تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

47 % من الفرنسيين يرون في المسلمين خطرا على البلاد

سمعي
سيدة تخرج من بين أنقاض مشفى القدس للأطفال في حلب بعد
إعداد : نجوى أبو الحسن

قصف مستشفى حلب ألقى بظلاله على الصحف الفرنسية إلى جانب المواجهات التي اندلعت في عدة مدن فرنسية بين الشرطة والمحتجين على تعديل قانون العمل.

إعلان

مقتل آخر طبيب أطفال في أحياء المعارضة في حلب

صورة مستشفي القدس المدمر تصدرت مقال صحيفة "لييراسيون" عن حلب. "الجثث وضعت جنبا إلى جنب أمام ما تبقى من المستشفى الذي استهدفه طيران النظام خلال ليل الأربعاء الخميس" قال كاتب المقال "لوك ماتيو". "في البدء عثر المسعفون على جثث عشرين مدنيا من بينهم جسد وسيم معاز، وهو كان آخر طبيب للأطفال في الإحياء الواقعة تحت سيطرة التمرد في حلب وقد انتشلت عشر جثث إضافية فيما بعد" قالت "ليبراسيون".

مساعي صورية لإنقاذ السلام في سوريا

مستشفى القدس هو"مركز الإحالة الرئيسي لطب الأطفال في حلب" أضاف "ماتيو" وقصفه يشير إلى أن "انقضاض الجيش على المدينة بات وشيكا". "لوموند" اعتبرت أنه تم القضاء على الهدنة في سوريا وعنونت "مساعي صورية لإنقاذ السلام."

ليبيا مفتوحة على كافة الاحتمالات

"لوفيغارو" خصصت صفحة بكاملها للازمة الليبية. "ليبيا تأخرت في رص الصفوف ضد الجهاديين" عنونت "لوفيغارو". "حكومة الوحدة الوطنية بقيادة فايز السراج ما زالت متعثرة ولم تتمكن حتى ألان من فرض سيطرتها على كامل الافرقاء" تقول الصحيفة. "الوضع مفتوح على كل الاحتمالات بانتظار الهجوم على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في سرت أضافت كاتبة المقال "ماريلين دوما" التي خصصت أيضا تحقيقا عن كيفية تعاطي مدينة صبراتا الواقعة على الحدود التونسية مع تنظيم الدولة الإسلامية.

بعض كوادر داعش يحظون بحماية العائلات الكبيرة

"التنظيم الإرهابي استطاع التغلغل في النسيج الاجتماعي للمدينة وأقام معسكري تدريب على أطرافها قبل أن يتم التخلص منه" تقول "لوفيفارو". لكن "المعركة لم تنته" قالت الصحيفة نقلا عن احد المنخرطين بمحاربة التنظيم الإرهابي. "لم نتمكن من القبض على كل كوادر داعش ذلك أن بعضهم يحظى بحماية العائلات الكبيرة" قال هذا المسؤول وقد أضاف انه "فور التخلص من داعش سوف يأتي دور أنصار الشريعة" ما يوحي بأن مكافحة المجموعات الإسلامية المسلحة لم تنته فصولا بعد.

صورة الإسلام تدهورت في فرنسا وألمانيا

"لوفيغارو" خصصت المانشيت لدراسة تظهر أن صورة الإسلام
تدهورت في فرنسا وألمانيا. الدراسة التي أعدها معهد "ايفوب" تظهر أن "انعدام الثقة بموقع الإسلام في فرنسا تخطى مجتمعات اليمين واليمين المتطرف ليطال ناخبي الحزب الاشتراكي الفرنسي" ذلك أن الدراسة كشفت أن "%52 منهم باتوا يعتبرون أن الإسلام يحتل مكانة مبالغ فيها". وأشار الاستطلاع أيضا إلى أن "%68 من مجمل الفرنسيين يعتقدون أن المسلمين غير مندمجين في المجتمع لا بل أنهم يشكلون خطرا عليه بحسب %47 من المستجوبين". رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية انور كبيباش لم تفاجئه نتائج الدراسة نظرا لواقع الاعتداءات على فرنسا إلا انه قال ل "لوفيغارو" إن المسلمين يطمحون إلى التمتع "بحق اللامبالاة بهم" وأشار إلى وجود بعض الايجابيات في الدراسة منها تأييد أو عدم ممانعة %56 من الفرنسيين انتخاب رئيس بلدية مسلم.

جرح 24 شرطيا في مواجهات في فرنسا

الحراك ضد قانون العمل في فرنسا نال حظه من تعليقات الصحف
خاصة انه خلال يوم الإضراب والتظاهر الذي نظم البارحة اندلعت مواجهات عنيفة في مدن فرنسية عدة. "جرح 24 شرطيا في التظاهرات ضد قانون العمل" عنونت "لوفيغارو". "لوباريزيان" سطرت بالخط العريض على الغلاف "شريعة العنف" وقالت إن باريس "شهدت حرب شوارع حقيقة البارحة".

حرب شوارع والحكومة فقدت أعصابها

"لومانيتيه" حملت المسؤولية للحكومة وقالت إنها "فقدت أعصابها"، فيما "ليبراسيون" بحثت في النقاش الدائر حاليا في صفوف حركة "الواقفون ليلا" وهي رأس الحربة في مكافحة تعديل قانون العمل. والنقاش يطرح مسألة اعتماد الهرمية الحزبية أم لا لمزيد من الفعالية؟

استمرار تقدم "ماكرون" في استطلاعات الرأي

وختاما سجل ايمانويل ماكرون وزير الاقتصاد الطامح لخوض معركة الرئاسة تقدما جديدا في استطلاع نشرته "لي زيكو" ويظهر أن "ماكرون هو الوحيد يسارا الذي باستطاعته البقاء حتى الدورة الثانية من الانتخابات فيما يظل آلان جوبيه المفضل لدى الفرنسيين مع %36 من الآراء المؤيدة."
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.