تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

هولاند يقوي العلاقات الفرنسية المصرية والأردن يلعب دورا محوريا في الحرب ضد الإرهاب

سمعي
الرئيس الفرنسي ونظيره المصري في القاهرة 18-04-2016 ( رويترز)

تناولت الصحف الفرنسية اليوم زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى مصر وما تحمله من دعم للشراكة التجارية الفرنسية المصرية، وزيارته إلى الأردن في إطار التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. كما تطرقت صحافة فرنسا إلى عجز بعض البلديات الفرنسية أمام موجة التطرف الإسلامي، وإلى تحول مدينة مارسيليا الجنوبية إلى مكان لتصفية الحسابات بين مجموعات تعمل في تجارة وتهريب المخدرات والسلاح.

إعلان

 

 

في "لوفيغارو" نقرأ : فرانسوا هولاند يقوي علاقات فرنسا مع مصر
تقول "لوفيغارو" إن فرنسا هي الشريك التجاري السادس لمصر وتتمثل هذه الشراكة في 1.8 مليار دولار بين عقود ووعود وقعت عند زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الى مصر.
 
جاء الرئيس الفرنسي مع وفد مشكل من ستين رجل أعمال، واستمرت الاجتماعات المغلقة لفترة أطول مما كان متوقعا، بحسب الصحيفة. كما أن بعض رجال الاعمال سيظلون في مصر لفترة من أجل مرافقة خطط التنمية في مصر بما في ذلك مشروع الطاقة الشمسية التي تود السلطات تنفيذه في هذا البلد.
 
الأردن، بلد نصب نفسه بطلا للقتال ضد الدولة الإسلامية
خصصت "ليبراسيون" ملفا كاملا لزيارة الرئيس الفرنسي إلى الأردن، معتبرة أن المملكة الهاشمية أصبحت بمثابة واحة استقرار في الشرق الأوسط، والبلد الذي استطاع إبعاد التهديد الإرهابي عنه، ليتحول إلى البلد الذي يقوم بدور محوري في المنطقة في الحرب ضد الإرهاب.
 
في هذا السياق، تقول "لوفيغارو" إن الرئيس الفرنسي يزور الأردن من أجل إعادة طرح ملفات تهمّ البلدين، من أهمها الإرهاب وعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. فالمملكة الهاشمية دخلت في حرب خارجية ضد الارهاب والجماعات الجهادية عندما تعاون الجيش الأردني مع القوات الخاصة البريطانية في ليبيا والصومال، وتضيف الصحيفة أن الأردن ينتهج سياسة إيديولوجية في التعاون العسكري ولا يكتفي بالمشاركة في التحالفات الدولية التي تشن حربا على بعض التنظيمات الإرهابية مثل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.
 
رؤساء البلديات الفرنسية وغياب الدعم في مواجهة التطرف ومنع سفر الشباب إلى سوريا
نقرأ في صحيفة "لوموند" أن رؤساء بعض البلديات الفرنسية أصبحوا عاجزين على التصدي للتطرف الإسلامي ومنع بعض الشباب من الذهاب إلى سوريا لغياب الإمكانية المادية واللوجستية.
 
وبسبب نقص الإمكانيات المقدمة من طرف الدولة، اضطر بعض رؤساء البلديات، تقول الصحيفة، إلى تدريب بعض موظفيها في مجالات تعنى بمكافحة التطرف والتصدي له. وكمثال على ذلك، تقول الصحيفة، إن بعض الموظفين التحقوا بدورات تدريبية كمساعدين اجتماعيين ونفسانيين، كما التحقوا بدورات لدى الشرطة من أجل محاولة فهم الاسباب التي تدفع ببعض الشباب الفرنسيين بالالتحاق بصفوف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.
 
 
مارسيليا والحياة تحت الرصاص
في "ليبراسيون" يتحدث الكاتب عن مدينة مارسيليا الواقعة جنوب فرنسا، هذه المدينة التي أصبحت تشهد بين الحين والآخر عمليات قتل في الشارع في وضح النهار وعلى مرأى من الجميع.
 
تقول "ليبراسيون" إنه منذ شهر يناير- كانون الثاني قتل أحد عشر شخصا في هذه المدينة المطلة على البحر الابيض المتوسط، وإن أغلب عمليات القتل هذه كانت تصفية حسابات غالبا ما كانت متعلقة بالمخدرات.
 
ورصدت الصحيفة شهادات للسكان في مارسيليا أعرب أغلبهم عن استيائهم من هذا الوضع وخوفهم من التجول في بعض أحياء المدينة خاصة تلك التي تشهد تجمعات سكانية كبيرة مثل الحي الشمالي، حيث تمت أغلب عمليات القتل ولم تستطع السلطات والأمن من القضاء على هذه الظاهرة، خاصة مع تنامي عصابات الاتجار بالمخدرات وتهريب السلاح وغير ذلك من الجماعات المافيوية التي تسكن مارسيليا.
 
 
 
 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن