تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الصحف الفرنسية: خروج بريطانيا "زلزال" ومستقبل أوروبا على المحك

سمعي
أ ف ب

خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي كان الملف الذي طغى على ما جاء في الصحف الفرنسية والعنوان الذي تكرر هو "زلزال في أوروبا".

إعلان

"لوفيغارو" وعلى صفحتها الأولى وصفت تحت عنوان "زلزال في أوروبا"، بروكسل بأنها كانت نائمة على وقع موسيقى ناعمة وهادئة قبل نتيجة الاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي. ورأت الصحيفة أن عاصمة الاتحاد الأوروبي استيقظت على شلل تام من خلال الأرقام وفي حالة صدمة، وأضافت "لوفيغارو" أن بروكسل تمنت لو كانت النتيجة البريطانية مجرد كابوس، لكن الحقيقة هي أن على دول الاتحاد أن تعيد كل حساباتها وسياساتها وأشياء أخرى بعد الزلزال الذي ضرب أوروبا.

تسائلت الصحيفة إن كانت ستنتقل العدوى إلى بقية دول الاتحاد خاصة فرنسا وأسبانيا وإيطاليا التي تستعد لإجراء انتخابات رئاسية أو تشريعية في الأشهر المقبلة.

تحت عنوان "بريطانيا تغادر أرووبا" تحدثت صحيفة "لوموند" في صفحتها عن تحديات التي تواجهها الطبقة السياسية الأوروبية، فحسب "لوموند" تحول التصويت إلى مجموعة من التحديات للسياسيين والمؤسسات و"الخبراء.

وعن طريق اختيار التصويت "الخروج"، أظهرت أن غالبية الناخبين البريطانيين لديهم حساسية مفرطة من موضوع الهجرة واليد العاملة القادمة من دول شرق الاتحاد الأوروبي وغير ذلك من القوانين التي تفرضها بروكسل على الدول الأعضاء.

ونقلت الصحيفة عن بعض الخبراء تشكيكهم في خطر الركود الاقتصادي الذي يهدد به البعض كما أن لهجة العداء للمهاجرين ستزداد بعد ما حدث في بريطانيا لأن القوانين التي ستفرض من جديد لن تحل المشاكل الاجتماعية والثقافية للمملكة.

مستقبل أوروبا

بالعودة إلى لوفيغارو، التي اعتبرت أن مستقبل أوروبا أصبح في يد فرنسا وألمانيا ولكن كلاهما يعاني الضعف والفشل في تطبيق سياسات بروكسل. نقرأ أن المحرك الشهير في أوروبا ، الثنائي الفرنسي الألماني بدأ "بالتزلق" صباح أمس، وتتساءل الصحيفة كيف تتمكن باريس التي تعاني من مشاكل داخلية وخطر الإرهاب؟ وكيف ستتعامل برلين التي عليها أن تحل مشاكل اللاجئين والاقتصاد مع مثل هذا الحدث؟ وتضيف الصحيفة، ستتحمل عواقب الخروج البريطاني وتبعاته فرنسا وألمانيا أولا، ومن ثم على بقية دول الاتحاد الأوروبي التي تعاني من مشاكل اقتصادية وسياسية تفوق تلك التي لدى باريس وبرلين.

وتتساءل "لوفيغارو" كيف ستنفذ القرارات الجديدة من لندن؟ وكيف ستصدر بروكسل قوانينها فيما يخص عملية تنقل البريطانيين في دول الاتحاد ونقل السلع والبضائع؟

وتضيف "لوفيغارو" بعد ما حدث النتيجة المؤكدة هي خسارة ديفيد كاميرون لرهانه ومنصبه.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.