تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الإرهاب... هل يمكن لأوروبا أن تدافع عن نفسها؟

سمعي
ملك بلجيكا فيليب والملكة ماتيلد أمام محطة مترو مالبيك حيث وقعت الهجمات الإرهابية 23-03-2016 ( رويترز)

تناولت الصحف الفرنسية الصادرة هذا الصباح التفجيرات الإرهابية التي ضربت العاصمة البلجيكية بروكسل الثلاثاء في 22 مارس 2016، كما تطرقت إلى الإجراءات التي تنوي مختلف دول الاتحاد الأوروبي اتخاذها من أجل عدم تكرار هذه الهجمات والتصدي لها.

إعلان

 عنونت الصحف الفرنسية صفحاتها الأولى بشعارات التضامن مع الشعب البلجيكي وتساءل العديد من المقالات عن الطريقة المثلى للتصدي لهذه الظاهرة التي تضرب الأراضي الأوروبية، كما تحدثت الصحف عن الثغرات في أجهزة الأمن والاستخبارات الأوروبية التي تغاضت عن الخطر الإرهابي الذي يمثله بعض مواطنيها على أراضيها بعد عودتهم من سوريا أو العراق.

صحيفة لوفيغارو وبقلم جون جاك ميفال تقول إنه بعد المجزرتين اللتين ضربتا العاصمة البلجيكية، على دول الإتحاد الأوروبي تعزيز طرق مكافحة الإرهاب والتصدي له. فمن قاموا وشاركوا في عمليتي بروكسل تمكنوا من ذلك بسبب عدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة من طرف شرطة الحدود وعدم متابعة الشباب العائدين من سوريا قضائيا بسبب نقص الميزانية المخصصة لمؤسسات السجون والقوات الأمنية في بعض دول الإتحاد الأوروبي ومنها فرنسا وبلجيكا.

أما صحيفة لوموند فعنوت صفحتها الأولى "أوروبا في مواجهة الإرهاب"

كتبت جوليا باسكوال أن البرلمان الأوروبي لم يتقدم بعد في إقرار قوانين حول تبادل الأسلحة والمعلومات الشخصية للأفراد بين دول الاتحاد الأوروبي. وتضيف الكاتبة أن باريس تدفع بهذا المشروع إلى أبعد من عملية تبادل معلومات بين دول الاتحاد وتطالب باتخاذ اجراءات جذرية من أهمها التحقق من هوية المواطنين الأوروبيين الذين يتنقلون بحرية داخل ما يعرف بمجال شنغن.

هجمات بروكسل تعكس ظل هجمات 13 من تشرين الثاني /نوفمبر التي ضربت باريس

نقرأ في صحيفة لوموند أن التحقيقات الأولية في الهجمات على العاصمة البلجيكية تؤكد أن منفذي هذه الهجمات كانت لهم يد في العمليات الإرهابية التي ضربت باريس أواخر عام 2015. وحسب الصحيفة فإن الطريقة التي نفذت بها هذه الهجمات على المطار ومحطة ميترو الأنفاق كانت مفاجئة لأجهزة الاستخبارات، الأمر الذي جعل السلطات البلجيكية تتخوف من هجمات أخرى في الأيام المقبلة، خاصة وأن الشرطة الفدرالية البلجيكية اكتشفت ثغرات أمنية خطيرة في مطار بروكسل، من أهمها تواجد ضئيل لرجال الأمن والشرطة داخل وحول المطار.

الإخوة البكراوي ..اللصوص الانتحاريون

نقرأ في صحيفة لوفيغارو أن اسم الأخوين البكراوي ظهر على الساحة الإعلامية منذ أيام كشركاء في التحضير والتخطيط لهجمات باريس الأخيرة. الأخوان اللذان نفذا عمليات بروكسل الانتحارية هما من جنسية بلجيكية وانتقلا إلى سوريا، غير أن السلطات البلجيكية لم تتخذ إجراءات لاعتقالهما، بل تضيف الصحيفة أن كل ما يربط الأخوين الانتحاريين هو ملاحقات قضائية في قضايا سطو وسرقة لا أكثر. وتتساءل لوفيغارو عن الدور الذي لعبه الأخوان البكراوي في هجمات باريس.

باريس وبروكسل، فريق واحد

نقرأ في ليبراسيون أن كل هؤلاء الشباب الذين قاموا بالعمليات الإرهابية التي ضربت باريس وبروكسل جاؤوا من خلية واحدة، كانوا على اتصال مستمر فيما بينهم ومن المرجح أن يكونوا قد تدربوا في سوريا. وتضيف الصحيفة أن مهمة أبا عود الذي قتل في ضاحية سان دوني الباريسية كانت تدريب هؤلاء الشباب والتنسيق عندما كان موجودا في مدينة الرقة السورية، ومن ثم إعادتهم إلى أوروبا من أجل تنفيذ خطط وضعها تنظيم الدولة الإسلامية مسبقا.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.