تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

بلجيكا منزعجة من وصفها بمعقل للإرهاب وماراتون فلسطين يتحدى الحواجز

سمعي
غرافيتي يحمل شعار "بروكسل قوية" بالقرب من محطة المترو حيث وقعت التفجيرات الانتحارية 29-03-2016 ( رويترز)

في هذه الجولة عبر الصحف الفرنسية نتوقف عند قضية الإرهاب في بلجيكا التي يُنظر إليها على أنها المركز الأوروبي للجهاديين وعند ماراثون فلسطين في بيت لحم بمشاركة 62 دولة.

إعلان

 

السلطات البلجيكية قررت تسليم صلاح عبد السلام المشتبه بضلوعه في اعتداءات باريس في تشرين الثاني-نوفمبر، لفرنسا.. وصلاح عبد السلام هو الناجي الوحيد من المجموعة التي نفذت اعتداءات باريس في 13 تشرين الثاني-نوفمبر واعتقل في بروكسل في 18 آذار-مارس...
 
وبعد أربعة أيام من اعتقال صلاح عبد السلام، هزت تفجيرات متزامنة العاصمة بروكسل وأعلنتنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هذه التفجيرات التي قام بها مهاجمون انتحاريون لهم علاقة بعبدالسلام وخلية هجمات باريس.صحيفة "لوفيغارو" نشرت تحقيقا حول الإرهاب في بلجيكا تحت عنوان بلجيكا : زمن الشك.
 
ويقول جان جاك ميفيل مراسل الصحيفة في بروكسل إن بلجيكا التي يُنظر إليها على أنها المركز الأوروبي للإرهاب تعيش على وقع انتقادات جيرانها للعيوب المسجلة في طريقة تعاطي هذا البلد مع ظاهرة الإرهاب، ولكن هجمات 22 آذار- مارس أطلقت نقاشا واسعا في بلجيكا حول عدم الاستعداد ونقص الإمكانيات لمحاربة هذه الظاهرة.
 
وتتابع اليومية الفرنسية قائلة إذا كانت ألمانيا قد وجدت في اليونان كبش فداء في الأزمة المالية في الاتحاد الأوروبي، فإن أوروبا وتحديدا فرنسا تسلط الأضواء على بروكسل وحيّ مولنبيك، معتبرة بلجيكا مركز سرطان الإرهاب على مستوى القارة.
 
بلجيكا منزعجة من انتقادات جيرانها
هذا التشخيص- أي بلجيكا مركز الارهاب- الذي يجد صدى واسعا في الصحف البريطانية والأمريكية - يضيف الكاتب- مبررا كان أم لا، يُزعج البلجيكيين الذين يرون فيه مبالغة من قبل الشركاء الأوروبيين.
 
ويرى مراسل صحيفة "لوفيغارو" في بروكسل انه مهما يقال ويساق من انتقادات حول فشل التحقيقات وتأخر الشرطة وتردد القضاة وأخطاء الحكومة الفيدرالية، إلا أن بلجيكا أطلقت ورشة كبيرة لمراجعة التعاطي مع الإرهاب الجهادي والأخطاء المرتكبة حتى أن البرلمان استمع بعد ثلاثة أيام من هجمات بروكسل إلى وزيريْ الداخلية والعدل قبل تشكيل لجنة تحقيق واسعة في هذه الهجمات.
 
ماراثون فلسطين في بيت لحم  يتحدى جدار الفصل
صحيفة "ليبراسيون" تتوقف عند النسخة الرابعة لماراثون فلسطين الذي يقام في الأول من نيسان-ابريل في بيت لحم...معتبرة أنّ هذا الحدث أصبح بعد أربع سنوات يشكل موعدا سياسيا واجتماعيا هاما إضافة إلى بُعده الرياضي.
 
وتشير الصحيفة إلى أن هذا الماراثون ينطلق صباحا من ساحة المهد باب الدير في مدينة بيت لحم  باتجاه القدس يصادفه الجدار الفاصل بمشاركة 62 دولة، .ويشارك فيه 4500 متسابق من بينهم 1000 أجنبي وكان من المفترض ان يشارك 103 متسابق من قطاع غزة إلا أن إسرائيل رفضت منحهم تصاريح دخول... كما يشارك في هذه التظاهرة الرياضية –كما تتابع الصحيفة- 55 متسابقا من ذوي الإعاقة الحركية، كما تشكل المرأة ما نسبته 45% من مجمل عدد المتسابقين.
 
وعلى هامش الماراثون تُقام العديد من الفعاليات والنشاطات الثقافية والترفيهية للأطفال في ساحة المهد أثناء سير الماراثون الصباحي.
 
وعن فكرة هذا الماراثون الذي تُنظمه حركة ” الحق في الحركة في فلسطين-تقول "ليبراسيون"- إنه بدأ عام 2012، وذلك لتحدي القيود المفروضة على التنقل في فلسطين، نتيجة للحدود ونقاط التفتيش وحتى الجدار الفاصل حيث لا يمكن للشخص أن يركض 10 كيلومترات من دون أن يواجه أيا منها.  
 
 وتخلص صحيفةُ "ليبراسيون" إلى أنّ هذا الماراثون هو عبارة عن نشاط رياضي ولكنه يحمل أبعادا رمزية فهو يدعو لحرية الشعب الفلسطيني ولمقاومة الاحتلال الإسرائيلي والقيود التي يفرضها على هذا الشعب.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.