تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

إيمانويل ماكرون شخصية مثيرة للجدل وتحقيق حول بلطجيين أصبحوا إرهابيين

سمعي
وزير الاقتصاد الفرنسي إيمانويل ماكرون ( رويترز)
إعداد : أمل بيروك

تناولت الصحف الفرنسية في صفحتها الأولى خبرا أثار جدلا كبيرا في الوسط السياسي الفرنسي خاصة الحزب الاشتراكي بعد أن أعلن وزير الاقتصاد في حكومة مانويل فالس، ايمانويل ماكرون، عن إطلاق حركة سياسية جديدة حملت اسم " ماضون".

إعلان

 

ليبراسيون قالت إن إيمانويل ماكرون شخصية فريدة من نوعها في عالم السياسة، فهذا الشاب الطموح خليط من فرانسوا هولاند وآلان جوبيه ومانويل فالس وفرانسوا بيرو، ووصفت الصحيفة الوزير الشاب بالاشتراكي الليبرالي.
 
أما لوفيغارو فكتبت: ماكرون يوتر اليسار الفرنسي مما خلق متعة لدى الوزير ماكرون الذي يريد أن يقحم المواطنين بصورة مباشرة في الحياة السياسية في البلاد.
 
 
مانشيت لوباريزيان: تحقيق حول بلطجيين سلكوا طريق الجهاد
نقرأ في هذا التحقيق الصحفي الذي أنجزته الصحيفة أن أغلب منفذي الهجمات الإرهابية في أوروبا خلال السنوات الأخيرة لديهم سوابق مع العدالة في قضايا تتعلق بالسرقة والبلطجة وتجارة المخدرات، وتقول الصحيفة أن بعض العمليات مثل ما حدث في مدينة تولوز عام 2012 كان مصدره أموال السرقة والمخدرات.
 
كما كشفت التحقيقات عن محمد مراح الذي قام بعملية تولوز، أي أن مراح والإخوة كواشي والإخوة عبد السلام تحولوا من منحرفين ولصوص وبلطجية إلى إرهابيين وجهاديين متطرفين.
 
فالأسلحة والدراجة النارية المؤجرة وغير ذلك من العتاد الذي استخدمه محمد مراح خلال عمليته، لم يكلفه أكثر من القيام بسطو على أشخاص في الشارع أو بيع كمية من المخدرات. ولكن تقول لوباريزيان هناك حالات أخرى يستخدم فيها الجهادي السطو والسرقة تحت شعار الغنيمة.
 
 
آفاق ضيقة في مصراتة الليبية...
نقرأ في لوموند مقالا حول الحالة المزرية التي يعيشها المواطنون في مدينة مصراتة الليبية، فبعد خمس سنوات من الثورة في ليبيا، تقول الصحيفة، ما زالت مصراتة تعاني من الميليشيات والتدهور الاقتصادي. فآل رفاعي مثلا، عائلة عادية تعيش في هذه المدينة الساحلية الكبيرة، غير أن أحلامهم تحطمت وفقدت مع سوء الأوضاع في البلاد.
فهذه العائلة التي تعد من الطبقة البورجوازية في مصراتة رفضت أن تغادر البلاد رغم صعوبة الظروف المعيشية وقررت أن تتأقلم مع هذه الحرب كما صمدت من قبل في وجه نظام معمر القذافي تواصل لوموند مقالها.
 
وتورد لوموند شهادات لعديد العائلات الليبية التي قررت البقاء في ليبيا رغم انهيار قيمة الدينار الليبي، وانعدام الأمن، وخطر تنظيم الدولة الإسلامية الذي يهدد الجميع في هذا البلد.
 
ليبيا، يقول هؤلاء، تستحق أن تنعم ببقاء أبنائها رغم أن الوضع الراهن قضى على جميع أحلامهم وبدد آمال النجاح والمضي نحو مستقبل يضمن لهم حياة أفضل.
 
 
أنغولا ضحية لعنة البترول
أنغولا ثاني بلد منتج للبترول في أفريقيا تقول ليبراسيون، يغرق اليوم في الديون بسبب الانخفاض الحاد في أسعار النفط.
 
هذا البلد الذي يعد من أكثر الدول فسادا في العالم،  لم تتمكن سياسات الحكومات المتعاقبة فيه، من استغلال بقية الثروات الطبيعية المتمثلة في الذهب والغاز والأحجار الكريمة واليورانيوم.
 
نصف سكان أنغولا لا يزالون يعيشون على أقل من 2 $ يوميا، ومع استمرار انخفاض أسعار النفط تتخوف المؤسسات الدولية من دخول هذا البلد في فقر مدقع قد يؤدي بسكانه إلى المعاناة من الحرمان من أساسيات الحياة المتمثلة في الأكل والصحة والتعليم.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.