قراءة في الصحف الفرنسية

من فلوريدا إلى ضواحي باريس "أممية إرهابية"

سمعي
الشرطي جان-باتيست سالفان وصديقته جيسيكا شنيدر (أ ف ب)

الاعتداء الذي أسفر عن مقتل شرطي وصديقته في "لي زيفلين" قرب باريس احتل عناوين الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الأربعاء 15 حزيران- يونيو 2016.

إعلان

"ضحيتا الوحشية الإسلامية "اغتيلا باسم تنظيم داعش

صورة الثنائي الشاب تصدرت غلاف "لوباريزيان" تحت عنوان: "اغتيلا باسم تنظيم داعش". "لوفيغارو" عنونت: "ضحايا الوحشية الإسلامية" باللون الأبيض على خلفية سوداء عليها صورة الشرطي وصديقته وهما يبتسمان "، جان-باتيست سالفان" قائد شرطة في مركز "لي مورو"، 42 عاما "جيسيكا شنيدر" سكرتيرة إدارية في مركز "مانت-لا-جولي" 36 عاما".

باسم جميع عناصر الشرطة

وقد طالبت "لوفيغارو" في افتتاحيتها و"باسم جميع عناصر الشرطة" بوقف حملات نقابة "السي جي تي" ضد الشرطة "العاملة على جميع الجبهات إلى حد الإنهاك ضمن برنامج الحماية الذي اعتمد بعد اعتداءات باريس".
"لاكروا" عنونت الغلاف "رجال الشرطة أصيبوا بالصميم" ولفتت في افتتاحيتها إلى أن "مأساة "مانيانفيل" في ضاحية "لي زيفلين" الباريسية تختلف عن سابقاتها".

الوالدان قتلا تحت أعين الطفل الشاهد-الضحية

خلص كاتب المقال "غيوم غوبير" أن "الضحيتين لم تسقطا أثناء تأدية الواجب أو في مكان عام، بل قتلتا داخل المنزل الزوجي" تقول "لاكراو" و"تحت أعين الابن البالغ ثلاث سنوات"، "فلتحضر صورة هذا الطفل الشاهد والضحية في ذهن كل من يغريه الخطاب الداعي للقتل باسم دين تم تشويهه".

جدل ومطالبة بتضييق الخناق على المدانين بجرائم إرهابية

الاعتداء أثار جدلا ومطالبات بتضييق الخناق على المدانين بجرائم إرهابية. منفذ الاعتداء "العروسي عبالة" كان قد حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بينها ستة أشهر مع وقف التنفيذ عام 2013 لكنه تم إطلاق سراحه على الفور بعد أن أمضى محكومتيه خلال فترة الاعتقال المؤقت. العروسي أخضع أيضا للمراقبة مطلع هذا العام بسبب الاشتباه بمشاركته بتجنيد المتطوعين للذهاب إلى سوريا ولكن دون جدوى.

الشرطة مستهدفة

"يبدو أن الإسلاميين تعلموا كيفية الإفلات من الرقابة" قالت "لوفيغارو" التي نشرت مقالا عن مطالبة الشرطة بتليين شروط الدفاع عن النفس وبإجراءات إدارية إضافية بحق المدانين بجرائم إرهابية حتى الذين انهوا عقوبتهم.
"الشرطة مستهدفة" كتبت من جهتها "ليبراسيون"، "ممثلوها التقوا وزير الداخلية وطالبوا بتمديد حق الحفاظ على سلاحهم خارج ساعات العمل، إلى ما بعد فترة قانون الطوارئ".

فرنسا وصلت إلى أقصى ما تسمح به الديمقراطية من تشدد

وقد نقلت "ليبراسيون" عن "جيروم فوركيه" أحد مسؤولي معهد "ايفوب" ومؤلف كتاب "2015، سنة الإرهاب" أن "الرأي العام يحبذ زيادة التشدد حيال الخطر الإرهابي. هناك جدل حول جدوى التمسك بقواعد الديمقراطية الليبرالية في مواجهة عدو لا يحترمها" قال فوركيه الذي أشار إلى أن الدولة توصلت بعد اعتداءات العام الماضي إلى "أقصى ما يمكن أن يسمح به نظام ديمقراطي من تشدد فما العمل إذا ما حصل اعتداء كبير ثالث؟". هذا في وقت طالب المحامي "تيبو دو مونبريال" في "لوفيغارو" بالذهاب إلى حد السماح بتسليح المدنيين.

من فلوريدا إلى ضواحي باريس "أممية إرهابية"

"ليرباسيون" ربطت ما بين اعتداء ضواحي باريس ومجزرة اورلاندو. "من فلوريدا إلى لي زفيلين " أشارت الصحيفة إلى وجود "أممية إرهابية"، بعيدا عن المجموعات المنظمة يعمل "جنود" الدولة الإسلامية الجدد في ما اسمته "ليبراسيون"، "إرهاب الجوار" نافية، كما "جورج مالبرونو" في "لوفيغارو" مقولة "الذئب المنفرد".

هزيمة تنظيم داعش على أرض المعركة خطر على المنتصرين

ذلك أن "منفذي آخر اعتداءين في فرنسا والولايات المتحدة كانا على اتصال بتنظيم داعش حتى لو قاما بمبادرة اختيار الهدف والتوقيت والمكان". وقد خلصت "ليبراسيون" في افتتاحيتها إلى أن "هزيمة تنظيم داعش على ارض المعركة في سوريا والعراق وغيرهما يجعلها تكثف من دعوات الهجوم على عواصم العالم ما يشكل خطرا على المنتصرين".

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن