تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

سرت الليبية تعاني من نقص الدعم في حربها على تنظيم داعش

سمعي
قوات ليبية حكومية على الجبهة في مدينة سرت23-06-2016 (أ ف ب)

تناولت الصحف الفرنسية ملفات مختلفة اليوم من أهمها عملية استرجاع الفلوجة من أيدي تنظيم الدولة الإسلامية وملف الإرهاب، بالإضافة الى الجدل الدائر حول قانون الخمري للعمل في فرنسا والاستفتاء حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.

إعلان

صحيفة لوفيغارو عنونت صفحتها الأولى: صحفيو لوفيغارو في قلب مدينة الفلوجة بعد تحريرها من تنظيم الدولة الإسلامية.
يقول موفدو الصحيفة ان جميع المدنيين غادروا المدينة ويسرد الصحفيون الوضع الذي آلت اليه المدينة بعد المعارك الطاحنة بين القوات العراقية وعناصر التنظيم المتطرف، ومن بين الشعارات التي لا تزال مكتوبة على جدران المنازل في الفلوجة "تنظيم الدولة الإسلامية باق هنا وأعداؤنا ليس لهم حاكم ولا راع".

الأحياء الجنوبية من الفلوجة، تقول لوفيغارو، كانت بوابة الدخول الى قلب المدينة حيث تمكنت القوات العراقية من اخراج ما لا يقل عن ثلاثين ألف مدني خلال ثلاثة أيام.

أوروبا نحن بحاجة إلى حدود جديدة
نقرأ في "ليبراسيون" الاستفتاء في المملكة المتحدة يطرح تساؤلات عديدة حول مستقبل المملكة وبقية الدول الأعضاء في الاتحاد وبعض القوانين التي من الأرجح أن تتغير في حالة خروج بريطانيا من الاتحاد.

النائبة في البرلمان الأوروبي سيلفي غولار وفي مقابلة أجرتها معها الصحيفة صرحت أن هذا الاستفتاء سيكون نقطة فاصلة في تاريخ الاتحاد الأوروبي، حتى لو تفوق التصويت لصالح البقاء في الاتحاد، فهذا الاستفتاء يدل على أن سياسة الاتحاد أصبحت غير مرغوب فيها لأنها لا تصل إلى مستوى التحديات التي نواجهها.

وتواصل النائبة معتبرة أن الاستفتاء هو حدث كبير لم يتم التعامل معه بجدية. حتى الآن، كانت عملية توسيع وتعميق الاتحاد على الرغم من الفوضى الجارية سارية خلال السنوات الأخيرة دون أي مشاكل. وحينئذ لا أحد شكك في الوصول الى اليوم الذي يطالب فيه البعض مغادرة الاتحاد بعد أن انضم اليه في وقت سابق وتعامل بسياسة بروكسل لسنوات.

في مدينة سرت الليبية، مرارة الحرب التي لا يدعمها أحد
تقول لوموند إن القوات الليبية التي تحارب عناصر تنظيم الدولة الإسلامية تشكو من نقص الدعم، فمن السهل ملاحظة أعمدة الدخان المتصاعدة من مركز واغادوغو للمؤتمرات التي تبرز الجزء السفلي من المنازل الرملية في هذا المجمع في سرت والذي يعد مقرا لتنظيم الدولة الإسلامية. هذه القلعة، تقول لوموند، تحميها حقول من الألغام ويقاوم كل من يقترب منها مجموعة من القناصين. ولكن إلى متى ستظل القوات الليبية تقاوم لوحدها عناصر تنظيم داعش.

بعض الثوار، تقول الصحيفة، أنشأوا حاجزا من الرمل ولا يحملون سوى بعض الرشاشات الخفيفة لمقاومة عناصر التنظيم المتطرف. وتضيف الصحيفة أن القوات التي تتصدى لتنظيم الدولة الإسلامية في سرت تود أن تنتهي الخلافات بين السياسيين في طرابلس وطبرق من أجل تكثيف الجهود في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، لأن الأولوية في ليبيا اليوم هي التصدي لهذا التنظيم الذي يشكل خطرا على جميع المناطق الليبية إن لم يكن على منطقة شمال إفريقيا بأكملها.

 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.