تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

قصة مطاردة صلاح عبد السلام أحد منفذي هجمات باريس

سمعي
موكب الشرطة الذي نقل صلاح عبد السلام إلى باريس 20-05-2016 ( أ ف ب)

أهم ما جاء في الصحف الفرنسية اليوم انفراد صحيفة "لوموند" بنشر ملف عن التحقيق مع صلاح عبد السلام أحد منفذي هجمات باريس في نوفمبر الماضي، بالإضافة الى ملف اللاجئين وتداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وخطر الإرهاب الذي ضرب تركيا مؤخرا ويهددها.

إعلان

البداية من تداعيات خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، حيث نقرأ في مقال لصحيفة "لوفيغارو" أن البريكسيت البريطاني يهدد بعض أهم وأكبر المشاريع الاقتصادية في بريطانيا ومن بينها، تقول الصحيفة، احتمال تأجيل تمديد مطار لندن، بالإضافة إلى انعكاسات مباشرة على حركة القطار فائق السرعة الذي يصل فرنسا بالمملكة، والى تأثر الشراكة في محطات توليد الكهرباء والطاقة النووية بين البلدين. أضافت "لوفيغارو" أن ميزانية الاتحاد الأوروبي ستكون من أشد النقاط تعقيدا بعد البريكسيت البريطاني.

على صفحات "لوموند": صلاح عبد السلام وقصة مطاردته وأسرار عن إفلاته من قبضة الامن البلجيكي لأشهر
أطلعت صحيفة "لوموند" على محضر التحقيق الذي مكّن الشرطة البلجيكية من القبض على أحد منفذي هجمات باريس صلاح عبد السلام الذي كان هاربا، حيث تقول الصحيفة إن الطريق الذي سلكه عبد السلام كان سهلا ولكنه كان مليئا بالتعقيدات بسبب وجود من ساعده في مولنبيك.

اسم تردد كثيرا في محضر التحقيق وهو محمد بي البالغ من العمر 27 سنة ويبدو أن محمد كان يستعين ببيع بعض الأدوات الكهرومنزلية المسروقة وكذلك السيارات من أجل الحصول على قليل من المال وكانت مساعدته لصلاح عبد السلام قوية جدا.

في التحقيق أيضا ذكرت "لوموند" أن عصابة لتزوير الأوراق الثبوتية كانت قد وقعت في قبضة الشرطة البلجيكية قبل هجمات باريس ساعدت في العثور على مكان اختباء عبد السلام.

وتؤكد الصحيفة ان المحققين على يقين أن عائلة عبد السلام شاركت من قريب أو بعيد في عملية اختبائه وهروبه من قبضة العدالة لمدة دامت اكثر من أربعة أشهر.

صحيفة "لوفيغارو" تلتقي بنازحي مدينة الموصل
نقرأ في الصحيفة أن النزوح يأتي من جنوب شرق الموصل . الجيش العراقي يتقدم و يحرر الأرض تدريجيا والسكان يفرون من جحيم المعارك بين القوات العراقية وتنظيم الدولة الإسلامية .

مخيم ديباقا الذي يبعد عن أربيل عاصمة كردستان العراق بحوالي أربعين كيلومتر يضم ما لا يقل عن أحد عشر ألف نازح بينما كان من المنتظر أن يستقبل خمسة الاف منهم فقط. وتصف الصحيفة الحال الصحية والنفسية لهؤلاء النازحين بالمأساوية ونقلت شهادات عن أطباء يتواجدون في المخيم مع منظمة أطباء بلا حدود.

عبد الحليم طبيب من دمشق يقول للصحيفة إن النازحين يعانون منذ عامين من الحرب والعنف، كما انهم يعانون من سوء التغذية والعلاج ويعانون من الامراض النفسية خاصة لدى الأطفال والنساء.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن