تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

هل تشل الاحتجاجات فرنسا؟ وحزب الله والرهان السوري

سمعي
تظاهرة نقابية للسي جي تي في مارسيليا، فرنسا 25-05-2016 ( أ ف ب)

حركة الاحتجاجات على تعديل قانون العمل في فرنسا احتلت عناوين الصحف الفرنسية الصادرة اليوم فيما تبدو الأزمة ذاهبة إلى المزيد من التصعيد.

إعلان

 

هل تستطيع نقابة سي جي تي شل فرنسا؟
"هل تستطيع الكونفدرالية العامة للعمل (سي جي تي) شل البلاد؟" عنونت "لاكروا" غلافها. تعتبر هذه النقابة الأولى في فرنسا وقد أشارت "لاكروا" إلى أن قيام أمينها العام "فيليب مارتيناز" شخصيا, برمي إطار في حريق أشعله المضربون, يشكل دلالة على عدم استعداده للتراجع عن مطلبه سحب تعديل قانون العمل.
 
الرجل الذي يريد أن يركع فرنسا
"لوفيغارو" أيضا سلطت الضوء على أمين عام السي جي تي وجعلت صورته في المانشيت تحت عنوان "الرجل الذي يريد أن يركع فرنسا". و قد استعادت الصحيفة سيرة هذا النقابي الذي لم يكن معروفا قبل انتخابه أمينا عاما منذ أقل من عام. "مارتينز" الاسباني الأصل عامل سابق لدى شركة "رينو" للسيارات, محاور محنك رمى بأوراقه واحدة تلو الأخرى في المعركة من أجل إجبار الحكومة على التراجع حتى لو اضطره الأمر لشل فرنسا" تقول "لوفيغارو" اليمينية التي تحدثت في افتتاحيتها عن "ديكتاتورية السي جي تي".
 
الحكومة بانتظار مدى المشاركة في تظاهرات اليوم الحاسمة
"لوباريزيان" أشارت إلى إمكانية تراجع الحكومة بالرغم من تصريحاتها المتشددة والى أنها تترقب مدى المشاركة في يوم التظاهرات والاعتصامات المقرر اليوم كي تتخذ قرارها.  
 
الرهان على الذكاء الجماعي
"لوموند" حملت في افتتاحيتها طرفي النزاع مسؤولية وصول الأزمة إلى الطريق المسدود وقد أشارت إلى ضرورة "الرهان على الذكاء الجماعي" وهو التعبير الذي استخدمه "لوران بيرجيه" رئيس نقابة الكونفدارلية الفرنسية الديمقراطية للعمل"سي إف دي تي" المؤيدة للإصلاحات.
 
ليبراسيون تدعو للتفكير مليا
"ليبراسيون" اشارت في افتتاحيتها إلى أن ما تحتج عليه السي جي تي هو المادة المرتبطة بحصر التفاوض حول ساعات العمل بالمؤسسات نفسها وقد تساءلت إذا ما كان الأمر يستحق شل البلاد، فيما هذا النزاع الذي ينتمي طرفيه إلى اليسار، لن ينتهي إلا بخسارة أحدهما، ما يدعو للتفكير مليا" خلص كاتب المقال "لوران جوفران". 
 
"جان-ايف لو دريان" يصدر كتاب "من هو العدو؟"
حركة الاحتجاجات في فرنسا على أهميتها لم تحجب المواضيع المتعلقة بالملفات الساخنة،ومنها انخراط فرنسا بمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية. وزير الدفاع الفرنسي "جان-ايف لو دريان" تناول الموضوع في كتاب حمل عنوان "من هو العدو؟" صدر لدى منشورات Cerf الفرنسية.
 
مقاربة داعش ليست عسكرية فقط
"لوفيغارو" أجرت حوارا معه بهذه المناسبة وقد اعتبر فيه أن "تنظيم داعش يتراجع في العراق وبنسبة أقل في سوريا غير أنه يتمدد بشكل مثير للقلق في أماكن أخرى خاصة في ليبيا"، "سوف نكسب المعركة التي فرضها علينا التنظيم" قال "لودريان"، " إلا أن داعش يجسد رؤى مخيفة قد لا تضمحل بمجرد القضاء عليه، من هنا يجب عدم الاكتفاء بالمقاربة العسكرية" خلص "لودريان".
 
حزب الله في سوريا، رهان رابح بحسب "اوريلي ضاهر"
ومن المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية مقال في "ليبراسيون" للمؤرخة اللبنانية "أوريلي ضاهر" عن مشاركة حزب الله في الحرب السورية. وقد اعتبرت الكاتبة أنه "كسب رهانه وأن تقدم تنظيمي جبهة النصرة وداعش برر تدخله ولو بعد حين".
 
التعسف المصري
"لاكروا" خصصت افتتاحيتها ل "التعسف المصري" كما عنونت مقالها. مدير"لاكروا" "غيوم غوبير" تناول في افتتاحيته مسألة طرد السلطات المصرية لمراسل الصحيفة في القاهرة "ريمي بيغاليو" من دون تقديم أي مبرر. غوبير ندد بهذا الإجراء واعتبر أن "الآمال التي نشأت جراء وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى السلطة تبددت، وأن مصر تعيش حاليا في ظل نظام قمعي عمل على تحجيم مساحات الحرية وتحديدا حرية الصحافة".
 
من أجل الحفاظ على تعليم العربية في مدارس فرنسا
ختاما نقرأ في "لوموند" مقالا لمروان لحود وحكيم القروي حول ضرورة الحفاظ على دروس اللغة العربية في المدارس الفرنسية العامة من أجل إبعادها عن تأثير المجموعات الدينية مع ما تمثله من خطر الوقوع في التطرف.
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن