تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

مخاوف من عمليات إرهابية أخرى وهل سيفقد "داعش" السيطرة على مناطق سيطرته

سمعي
تعزيزات أمنية في شوارع العاصمة البلجيكية بروكسل (رويترز)
إعداد : أمل بيروك
4 دقائق

تناولت صحيفة لوموند في عددها لنهاية الأسبوع مواضيع مختلفة من أهمها سبل التصدي إلى الخطر الإرهابي الذي يهدد فرنسا وبلجيكا وبعض دول الإتحاد الأوروبي.

إعلان

 

المقاومة ..بعد العمليات الإرهابية

نقرأ في لوموند أن صلاح عبد السلام أدلى بتصريحات خاطئة للمحققين فالمتهم في تفجيرات 13 من تشرين الثاني / نوفمبر الماضي في باريس اعترف أنه من قام بنقل الانتحاريين الثلاثة إلى ملعب فرنسا وأنه من تكفل بإيجاد الفندق الذي أقام فيه الانتحاريون لكن صلاح عبد السلام تقول لوموند لم يتحمل مسؤولية مشاركته في عمليات باريس بل ذهب ليقول للمحققين أن أخاه إبراهيم وهو أحد انتحاريي عمليات باريس هو من طلب منه حمل الحزام الناسف وتفجير نفسه.

في لوموند نقرأ أيضا مقالا عن استعادة الجيش السوري لمناطق من مدينة تدمر الأثرية التي كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي الملف السوري دائما نقرأ في لوموند أن المفاوضات المتعثرة في جنيف بين العارضة والنظام لم تلقي بظلالها على اجتماع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بالرئيس الروسي فلاديمير يوتين لأن الرجلين تقدما في محادثاتهما عكس ما كان متوقعا.

باريس - بروكسل .. مطاردة الخلية الإرهابية مستمرة

كتبت كارولين بيكي في لوفيغارو أن التحقيقات التي توصلت إلى القبض على بعض أعضاء الجماعة الإرهابية التي شاركت في تفجيرات باريس وبروكسل كانت اشد تعقيدا من تلك التي تلت هجمات الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة الأمريكية.

ومع اعتقال احد المقربين من اباعود المعروف إعلاميا بالعقل المدبر لهجمات باريس في ضاحية بولون بيونكور الباريسية يوم أمس والعثور على كمية معتبرة من الأسلحة والمتفجرات في بيته يرى المحققون بأن هذه الخلية منظمة بشكل جيد وأنها تنشط منذ مدة طويلة كما شددت لوفيغارو عن تخوف السلطات البلجيكية والفرنسية من احتمال قيام بقية أفراد هذه الخلية بعمليات أخرى في الأشهر القادمة.

لوفيغارو تناولت أيضا موضوع محاكمة الصحفيين التركيين اللذان كشفا عن معلومات مفادها أن تركيا تقوم بنقل السلاح على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وقالت كاتبة المقال آن اندلووي إنها محاكمة لحرية التعبير في هذا البلد.

"هل سيخسر تنظيم داعش الأراضي التي يسيطر عليها"

لوك ماتيو كتب في ليبيراسيون أن قوات النظام السوري تقدمت بشكل كبير في مدينة تدمر الأثرية ،هذه المدينة التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية العام الماضي ودمر آثارها .

وتواصل الكاتبة أن الضربات الجوية المتواصلة التي نفذها الطيران الروسي على مواقع التنظيم في تدمر هي من فتحت المجال أمام قوات النظام السوري والمقاتلين من حزب الله اللبناني للتقدم أرضا وطرد عناصر تنظيم داعش منها .

أما في مدينة الموصل العراقية فتتعثر القوات الأمنية في استرجاع المدينة من ايدي التنظيم في الوقت الذي يعاني أهالي المدينة من مشاكل عديدة من أهمها تقول لوفيغارو عمليات التعذيب التي يعاني منها نساء ورجال الموصل.
وبحسب شهادات نقلها موفد الصحيفة الخاص إلى الموصل فإن التنظيم ينفذ أحكاما قاسية بين الجلد والقتل والإعدامات الجماعية لأسباب تتفاوتت بين عدم تطبيق النظام المفروض على سكان المدينة من منع المرأة من العمل وتغطية جسدها بالكامل باللون الأسود على أولئك الذين يقتلون ويذبحون فقط لأنهم أرادوا الاستفسار عن أمر ما أو تركوا الصلاة أوقات العمل أو ببساطة رفضوا تطبيق ما يسمى بقوانين تنظيم الدولة الإسلامية تقول ليبيراسيون .

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.