تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

مشهد ما بعد الاعتداءات الإرهابية في أورلاندو وفرنسا

سمعي
حشد من مسلمي منطقة "مانت لاجولي" ينددون بالعملية الإرهابية ضد عناصر الشرطة الفرنسية ( أ ف ب)

في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم تساؤلات كثيرة عن ما بعد مجزرة اورلاندو وعن كيفية تعامل المجتمع الفرنسي مع الإرهاب.

إعلان

 

العودة إلى اورلاندو
"العودة إلى اورلاندو" هو ما اختارته "ليبراسيون", كما عنونت الغلاف, بعد مضي عشرة أيام على المجزرة التي أطاحت بحياة 49 شخصا من رواد نادي "بالس". "الأهالي ما زالوا تحت تأثير الصدمة" تقول الصحيفة، خاصة أن "اورلاندو" بدت حتى الآن "بمعزل عن مشاكل الأمن والبطالة والعنصرية". "واندا" البوتوريكية الأصل, كما هي حال %27 من سكان اورلاندو، قالت لموفدي "ليبراسيون" إن "زمن العنصرية ولى وإن المدينة ازدهرت منذ استضافتها كأس العالم في كرة القدم عام 1994" لكنها أضافت: "المجزرة أعادتنا إلى الوراء".
 
كيف يمكنني أن ارقص في المكان الذي قتل فيه أصدقائي؟
ونقلت "ليبراسيون" عن "لويس ريفيرا" انه لن يعود أبدا للسهر في نادي "بالس" إذ "كيف يمكنني أن ارقص في المكان الذي قتل فيه أصدقائي؟". فيما "كيرا" أشارت إلى أن المجزرة كشفت لبعض العائلات ولأول مرة عن الهوية الجنسية الفعلية لأبنائهم, وقالت إنها تريد أن تجد الجرأة لمفاتحة أهلها المحافظين بالموضوع، لأنه كان يمكنها أن تقتل هي أيضا في تلك الليلة.
 
مسلمو اورلاندو قلقون من حملة ترامب
"ليبراسيون" قامت كذلك بزيارة مسجد الرحمن شمالي اورلاندو حيث رفع العلم الأميركي. "إنه دليل على أننا لسنا اقل أميركية من الآخرين بدءا من ترامب وعائلته" قال حسن فيما "آنيلا محمد" عبرت عن قلقها من تداعيات حملة دونالد ترامب المثيرة للجدل "لأنه يستدعي أسوأ ما في الانسان" كما قالت في وقت دعا فيه إمام المسجد محمد المصري إلى مسيرة للمسلمين في واشنطن في 23 تموز/يوليو, أي بعد يوم من الموعد المبدئي لتكليف دونالد ترامب رسميا بخوض معركة الرئاسة عن الجمهوريين.
 
ليبراسيون: تظاهرة مسلمي فرنسا رد على مقولة عدم الاندماج
وفي فرنسا أيضا سار مسلمو مدينة "مانت-لا-جولي" للتنديد باغتيال شرطي وصديقته باسم تنظيم "الدولة الإسلامية"."لوران جوفران" مدير تحرير "ليبراسيون" علق على الأمر في
افتتاحيته ورأى فيه ردا على القائلين بعدم اندماج المسلمين في
المجتمع الفرنسي. وقد نوه "جوفران" بتغطية الإعلام لهذه "التظاهرة التي تعد الأكبر" كما قال منذ جريمة "مانيافيل" المروعة وقد تساءل إذا ما كانت ستسهم بتغيير الصورة النمطية عن الإسلام.
 
مانيافيل: الانقسامات الفرنسية على الملأ
في "لوموند" وتحت عنوان "مانيافيل: الانقسامات الفرنسية على الملأ" كتبت "فلورانس اوبونا": "لقد نظمت خمسة لقاءات حتى الآن من أجل تكريم الضحايا, كل مجموعة على حدة, الشرطة, رجال السياسة, المساجد وذلك خلافا لما جرى لدى تكريم ضحايا شارلي ايبدو ما يعكس واقعا جديدا تضيف "اوبونا" التي أشارت إلى انه كل مرة تستعمل الكلمات ذاتها: خوف، تضامن، وارهاق، لكن تلك الكلمات لم تعد تجمع بل إنها تفرق، أضافت الكاتبة في صحيفة "لوموند" التي نقلت صورة قاتمة عن الوضع وشعورا بالمرارة، وقد انهت مقالها بكلمات لفريد احد المشاركين بتظاهرة مسلمي "مانت-لا-جولي" الذي قال, تعليقا على عدم رد فعل رجال الشرطة على تصفيق المتظاهرين لهم، "إنها ليست المرة التي سوف نتعانق فيها".
 
تململ في واشنطن من سياسة الرئيس اوباما السورية
الصحف الفرنسية أفردت حيزا هاما لتململ مجموعة من
الدبلوماسيين الأميركيين من سياسة الرئيس أوباما السورية. الرسالة وقعها أكثر من خمسين ديبلوماسيا وكشفت عنها الصحافة الاميركية يوم الجمعة وقد دعت إلى شن ضربات ضد النظام السوري. "جيل باري" اعتبر في "لوموند" أن المسألة باتت بين يدي الرئيس المنتخب الجديد فيما تنقل "لور ماندفيل" في مقالها في صحيفة "لوفيغارو" الاشاعات المتداولة في واشنطن حاليا عن قيام الروس باستعادة مدينة الرقة عشية قمة الحلف الاطلسي في فرصوفيا ما قد يشكل إذلالا لنا، كما نقلت الصحيفة عن مصدر اميركي.
 
هل من اتجاه نحو منع التظاهر؟
فرنسيا طغى الجدل بين الحكومة والنقابات حول السماح بالتظاهر بعد غد الخميس وذلك على خلفية عمليات التكسير والعنف التي رافقت التظاهرات الأخيرة ما جعل "لوباريزيان" تعنون الغلاف "هل من اتجاه نحو منع التظاهر؟".  

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.