تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

تنظيم "داعش" يضاعف الرعب وملوك تحت الأنقاض في اليمن

سمعي
هجوم حي الكرادة في بغداد 03-07-2016 ( فرانس24)

من أهم المواضيع التي عالجتها الصحف الفرنسية الصادرة الثلاثاء في 05 -07-2016 الهجوم الدامي على حي الكرادة في بغداد، وحوار مع وزير الخارجية التركي، وآخر مع مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد بخصوص خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

إعلان

نقرأ في صحيفة ليبراسيون : تنظيم داعش المتراجع يضاعف الرعب
اعتبرت ليبراسيون أن تنظيم داعش بتقديمه المزيد من الأدلة عن قدرته على ارتكاب الهجمات على نطاق واسع وقتل أرواح كثيرة، فإنه يطرح على المنطقة مشكلة ما بعد استعادة السيطرة على المدن التي كان التنظيم يسيطر عليها منذ عام 2014.

قالت ليبراسيون إن فقدان تنظيم داعش لقواعده في إقليم كردستان قد تعيد التنظيم إلى استخدام استراتيجية ما يعرف ب "الإرهاب الأعمى" الذي يعشيه العراق منذ عام 2003.

وأوضحت الجريدة أن كثافة وشكل وأهداف هذه الهجمات الجديدة التي قد يلجأ إليها تنظيم الدولة الإسلامية ستكون منظمة وفقا للظروف. فبعد عهد الفتوحات والسيطرة على الأراضي، فإنه لا يمكن أن يختفي جميع رجال التنظيم، ولذلك من المنتظر منهم استئناف حربهم الاستنزافية في العراق وأماكن أخرى.

وفي صحيفة لوموند: هجوم بغداد يضعف السلطات العراقية
كتبت لوموند أن البعض يرى في هجوم حي الكرادة الدموي في العراق ليلة السبت الماضي، هو رد لتنظيم داعش على فقدانه السيطرة على مدينة الفلوجة قبل عشرة أيام، حيث تمكنت القوات العراقية بدعم من التحالف من استعادة هذه المدينة التي تعد أحد أبرز معاقل التنظيم.

وأضافت الصحيفة أن السلطات في بغداد لم تكن تتوقع حدوث نكسة بهذا الحجم بعد أسبوع من استعادتها لهذه المدينة السنية الكبيرة، اعتقاداً منها أنها وجهت ضربة موجعة وحاسمة للتنظيم.

واستطردت لوموند قائلة إن خبراء في الأمن يعتقدون أن التنظيم عندما يتم طرده من المناطق التي سيطر عليها في عام 2014، فإنه سيحتفظ بالمقابل بقدرته على تنفيذ هجمات إرهابية وسيشكل تهديدا على كل مناطق البلاد.

ورأت الصحيفة أن هجوم الكرادة الدامي يأتي لينسف الزخم الذي حققته الحكومة مع تحرير الفلوجة، إذ حوّل الأنظار إلى المنطقة الخضراء في وسط بغداد التي كانت تشهد احتجاجات شديدة ضد الحكومة بسبب الأزمتين السياسية والاقتصادية.

صحيفة لوموند : ملوك تحت الأنقاض في اليمن
في موقع آخر، تحدثت لوموند عن الرئيس اليمني السابق علي عبد صالح والجنرال علي محسن الأحمر الذي كان يعَدّ أقرب المقربين إليه وتربطهما علاقة عائلية.
ووصفت لوموند ما يجري بأنها حرب " التماسيح القديمة"، فالرئيس السابق علي عبد الله صالح والجنرال علي محسن الأحمر حكما اليمن لمدة 33 عاما، وهو رقم قياسي في العالم العربي.
غير أنهما تحولا إلى عدوّين كبيرين منذ أن قرر علي محسن الأحمر التخلي عن صالح عام 2011 ودعم ما يعرف "بثوار الربيع اليمني".
واعتبرت الصحيفة أن علي عبد صالح وعلي محسن الأحمر يلعبان اليوم دورا أساسيا في الحرب التي تمزق اليمن منذ شهر مارس من العام الماضي، ولا يبدو أن أيا منهما على استعداد للتخلي عن اللعبة قبل الآخر.

وأوضحت الصحيفة أن الجنرال علي محسن الأحمر يحظى بدعم كبير من المملكة العربية السعودية، معتبرة أن المفاوضات الجارية في الكويت إن لم تخرج بنتائج إيجابية واستمرت حال الفوضى، فإن الرياض ستعتمد على الجنرال علي محسن الأحمر وعلاقاته مع زعماء قبائل الشمال اليمني، وهو بذلك سيكون رجل القوي للرياض في هذا البلد.

صحيفة لوموند نشرت حوارا أجرته مع وزير الخارجية التركي مولود شاويش أوغلو وآخر مع كريستين لاغارد المديرة العامة لصندوق النقد الدولي.
خلال هذه المقابلة انتقد مولود شاويش أوغلوا واشنطن لدعمها لأكراد سوريا، معتبرا أن استخدام من وصفهم بالإرهابين لقتال منظمة إرهابية أخرى يعد خطأ كبيرا.

وقال وزير الخارجية التركي إن هدف حزب العمال الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردي ليس السلام ولا استقرار سوريا، بل إنهم يريدون فقط أن يخلقوا كيانا خاصا بهم وهو أمر وصفه شاويش أوغلو بالخطير. وبخصوص ال 120 ألف سوري الذين تدفقوا مؤخراً إلى الحدود التركية، جدد شاويش أوغلو التأكيد على الموقف التركي بأن الحل الأفضل يتمثل في إنشاء منطقة آمنة لحماية النازحين داخل سوريا في منطقة منبج وفي شمال البلاد بعد أن يتم طرد تنظيم داعش منها.

كريستين لاغارد أوضحت في هذه المقابلة أن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي قد يخفض ناتجها المحلي الإجمالي بما يتراوح بين 1.5% و4.5% بحلول عام 2019.
وشددت لاغارد على أن أسوأ السيناريوهات يتمثل في أن تتراجع مكانة بريطانيا لتصبح أقل من أي شريك تجاري ثالث للاتحاد الأوروبي، وذلك بموجب قواعد منظمة التجارة العالمية.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن