تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

تنظيم داعش يتموقع في جنوب آسيا ورحيل "روكار" الرجل الحداثي

سمعي
اعتداءات "دكا" في بنغلاديش ( فرانس24)

من المواضيع التي تحدثت عنها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الإثنين بروز تنظيم داعش في جنوب آسيا والسياسية الخارجية لأردوغان وتداعياتها، وسيرة السياسي الفرنسي الراحل ميشيل روكار ومواضيع أخرى متنوعة.

إعلان

صحيفة لوفيغارو عنونت: "داعش" يتموقع في منطقة جنوب آسيا، وذلك على خلفية الهجوم الذي نفذه مسلحون قبل ثلاثة أيام على مطعم يرتاده غربيون في العاصمة البنغلادشية "دكا"، والذي أدى إلى مقتل عشرين شخصا بينهم أجانب، وقد تبناه تنظيم داعش.

ذكرت "لوفيغارو" أنه منذ شهر سبتمبر من العام الماضي، تبنى تنظيم داعش عشرات الهجمات في منطقة جنوب آسيا. واعتبرت الصحيفة أن هجوم "دكا" يوم الجمعة يظهر أن التنظيم استطاع أن ينشئ شبكة منظمة في بنغلادش.
كما أوضحت لوفيغارو أنها المرة الأولى منذ نشأة تنظيم ما يعرف "بالدولة الإسلامية" في عام 2013، يصبح فيها للجماعة حليف "موثوق" في شبه الجزيرة الهندية، مشيرة إلى أنه خلافا للهند وباكستان حيث تم إحباط جميع المحاولات الرامية إلى تكوين منظمات موالية أو تابعة لتنظيم داعش، فإن بنغلاديش، على العكس من ذلك، تبدو أرضا خصبة، إذ أن البعض يعتبر أن مقاتلي "داعش" هم جنود سابقون في "جماعة مجاهدي بنغلادش" المسلحة، التي عرفت النور في التسعينات من القرن الماضي.
وتابعت "لوفيغارو" القول إن بروز تنظيم داعش على الساحة " الجهادية"، ساهم في توحيد الشبكات "الجهادية" القديمة في بنغلادش، حيث قام مسلحون إسلاميون بتوظيف مقاتلين جدد من الشباب.
وخلصت لوفيغارو إلى القول إن الفرع "البنغلادشي" لتنظيم داعش لن يكون ، إذاً، مقرا تابعا للتنظيم في سوريا، لكنه سيكون حركة محلية بايعت زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، على أمل الاستفادة من الدعم اللوجستي والدعاية للشركة الأم.

صحيفة لوموند عنونت في افتتاحيتها : الدبلوماسية التركية بعد الفشل
صحيفة "لوموند" قالت في افتتاحيتها إن الهجمات الانتحارية التي هزت مطار أتاتورك الدولي باسطنبول، قبل أسبوع، تذكر بالتالي: أن تركيا التي أضحت أكثر من أي وقت مضى مصابة بما وصفته الصحيفة ب" الورم الخبيث" بسبب الحرب في سوريا، باتت تشكل الهدف المركزي لما يسمى ب"الإرهاب الجهادي".
واعتبرت "لوموند" أن هذا الأمر يفسر سبب محاولة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الخروج من العزلة الدبلوماسية التي وضع فيها بلده، في إشارة إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل بعد ست سنوات من القطيعة، وأيضا عودة العلاقات التجارية مع روسيا بعد الأزمة الحادة التي أعقبت اسقاط الأتراك لطائرة روسية قرب الحدود السورية، حيث اعتذر اردوغان عن هذا الفعل، كذلك أبدت أنقرة رغبتها في تطبيع العلاقات مع القاهرة.

وقالت "لوموند" إن إردوغان هو المسؤول عما وصفته بفشل السياسية الخارجية التركية، والسبب بحسب الصحيفة يعود إلى أن هذا الأخير جعل من سياسية بلاده الخارجية حبيسة لسياستها الداخلية التي وصفتها الصحيفة ب" الإسلامية –السلطوية".

