تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

عشر سنوات من عمر تويتر وصلاح عبد السلام تعمد تعريف الشرطة بشخصية أخيه

سمعي
رويترز

جاء في المجلات الفرنسية ملفات عديدة تحدث أغلبها عن الإرهاب والمشاكل الداخلية الفرنسية والأزمة السورية.

إعلان

مجلة لوبس تحدثت عن تاريخ الجماعات الجهادية في شمال إفريقيا، وكتب جان دانيلا أن على الضباط والمسؤولين الأمنيين والشهود على ما فعله ويفعله الإرهاب في شمال إفريقيا عليهم بنشر ما لديهم من معلومات قبل فوات الأوان.

ويضيف الكاتب أن العمليات الإرهابية التي نفذت في السنوات الأخيرة سواء في تونس أو ليبيا كانت الجزائر قد عاشتها منذ عام 1990 لتستمر العمليات الإرهابية في هذا البلد وتتحول إلى حرب أهلية لمدة دامت عشر سنوات.

 

تويتر ..عشر سنوات من العمر والهفوات

كتبت لوبس أنه وبعد عشر سنوات من ظهور موقع التواصل الاجتماعي تويتر يستخدم ما لا يقل عن ثلاث مئة وعشرين مليون مستخدم هذه الوسيلة الإعلامية الجديدة التي غزت العالم والبيوت وأصبحت جميع فئات المجتمع تستعملها.

 

السياسيون ورجال الأعمال والصحفيون والطلاب ..الجميع يرسل تغريدات على تويتر ويشارك بهاشتاغات وصلت أحيانا إلى ملايين الريتويتات.

 

ولكن هذه الوسيلة لم تخلو من هفوات وساعدت البعض وخاصة رجال السياسة ووضعت بعضهم في مواقف لا يحسدون عليها.

 

أين توصلت التحقيقات في مالي حول هجمات بوكوحرام الإرهابية

 

مجلة جون افريك تساءلت عن التحقيقات التي تقوم بها السلطات المالية حول الهجمات التي استهدفت في الفترة الأخيرة فنادق في باماكو وأودت بحياة العشرات من المدنيين الماليين والأجانب.

 

وحسب السلطات المعنية في هذا البلد تقول جون أفريك إن عملية القبض على عدد من منفذي هذه الهجمات من خططوا لها لن يقلل من العمليات الإرهابية التي تشنها التنظيمات الجهادية سواء بوكوحرام أو تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي. فهناك العشرات من القصر والشباب العاطل عن العمل في مالي وغيه من دول إفريفيا سيجندون في صفوف هذه التنظيمات من أجل حفنة من المال أو غصبا عنهم أو عن قناعة .

 

كيف بدأت الحكاية

 

تتحدث لوبوان عن حكاية الجماعات الجهادية في العالم ووضعت صور ابو بكر البغدادي واسامة بن لادن وعبد الله عزام وسيد ابو العلا وسيد قطب على صفحتها الأولى.

 

لوبوان كتبت أيضا عن الهجمات الإرهابية التي ضربت عاصمة الإتحاد الأوروبي بروكسل وعنونت الرعب والسلاح.

 

ونقرا في لوبوان أن الإرهابيين الذين أرعبوا عاصمة بلجيكا حققوا هدفا كبيرا وهو نشر الرعب في نفوس الأوروبيين من بقية دول الإتحاد.

 

وفي مقال آخر تتساءل لوبوان هل كان صلاح عبد السلام على علم بما سيحدث في بروكسل ولماذا لم يدلي بذلك للمحققين.

وتحدثت لوبوان عن أرقام مخيفة تقول إن ثمان مئة وثمانية وعشرين متطرفا إسلاميا لا يزالوا أحرارا في بلجيكا ولن تتمكن السلطات من توقيفهم لعدم اكتمال الأدلة ضدهم.

 

وحول الهجمات التي ضربت العاصمة البلجيكية دائما تتساءل لوبوان في عنوان آخر هل أن الجماعة التي نفذت هذه العمليات من الخلايا النائمة أم كانت انتقاما لصلاح عبد السلام بعد عملية القبض عليه.

 

وكتبت لوبوان أن صلاح عبد السلام اعترف أمام المحققين أنه انه قام بقتل أشخاص في عمليات باريس عن طريق إطلاق النار عليهم عن طريق رشاش الكلاشينكوف .

 

كما قال عبد السلام أنه تردد في تفجير نفسه بحزام نافس ليعود إلى بلجيكا موضحا أنه تعمد ترك بطاقة تعريف أخيه الأكبر ابراهيم الذي فجر نفسه في ستاد دوفرونس في سيارة تخلى عنها في باريس ليصبح أخاه معروفا في العالم.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.