تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

لندن ذاهبة لتبقى وتتلكأ في إعلان الطلاق مع أوروبا

سمعي
عمدة لندن السابق بوريس جونسون، أحد قادة حملة "البريكسيت" ( أ ف ب)

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم خصصت حيزا هاما لمسألة ترتيبات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

إعلان

وماذا لو لم تخرج المملكة المتحدة على الاطلاق؟
هذا إذا كانت بريطانيا تنوي فعلا الخروج. الصحف الفرنسية عبرت عن شكّها بالموضوع خاصة ان لندن لم تظهر حماسة زائدة لتفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة التي تنظم انفصال دولة عضو عن الاتحاد. "لوفيغارو" تساءلت "وماذا لو لم تخرج المملكة المتحدة على الاطلاق؟" "الناخبون البريطانيون الذين قالوا لا للاتحاد تسببوا بزلزال طال الأسواق المالية والمحافل الدولية في أوروبا" قالت الصحيفة لكن الامور لم تصل الى "حد فرض الطلاق رسميا".

أوروبا حين تراوغ على نتائج الاستفتاءات المعادية لها
افتتاحية "لاكروا" أبدت امتعاضها وقالت بوجوب "محاربة التلكؤ هذا لأنه خطير". كاتب المقال "غيوم غوبير" أشار الى انه يجب "التعجيل بترتيبات الخروج للحد من الآثار السلبية لإطالة فترة الارتباك والتردد على الاقتصاد عدا عن ضرورة احترام إرادة الشعب البريطاني", ذلك ان "التجربة اثبتت" خلصت "لاكروا" ان أوروبا لم تكسب إلا ازدياد التيارات المتطرفة حين راوغت على نتائج الاستفتاءات المعادية لها."

لندن ذاهبة لتبقى
"لندن ذاهبة لتبقى" قالت "ليبراسيون" التي خصصت الغلاف وملفا كاملا ل "استراتيجيات الالتفاف على نتائج التصويت" فيما المملكة غارقة في "نوبة عصبية" كما قالت.

ال 27 في حالة ذهول أمام فوضى بريطانيا
الصحف لم توفر زعماء أوروبا، "ال 27 في حالة ذهول امام فوضى بريطانيا" كتبت مانشيت "لوموند" فيما "لوفيغارو" عنونت "هولاند وميركل يفتقدان الحلول" واعتبرت في افتتاحيتها انه "بعد مضي أربعة أيام اتضح ان ثمة مؤامرة تحاك ما بين لندن وبرلين وبروكسيل من أجل تجاهل الشعب الانفصالي الشرير" كما قال كاتب المقال "فيليب جيلي". "يبدو ان الهدف هو عدم التغيير قدر المستطاع" أضافت "لوفيغارو" و "المناورة فاجأت كالعادة قادة فرنسا وقد يتم إخراجهم من اللعبة" قال "جيلي", "لكنهم على الأقل لم يتجاهلوا التصويت الشعبي".

الخطر الذي يتهدد أسواق المال في لندن
"لي زيكو" خصصت المانشيت ل "الخطر الذي يتهدد أسواق المال في لندن" وأشارت الى أن باريس أمامها "فرصة تاريخية للحلول مكان لندن كعاصمة مالية لكن عليها الإسراع باعتماد إجراءات إصلاحية خاصة على الصعيد الضريبي".

العودة الى الفلوجة
المسألة الأوروبية على أهميتها لم تغيب ملفات الشرق الأوسط الساخنة, بدءا من العراق وتحديدا الفلوجة التي أوفدت اليها "لوموند" مراسلتها "ايلين سالون" بعد استعادتها من تنظيم داعش. سالون وصفت الجنود العراقيين وهم يتنقلون في شوارع المدينة رافعين رايات الامام حسين على الجيبات وسيارات نقل الجنود. "معنويات الجيش عالية" كتبت "لوموند" وقد نقلت عن
أحد ضباط الجيش العراقي "إنه يشعر أنه بات بإمكان قواته الوصول الى كافة الاراضي... حتى الموصل" التي ما زالت تحت سيطرة تنظيم داعش. "ممثلو السنة لم يظهروا بوجود المقاتلين الشيعة في الفلوجة" تقول "هيلين سالون" وقد أشارت الى أن "السنة باستثناء كتيبتين من شرطة الانبار لم يشاركوا بالمعركة؟" وقد انهت "لوموند" مقالها بتصريح لأحد الضباط العراقيين، "لقد واجهنا القاعدة ومن ثم داعش, وسوف يتوالى علينا متطرفون آخرون قبل أن يصبح العراق بلد متقدما وينتهي من لعب دور الساحة لاقتتال القوى الغريبة في ما بينها".

الأمير سلمان في باريس
"ليبراسيون" من جهتها خصصت مقالا مطولا عن الطموحات الإصلاحية لولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بمناسبة لقائه الرئيس الفرنسي فرانسوا في قصر الإليزيه. باريس تأمل الإفادة من تفعيل المشاريع السعودية، قالت "ليبراسيون" التي أشارت الى أن المحافظين ومنافسي الأمير سلمان داخل العائلة المالكة يتربصون به وبمشاريعه الإصلاحية.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.