واعتبرت "لوموند" أن الدور التركي في الحرب السورية هو نموذج لسياسة إردوغان التي وصفتها ب"الفاشلة"، حيث ركزت أنقرة جهودها على محاولة الإطاحة بالرئيس بشار الأسد ودعم المعارضة بشتى الوسائل بالإضافة إلى غض الطرف عن الأسلحة والأشخاص الذين يعبرون أراضيها للالتحاق بالتنظيمات الجهادية بما فيها داعش.

وأشارت "لوموند" إلى أن التزام السلطات التركية الجدي في محاربة تنظيم داعش لم يأت إلا بعد سلسة الهجمات التي هزت البلاد في الأشهر الأخيرة.

صحيفة ليبراسيون خصصت ملفا عريضا عن رئيس الحكومة الفرنسية الأسبق ميشيل روكار الذي توفي يوم السبت عن عمر يناهز 85 عاما. وتصدرت صورة روكار صدر الصحيفة تحت عنوان: ميشيل روكار ، الرجل الحداثي.

صحيفة "ليبراسيون" وصفت ميشيل روكار بأنه " رائد ما يعرف ب" الديمقراطية - الاشتراكية" و " معلم لجيل من الاشتراكيين" .و ذكرت الصحيفة أن روكار شغل منصب رئيس الحكومة لمدة ثلاثة أعوام في عهد الرئيس الراحل فرنسوا ميتران في الفترة ما بين عامي 1988 و1991.

كما أشارت الصحيفة إلى أن من إنجازات روكار ، أنه الموقع على اتفاقيات ماتينيون التي وضعت حدا للاضطرابات في كاليدونيا الجديدة ومنحت هذه الجزيرة الفرنسية في المحيط الهادئ الحق في تقرير المصير، وذلك بعد فترة وجيزة من توليه منصب رئيس الحكومة خلال الفترة الرئاسية الثانية لميتران.

وتحدثت الصحيفة أيضا عن أن ميشيل روكار يعد من المؤيدين للمشروع الاوروبي، مشيرة إلى أنه أمضى 15 عاما عضوا في البرلمان الأوروبي.

روكار كان من الداعمين لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، وله كتاب بعنوان "نعم لتركيا" صدر عام 2008 ، حيث رأى أن مستقبل الاتحاد الأوروبي يمر عبر تركيا. وانتقد الموقف الفرنسي الرسمي بشأن الموضوع معتبرا أن انتماء دولة مثل تركيا إلى الاتحاد الأوروبي تتمتع بتوسع اقتصادي، بأنه سيخدم جميع دول الاتحاد الأوروبي.

صحيفة لوفيغارو تحدثت عن الصراع الانتخابي داخل حزب " الجمهوريين" اليميني برئاسة نيكولا ساركوزي.

قالت "لوفيغارو" إنه قبل خمسة أشهر على إجراء الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشح حزب الجمهوريين للانتخابات الرئاسية في العام 2017 ، تبدو البرامج الانتخابية للمرشحين متشابهة في بعض المسائل ، غير أنه ثمة نقاط خلاف حول بعض القضايا الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى الأسلوب.

وأشارت الصحيفة إلى أن منافسي الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، وأبرزهم آلين جيي، عمدة بوردو ورئيس الحكومة الأسبق ووزير الخارجية في عهد ساركوزي يتهمونه، أي ساركوزي، بأنه يخوض الحملة منذ فترة قبل انطلاقها، حيث تبنت هيئات الحزب قبل يومين برنامجا للانتخابات الرئاسية في 2017 والتي لم يعلن ساركوزي بعد ترشحه لها. وقد غادر جوبيه بينما غاب المنافس الآخر برونو لومير عن هذا الاجتماع.

 

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.