تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

مفاتيح معركة حلب في يد موسكو و صحافي فرنسي ينجح في التسلل داخل خلية جهادية

سمعي
أعمدة الدخان ترتفع بعد غارات جوية على حي الساخور في حلب، سوريا 29 أبريل 2016( رويترز)

تناولت الصحف الفرنسية صباح اليوم ملفات عديدة داخلية وخارجية ولكن أهم ما طغى على عناوين المقالات و الصفحات الأولى للصحف كان القصف على حلب الذي وصفته الصحافة الفرنسية بالمدمر والإشتباكات التي تلت احتفالات الفاتح من مايو في فرنسا بين المتظاهرين والشرطة الفرنسية.

إعلان
 
البداية من حلب التي أصبحت الشغل الشاغل للصحافة العالمية والفرنسية بشكل خاص.
نقرأ في لوفيغارو أن مفاتيح معركة حلب في يد موسكو.
وتضيف الصحيفة أن روسيا تستخدم قولت خاصة على الأرض ضد المعارضة السورية المسلحة في حلب.
هذه القوات الخاصة كانت السلطات الروسية قد استخدمتها في حربها في الشيشان و القوقاز.
وتقول لوفيغارو إن ثوار الجيش السوري الحر أيضا يتحملون نصيبهم من المسؤولية فيما تعيشه حلب في الأيام الأخيرة ، فقد كثف الجيش الحر من هجومه ضد المنطقة الغربية من حلب الواقعة تحت سيطرة النظام كما نقرأ في الصحيفة أن بعض من تم استجوابهم من حلب من المدنيين قاولوا إنهم لا يثقون في مفاوضات جديدة تجري بين واشنطن وموسكو مؤكدين أنهم جميعا في عداد الأموات.
 
أما لوموند فعنونت إحدى مقالاتها المدنيون في حلب يقبعون في بيوتهم في انتظار الموت.
 
فلسطين وإسرائيل والسلام الذي فقد من يهتم به.
 
هكذا عنوت ليبيراسيون إحدى مقالاتها التي تحدثت عن مسار السلام في الشرق الأوسط.
تتساءل الكاتبة في صحيفة ليبيراسيون إذا كانت المبادرة الفرنسية ستتمكن من جلب الإسرائيليين والفلسطينيين الى طاولة المفاوضات.
فبعد كل هذه السنوات من المحاولات الفاشلة ،و الأحلام وخيبات الأمل ، والكوارث التي حلت بالشرق الأوسط ، لا يمكن للمرء الا أن يقول ان الكثير من الخوف ياتي بالقليل من الخطأ تضيف الكاتية.
وتختتم الكاتية مقالها بالقول دعونا نكون جادين. منذ زمن بعيد، وكما هو معروف لدى الجميع. يبدأ الإسرائيليون المناقشات التي تطالب الفلسطينيين بوقف جميع أعمال العنف، في حين تطالب السلطة الفلسطينية بوقف الاستيطان، هذه النقاط غالبا ما تغذي العنف لدى الشباب الفلسطيني .
وتضيف من المستحيل الخروج من هذه الحلقة المفرغة و حكومة نتنياهو تدرك ذلك جيدا.مهل ستنجح المبادرة الفرنسية فيما فشل من سبقها إلى طاولة السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
 
عشت مع جنود الله
 
تمكن صحافي فرنسي مجهز بكاميرا خفية من التسلل طيلة ستة أشهر داخل خلية جهادية تعمل في باريس وضواحيها، وواكب استعداداتها لارتكاب اعتداء قبل أن يُلقَى القبضُ على جميع أفرادها تقريبا في نهاية العام الماضي.
الصحافي الذي أنجز التحقيق أكد أن هدفه كان محاولة فهم دوافع افراد المجموعة، مشدّدا أنه لم ير اسلاما في كل هذه القضية، وأنهم كانوا مجرد شبّان محبطين ضائعين وأصحاب ميول انتحارية يمكن التلاعب بهم بسهولة، وأنهم كانوا يبحثون عن قدوة فوجدوها في تنظيم داعش، حسب قوله.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.