والفرنسية والبريطانية والايطالية".

الغرب سوف يفشل في ظل استمرار تفكك ليبيا

"لوفيغارو" اختصرت الوضع في ليبيا كالآتي: "بلد واحد، حكومتان متنازعتان والكثير من المجموعات المسلحة بدءا من تحالف فجر ليبيا الذي يهيمن على حكومة طرابلس غربا والجيش الوطني الليبي الذي يواجه انصار الشريعة وقوات داعش انطلاقا من بنغازي. أما القوى الغربية فهي ما زالت تنتظر تفويض حكومة الوحدة الوطنية من أجل تفعيل تدخلها العسكري" تقول "لوفيغارو". فيما اعتبرت "لوبينون" أن "إستراتيجية الغرب في ليبيا مصيرها الفشل في ظل استمرار البلاد في تفككها".

ملفات قد تسقط ترامب

الانتخابات الأميركية ما زالت الشغل الشاغل للصحف الفرنسية الصادرة اليوم وذلك بدءا من "ليبراسيون" التي خصصت الغلاف لـ"الملفات التي قد تسقط ترامب"، ومنها علاقته بالمافيا من خلال تعامله مع شركة S&A للبناء التابعة لعرابي عصابتي"جينوفيزي" و"غامبينو"، وأيضا استعانته بالعمالة الأجنبية الرخيصة بشكل مكثف في منتجعه في بالم بيتش مناقضا بذلك ما شكل محور حملته الانتخابية ألا وهو محاربة الهجرة. وتضيف "ليبراسيون" أن "ترامب الذي لطالما روج لنفسه كمفاوض ناجح سوف يضع مواهبه في خدمة الولايات المتحدة إذا ما انتخب رئيسا للبلاد، اثبت في الواقع فشله في مجال الأعمال إلى حد اضطره لإعلان إفلاسه أربع مرات". وتشير الصحيفة أيضا إلى احتياله على الناس من خلال جامعة ترامب التي أسسها عام 2005 عدا عن الدعم الذي يتلقاه من الحركات العنصرية.

هل يجب أن نخاف ترامب الشرير؟

"ليبراسيون" تسأل في افتتاحيتها "هل يجب أن نخاف ترامب الشرير؟" كاتب المقال "توما هوفناغل" حسم أمره. نعم هناك ما يخيف في دونالد ترامب حتى لو"كان انتهازيا في تبنيه للفكر المتطرف الذي لا يختلف بالعمق في معاداته للهجرة والإسلام عن برنامج منافسه تيد كروز ممثل ولاية تكساس في مجلس الشيوخ. مستشار المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية "دومينيك مويزي" قال لصحيفة "لوفيغارو" إن الأميركيين في يوم الاستحقاق سوف ينحازون للحل العقلاني ولن يقبلوا أن يمثلهم مهرج خطير إلا انه لفت إلى وجوب الحذر نظرا للنجاح المفاجئ لظاهرة ترامب.

هولاند في مواجهة خطر الشباب

وفي ختام قراءتنا للصحف الفرنسية إشارة سريعة إلى المصاعب التي تواجه تعديل قانون العمل في فرنسا. "لاكروا" خصصت الغلاف للانقسامات التي يتسبب بها داخل صفوف اليسار الحاكم فيما "لوباريزيان" عنونت "هولاند في مواجهة خطر الشباب" في إشارة لتظاهرات طلابية متوقعة ضد هذا المشروع.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم