تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فرنسا الأكثر خطرا؟ والغنوشي يعلن النهضة حزبا مدنيا

سمعي
مكتب لشركة مصر للطيران في مطار شارل ديغول، باريس 19-05-2016 (رويترز)

خصصت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم حيزا هاما لتحطم طائرة مصر للطيران وللتساؤلات العديدة التي يطرحها.

إعلان

 

الرحلة MS804 , تحطم وفرضيات عدة
"الرحلة MS804 , تحطم وفرضيات عدة" عنونت "ليبراسيون". "أهو حادث أم اعتداء؟" تساءلت الصحيفة. "كل الاحتمالات واردة" يقول كاتب المقال "ريشار بوارو", "حتى لو كانت فرضية الاعتداء تبدو الأكثر مطابقة للواقع" تضيف "ليبراسيون"، وقد رأت أن هذه الفرضية " تفتح الباب أمام احتمالين: إما أن تكون الطائرة قد أصابها صاروخ أطلق من الشواطئ الإفريقية، أو أن يكون قد تم تسريب قنبلة إلى الطائرة قبل إقلاعها من مطار "شارل ديغول". 
 
الاستخبارات الفرنسية نبهت إلى إعداد داعش لاعتداءات جديدة
"لوفيغارو" أبرزت فرضية الاعتداء الإرهابي في المانشيت وكشفت أن "المدير العام للأمن الداخلي الفرنسي "باتريك كالفار" كان قد نبه منذ عشرة أيام خلال جلسة مغلقة أمام لجنة الدفاع النيابية الفرنسية, إلى أن تنظيم داعش يحضر لاعتداءات جديدة على فرنسا أكثر البلدان عرضة لخطر الإرهاب" كما قال. ما دعا في افتتاحية "لوفيغارو" إلى مطالبة الدولة بمنع تجمعات مشجعي كرة القدم خلال كأس الأمم الأوروبية التي تستضيفها فرنسا من العاشر من حزيران- يونيو المقبل حتى العاشر من تموز- يوليو.
 
هل أن العلاقات القوية بين فرنسا ومصر هي المستهدفة؟
الصحف لم تستبعد, في حال صحت فرضية الاعتداء, أن تكون العلاقات القوية بين فرنسا ومصر هي المستهدفة."لي زيكو" نقلت عن الباحثة في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية "منصورية مخفي" انه لو صحت هذه الفرضية فإن ضرب طائرة متوجهة من باريس إلى القاهرة يحمل دلالات قوية من الناحية الرمزية".
 
القاهرة رابع ركن من أركان سياسة فرنسا العربية
"القاهرة رابع ركن من أركان سياسة فرنسا العربية بعد الرياض وأبو ظبي والرباط" تضيف "لي زيكو"، فيما تساءلت "لوفيغارو" ما إذا كان الهدف هو "ضرب التحالف القوي بين فرنسا ومصر في مجال محاربة الإرهاب" وأشارت إلى " التقارب العسكري بين البلدين منذ انتخاب عبد الفتاح السيسي. وقد برز هذا التقارب من خلال توقيع عقود شراء تجهيزات فرنسية حربية منها مقاتلات رافال وحاملة الطائرات ميسترال". أما "ليبراسيون" فقد أشارت بشكل خاص إلى أن تحطم الطائرة يشكل ضربة قاسية للسياحة في مصر.
 
 
كان يمكن لأي كان أن يكون في عداد ضحايا الطائرة
"لوباريزيان" خصصت الغلاف ل "الحيوات المحطمة لضحايا رحلة مصر للطيران". "كان يمكن لأي كان أن يكون في عداد ضحايا الطائرة" تكتب "لوباريزيان" في افتتاحيتها’ "سيرة تلك الحيوات المحطمة تجعل من هؤلاء المجهولين أقرباء لنا, إنهم يمثلون إنسانية بريئة ضحية العطل فني أو الإرهاب". وقد خلصت "لوباريزيان" إلى ضرورة استحداث حلول ملموسة تتعلق بالأمن الجوي حتى لا ندع الخوف يستوطن العقول".
 
أحمد هلال, المدير المحبوب من العمال، من بين الضحايا
نشرت الصحيفة صور عدد من الضحايا وروت سيرتهم ومن بينهم أحمد هلال. أربعون عاما مدير معمل شركة "بروكتر اند غمبل" العالمية في مدينة "أميان" الفرنسية, ركب الطائرة لزيارة والده المريض في مصر. "لوباريزيان" و"لوفيغارو" نقلتا شهادات الموظفين في إنسانيته. فيما "ليبراسيون" سلطت الضوء على تعاظم الشعور بالخوف من التهديد الارهابي لدى طواقم شركة الطيران الفرنسية "اير فرانس" ما دفع البعض لرفض العمل على متن الرحلات التي تشكل خطرا ومنها تلك المتوجهة لمصر أو تونس أو الجزائر."
 
راشد الغنوشي يريد وضع حد للإسلام السياسي
ختاما وبعيدا عن تحطم الطائرة، نشرت "لوموند" مقابلة مع      
راشد الغنوشي مؤسس ورئيس حركة النهضة الإسلامية التونسية الذي أعلن أن الحركة سوف " تخرج من الاسلام السياسي". هذا الحوار أجرته "لوموند" عشية افتتاح النهضة مؤتمرها العاشر اليوم الجمعة، وقد أشار راشد الغنوشي الى أن الحركة سوف تعلن خلال مؤتمرها "فصل الدعوي عن السياسي" والتحول إلى "حزب مدني". وأضاف الغنوشي "نخرج من الإسلام السياسي لندخل في ما أسماه الديمقراطية المسلمة. وأشار الى أنه "يريد أن يكون النشاط الديني مستقلا تماما عن النشاط السياسي معلنا معارضته لتوظيف الدين لغايات سياسية وجعله رهين السياسة."

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.