تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

5 إلى 7 آلاف جهادي تونسي في سوريا ومن يريد القضاء على لبنان؟

سمعي
( فيسبوك)

من أبرز المواضيع التي تناولتها الدوريات الفرنسية هذا الأسبوع: تونس، دروس بن قردان ... ولبنان: من يريد القضاء على هذا البلد؟

إعلان

المجلات الأسبوعية تتوقف عند الوضع في تونس بعد اقل من أسبوع على الهجوم الإرهابي غير المسبوق على منشآت أمنية في بن قردان هذه المدينة القريبة من الحدود الليبية، مجلة "لوبوان" تتطرق تحديدا إلى الدروس المستخلصة حيث تقول إن عدة افتراضات تُطرح في قراءة أهداف هذه العملية الإرهابية فحسب السلطات التونسية فان تنظيم "داعش" كان ينوي الاستيلاء على بن قردان لإقامة "عاصمة إقليمية للدولة الإسلامية".

وتتساءل المجلة هل يُعقل أن فريقا جهاديا من حوالي سبعين رجلا كان ينوي القضاء على منظومة أمنية في مدينة من 60 ألف نسمة؟ أم أنها عملية انتحارية ل"داعش" كانت تهدف إلى إشاعة الخوف والفزع والتدليل على أنّ العدو ليس فقط في ليبيا وإنما في قلب تونس؟ خاصة وان الغارة الأمريكية التي استهدفت مركز تدريب "لتنظيم الدولة الإسلامية" في مدينة صبراتة الليبية قضى فيها جهاديون معظمهم من تونس.

وتُتابع مجلة "لوبوان" أن السلطات التونسية أكّدت أنّ منفذي الهجمات الإرهابية على مدينة بن قردان الذين قضت عليهم قوات الآمن كانوا تونسيين. وهذا يطرح تحديات كبيرة على تونس التي تُعتبر المصدِّر الأول للجهاديين إلى سوريا والعراق حيث تشير تقديرات إلى أن عدد الجهاديين التونسيين يتراوح ما بين 5000 إلى 6000 من بينهم حوالي 700 عادوا إلى تونس وفقا لوزارة الداخلية التونسية.

خلايا نائمة وأسلحة مهرّبة من ليبيا

مع أنّ السلطات التونسية كثّفت حملتها ضد الجهاديين- كما تشير المجلة -بعد هجمات باردو والقنطاوي وتونس قبل عام وضاعفت الاعتقالات ولكن السؤال الذي يظل مطروحا يتعلق بالخلايا النائمة على التراب التونسي، ما هو حجمها وما هو موقعها وما هي أجندتها؟. ثم أن الأسلحة التي عُثر عليها مخزّنة في بن قردان تثبت بوضوح أن الحدود مُخترقة وان ترسانة القذافي انتشرت في المناطق الحدودية لليبيا ما يطرح تحديات كبيرة على تونس والدول الأفريقية الأخرى.

وعن مدينة بن قردان تقول مجلة "لوبوان" إنها تُعاني من تهميش السلطات المركزية، شانها شان العديد من محافظات الجنوب التي تشهد ارتفاعا ملحوظا في معدل البطالة والأمّية والفقر. وترى الصحيفة أن الفقر ليس ذريعة، ولكنه مع ذلك عامل حاسم، إذ أن هناك حالات كثيرة من هذه المحافظات سُجّلت لشبان وشابات اختفوا من منازلهم للانضمام إلى صفوف "داعش" أو أنصار الشريعة في ليبيا.

هذه المجموعة – كما تشير المجلة- هي التي نفذت الاعتداء على سفارة الولايات المتحدة في 14 سبتمبر 2012، وقد أسفرت هذه العملية عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة العشرات.

وتخلُص مجلة "لوبوان" الى ان ما جرى في بن قردان ليس انذارا لتونس فقط وإنما أيضا لدول المنطقة : الجزائر و دول الساحل فعلى الرغم من الوجود العسكري الفرنسي في مالي على سبيل المثال، فإن تجدد الأعمال الإرهابية أصبح واضحا وكبيرا منذ بداية العام الجاري.

من يريد القضاء على لبنان؟

هذا السؤال يطرحُه بيار حسكي في مجلة "لوبس" قائلا انه فوجئ خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان بالأجواء الاحتفالية التي كانت سائدة رغم تزايد تأثر البلاد بالنزاع في سوريا المجاورة فأجابه صديق له " إننا نحتفل تحديدا لأننا نعلم أن كل شيء يمكن أن يتوقف يوما ما".

ويُتابع الكاتب أن لبنان قد يُصبح مرة أخرى مسرحا لازمة بالوكالة في ظل توازن طائفي وسياسي هش ناتج عن الحرب الأهلية ويصمد بطريقة أو بأخرى منذ أكثر من ربع قرن.

ويرى بيار حسكي في مجلة "لوبس" أن الضربة جاءت من المملكة العربية السعودية التي اختارت لبنان لمواجهة خصمتها الإقليمية الكبيرة إيران، في خطوة قد تُغرق بلاد الأرز في انقسام وربما في حرب ..ويضيف الكاتب ان الرياض لم تهضم الاتفاق النووي الذي سمح لطهران بان تجد مكانتها وشنت حملة في العالم العربي لتعيين حزب الله اللبناني المرتبط بإيران ك"منظمة ارهابية"..كما ان غضب الرياض تصاعد في وقت تمسك لبنان في رغبته في البقاء محايدا..براي الكاتب.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.