تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

فرنسا بين هاجس الأمن وتعامل إحدى شركاتها مع تنظيم داعش

سمعي
أمام صورة للشرطيين الفرنسيين اللذين قضيا في عملية إرهابية 13 حزيران 2016 ( أ ف ب)

من معاناة لاجئي الفلوجة الى الكشف عن كيفية تعامل شركة الاسمنت الفرنسية "لافارج" مع تنظيم داعش في سوريا, تنوعت المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم والتي عكست قلقا من تداعيات الإرهاب والانقسامات داخل المجتمع الفرنسي على أمن البلاد.

إعلان

 

لوفيغارو تشير الى خطر وقوع "حرب أهلية"
القلق بلغ حدا جعل "لوفيغارو" تكتب بالخط العريض عن إشارة مدير DGSI الاستخبارات الفرنسية الى خطر وقوع "حرب أهلية" بين هلالين في البلاد. الصحيفة اليمينية المعارضة تؤكد أن الامر ليس تهويلا, بل هو ما أعلنه صراحة "باتريك كالفار" أحد مدراء الاستخبارات الفرنسية أمام لجنة التحقيق النيابية في اعتداءات 13 من تشرين الثاني/نوفمبر.
 
فرنسا الشديدة الاشتعال
"فرنسا أصبحت شديدة الاشتعال ولا يمكن استبعاد أي فرضية" تقول "لوفيغارو" وقد أشارت الى أنه يمكن لأي حادث إشعال الفتيل، وقد حذرت بالتحديد من "حلقة جديدة في مسلسل الإرهاب الإسلامي التي قد تفقد الثقة بمؤسسات الدولة وتشجع ظاهرة التسلح والامن الذاتي". ولم تستثني "لوفيغارو" لا خطر "اليمين المتطرف ولا سيناريو المواجهات الطائفية" لافتة في هذا الإطار الى مخاوف المجموعات المسلمة واليهودية من انفلات أمني وأيضا الى "تضاعف أعداد الملتحقين بنوادي التدريب على الرماية من دون أن ينعكس الأمر على حركة شراء الأسلحة الفردية" تقول "لوفيغارو".
 
اعتداءات متكررة على مكاتب الحزب الاشتراكي الفرنسي
"ليبراسيون" عكست أيضا مخاوف أمنية لكنها من نوع آخر.
المخاوف تتعلق هذه المرة بالاعتداءات المتكررة على مكاتب الحزب الاشتراكي الفرنسي. "ليبراسيون" جعلت من هذه الظاهرة موضوع الغلاف وذلك على خلفية غضب جمهور اليسار من مشروع تعديل قانون العمل بإشراف حكومة اشتراكية سعت إضافة الى ذلك الى منع تظاهرة مقررة يوم غد الخميس أو على الأقل الى تأطيرها من أجل الحد من أعمال العنف والشغب التي رافقت التظاهرات الأخيرة. الى ذلك نشرت "ليبراسيون" تحقيقا من أحد مكاتب الحزب الاشتراكي في باريس عكس تململ القاعدة المتزايد من الانعطافة الليبرالية التي يقودها الثنائي هولاند - فالس.
 
شركة الاسمنت الفرنسية "لافارج" تعاملت مع تنظيم داعش
"لوموند" انفردت بكشف تورط شركة الاسمنت الفرنسية "لافارج" مع تنظيم داعش في سوريا."إنها قصة انحراف" كتبت "لوموند", "قصة انجرار شركة كبرى الى مناطق التفلت من القانون وإصرارها على الاستمرار بتشغيل مصنعها "بأي ثمن". هذا المعمل موجود في الجلبية على بعد 150 كلم شمال شرق حلب وقد اشترته لافارج قبل اندلاع النزاع في سوريا عام 2007 وبدأت بتشغيله عام 2010. اندلاع الحرب لم يمنع استمرار الإنتاج وكذلك سيطرة تنظيم داعش على المنطقة المحيطة "اعتبارا من ربيع 2013". حينها وجدت شركة "لافارج" نفسها مجبرة على التعامل مع قوى الامر الواقع وقد استفادت في هذا السياق من تصريحات مرور أصدرها تنظيم داعش من أجل ضمان سلامة عمّالها على الحواجز، كما أنها تعاملت مع وسطاء وسماسرة من أجل شراء النفط الذي كان التنظيم الإرهابي يكرره. غير ان "لافارج" أوقفت العمل في منشأتها في 19 من أيلول/سبتمبر 2014  يوم احتل فيه تنظيم داعش المعمل الذي أصبح اليوم قاعدة للقوات الدولية بعد استعادته في شباط/فبراير الماضي.
 
أهالي الفلوجة ما بين مطرقة تنظيم داعش وسندان الحكومة
"لوفيغارو" من جهتها نشرت تحقيقا من الفلوجة بعد استعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية.موفد الصحيفة الخاص الى الفلوجة "جورج مالبرونو" نقل مشاهداته في مخيم اللاجئين الذي أنشئ على عجل على ضفاف الفرات. حوالي الفين من سكان الفلوجة الهاربين من المعارك ومن تنظيم داعش تجمعوا هناك. الرجال يخضعون للمساءلة بسبب الاشتباه بتعاملهم مع تنظيم داعش وقد نقل "مالبرونو" عن أحدهم أنّ بقاءه على قيد الحياة يعد معجزة، حيث كان معتقلاً من قبل التنظيم وقد قام سجّانوه وهم سعوديون في معظمهم بإعدام الكثير من السجناء.  
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن