قراءة في الصحف الفرنسية

ليبيا مقبرة تنظيم "داعش"

سمعي
( فيسبوك)

من أهم المواضيع التي تناولتها المجالات الفرنسية هذا الأسبوع: الأزمة السورية وخطر توسع تنظيم "داعش" في ليبيا.

إعلان

في مجلة "جون أفريك "، بشير بن يحمد كتب مقالا تحت عنوان: "نسل داعش". قال الكاتب إنه للمرة الأولى منذ خمس سنين يجنح الصراع السوري إلى التهدئة بدلا من التصعيد ويتساءل الكاتب هنا، هل هي بداية النهاية للصراع؟

وأضاف الكاتب إن الكثير من القوى المتباينة، والكثير من الخصوم والرهانات المسبقة.. كما حدث في الحرب الجزائرية أو تلك الفيتنامية، كل ذلك أظهر أن سنوات من المفاوضات ما بين انتكاسة وتقدم، ضرورية للوصول إلى إطار ينهي الصراع مهما بلغ من تعقيد. وقال الكاتب إن ذلك سيبدأ بالفعل، غير أننا ما زلنا في بداية انتقال طويل، فإذا مضى كل شيء على ما يرام، سيؤدي ذلك ولكن في يوم بعيد إلى نتيجة نجهلها جميعا.

وخلص الكاتب إلى القول إنه قبل التوجه إلى حل متصوّر، سيكون لدى الصراع السوري الوقت لإنتاج نسل يورثنا تركة تتمثل في جنين "الدولة الإسلامية" الذي أخذ ينمو في منطقة سرت شمالي ليبيا، وفي حوض البحر الأبيض المتوسط، المنطقة التي نطلق عليها الحدود الأقل مساواة في العالم.

"ليبيا ستكون مقبرة تنظيم داعش"

"لوبوان " قالت إن تنظيم "داعش" يسعى إلى توسيع جبهات نفوذه في ليبيا في ظل تضييق الخناق عليه في سوريا والعراق بسبب قصف قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

لكن المجلة أكدت انه في غضون بضعة أشهر قام التنظيم بنشر أكثر من ستة آلاف من مقاتليه في ليبيا غالبيتهم قدموا من تونس المجاورة ومنطقة الشرق الأوسط، حيث تمكن هؤلاء من إحكام السيطرة على مديني سرت وصبراتة بالإضافة إلى نحو مائة وخمسين كيلومترا من السواحل المقابلة لايطاليا.

وقالت لوبوان إن الطريقة المستخدمة في ليبيا هي نسخة لتلك التي استخدمت في العراق وسوريا عبر: تسلل الجهاديين داخل البلاد وتضييق الخناق على السكان واحتلال المناطق، وإضفاء الطابع المؤسسي على الإرهاب ثم السيطرة على البنية التحتية المالية والاقتصادية.

وشددت لوبوان على أن سيطرة تنظيم "داعش" على ما يعرف بإقليم برقة الذي يمثل الجزء الشرقي لليبيا اليوم والذي تعد بنغازي أكبر مدنه، ستكون كارثية.

في سياق متصل " لوبوان" : تحدثت عن ما قالت إنه سعي روسيا إلى تثبيت موطئ قدم في ليبيا عبر الجزائر.

لوبوان أشارت إلى الزيارة التي أجراها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأسبوع الماضي إلى الجزائر. وقالت المجلة إن الزيارة تعد فرصة لموسكو من أجل التأكيد على تحالفها مع الجزائر التي تظل الدولة الوحيدة في شمال أفريقيا والعالم العربي التي أبدت تأييدها لنظام بشار الأسد. كما أن الزيارة تأتي في وقت تبدو فيه موسكو قلقة من التدخل الغربي المحتمل في ليبيا ، لذا تريد أن تضع لها موضع قدم هناك، الأمر الذي يجعلها تبحث عن حلفاء في الجوار الليبي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم