تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فالس يشعل شبكات التواصل الجزائرية بصورة له مع بوتفليقة و100 مليون يورو فرنسية للبنان

سمعي
الصورة التي نشرها مانويل فالس عبر حسابه على تويتر وأشعلت شبكات التواصل الاجتماعي الجزائرية

الصحافة الفرنسية تناولت اليوم عدة مواضيع من أهمها قضية اللاجئين في أوروبا وزيارة الرئيس الفرنسي إلى بعض دول الشرق الأوسط .

إعلان

نبدأ من صحيفة لوفيغارو التي نقرأ فيها مقالا بعنوان هولاند يطمئن لبنان ويؤكد له دعم فرنسا. وقالت الصحيفة إن الرئيس هولاند وبسبب عدم وجود رئيس للبنان اضطر لمقابلة رئيس البرلمان نبيه بري ، ورئيس الوزراء تمام سلام.

فرانسوا هولاند عبر عن تضامنه مع لبنان فيما يتعلق باستقبال هذا البلد لما يفوق المليون والنصف لاجئ سوري ووعد بتقديم النصف الأول من مساعدة مالية تقدر بمئة مليون يورو للسلطات اللبنانية. وأوضحت الصحيفة أنه بالإضافة إلى المعونات المالية فإن باريس تنوي العمل على مشروع الاجتماع الدولي من أجل مساعدة لبنان بإشراف من وزير الخارجية الفرنسي جون مارك ايرولت.

بوتفليقة وتغريدة مانويل فالس التي أججت العاصفة

يتساءل الكاتب من على صفحات لوفيغارو هل ستتسبب صورة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وهو في حالة صحية سيئة جدا، هذه الصورة التي نشرها رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس عبر حسابه على تويتر في انتهاء شهر العسل بين باريس والجزائر.

 

 

فالصورة حسب الكاتب أثارت الكثير من الجدل والغضب في الوسط السياسي الجزائري سواء من المعارضة أو الموالاة كما أنها أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالآلاف من التعليقات والتغريدات التي يتساءل فيها الجزائريون عن مدى شرعية تواجد رئيسهم على هرم السلطة وهو في هذه الحالة ، بينما رأى البعض أن مانويل فالس أراد بنشر هذه الصورة السخرية من النظام الجزائري بينما شكرت مجموعة أخرى من الجزائريين فالس على تلك الصورة لأنها ذكرت الجزائريين أن رئيسهم غير مؤهل للحكم وقال البعض أن فالس رفض المشاركة في المهزلة التي تدعمها باريس.

في ليبيا ..موسم الصعود الأكبر

نقرأ هذا العنوان لمقال في صحيفة لوباريزيان التي تحدثت عن المهاجرين الذين سيزداد عددهم نحو الجزيرة الإيطالية لامبيدوزا في الأشهر المقبلة بعد أن يهدأ البحر في فصلي الربيع والصيف.

المهاجرون تقول الصحيفة سيستقلون القوارب من السواحل الليبية، وتضيف الصحيفة أنه ومع انعدام رئيس في ليبيا وتدهور الوضع الأمني والسياسي في هذا البلد أصبحت تجارة البشر ممارسة يقوم بها كل من هب ودب.

فمقابل مبلغ ألف يورو يقوم المهربون بإخراج المهاجرين الأفارقة والليبيين وغيرهم من الأراضي الليبية للرمي بهم في عرض البحر على أمل أن يصلوا سالمين إلى الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط.

البابا يوضح لماذا جلب عائلات مسلمة وليست عائلات مسيحية

نقرأ في صحيفة لوفيغارو أن زيارة البابا إلى جزيرة ليبسوس اليونانية لم تكن مجرد زيارة وإنما ملحمة.

البابا حث العالم على العمل بقيم التسامح والتضامن مع اللاجئين وقال إنهم على مسؤولية الإنسانية. وتواصل الصحيفة أن هذه الزيارة يمكن لها أن تساهم في أعادة نظر الدول الأوروبية لسياستهم اتجاه اللاجئين الذين تدفقوا على دول الإتحاد الأوروبي منذ أشهر.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن