تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

تنظيم داعش يتحدى السعودية باستهداف المواقع الحساسة

سمعي
الأمير فيصل بن سلمان يتفقد مكان التفجير الانتحاري في المدينة المنورة 04-07-2016 ( أ ف ب)

من المواضيع التي اهتمت بها الصحف الفرنسية الصادرة الأربعاء في 6 يوليو/تموز 2016 الهجمات الارهابية التي هزت بغداد والمدينة المنورة والقطيف وقانون العمل الفرنسي .

إعلان

صحيفة لوموند توقفت عند الهجمات الإرهابية التي هزت حي الكرادة في بغداد العراق وتلك التي استهدفت مدن جدة والقطيف والمدينة المنورة في السعودية.
قالت لوموند إن الجميع يعرف أهداف تنظيم داعش من وراء هجوم الكرادة الدموي. فالتنظيم بات في وضعية دفاعية بعد أن شهد انتكاسات تدريجية في الأشهر الأخيرة، حيث تم طرده من الأراضي التي استحوذ عليها في سوريا والعراق، آخرها في الفلوجة التي تعد أحد أبرز معاقله .

وأضافت لوموند أن هذه الانتصارات تسمح تدريجيا بتفكيك هياكل التنظيم شبه الحكومية التي تجعل منه حركة إرهابية فريدة من نوعها تدعي إدارة المدن والأراضي. كما أن هذه الانتصارات المذكورة تحد من قدرة التنظيم العسكرية والاقتصادية وتكسر صورته. لكن لوموند رأت أن هزيمة تنظيم داعش عسكريا لن تضع حدا لممارسته للإرهاب الجهادي. وشددت لوموند أخيراً على أن الانتصار الحقيقي على تنظيم داعش لن يأتي إلا مع إقامة حكم في بغداد يحترم ميزان القوى العرقية والدينية في العراق . فالمعركة إذن لم تحسم بعد.


تنظيم داعش يستهدف المواقع الحساسة في السعودية

قالت صحيفة لوموند إن الهجمات التي طالت العربية السعودية قبل يومين ومن قبلها هجوم الكرادة في بغداد تثبت أن الجهاديين استطاعوا مقاومة القصف الذي واجهوه في الأشهر الأخيرة.

ورأت لوموند أن السعودية كعضو مهم في التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم داعش، من الطبيعي أن تكون هدفا لأبي بكر البغدادي وتنظيمه. واعتبرت الصحيفة أن استهداف التنظيم الإرهابي لمسجد رسول الله وقبره في المدينة المنورة والذي يزوره الملايين من الحجاج كل سنة، يشكل تحديا كبيرا للسلطات السعودية.
كما اعتبرت الصحيفة أن هذه الهجمات تعد خبرا سيئا بالنسبة للأمير الشاب محمد بن سلمان ولي ولي العهد ووزير الدفاع، الذي أعلن مؤخرا خطة اقتصادية طموحة للمملكة.

في صحيفة لوفيغارو نقرأ مقالا للصحافية "لور مانديفيل" بعنوان : روسيا والولايات المتحدة، المياه الخطيرة
نقلت لوفيغارو عن صحافية أمريكية وصفها لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره والروسي سيرغي لافروف "بالثنائي الغريب" قائلة إن الأخيرين أصبحا لا يفترقان تقريبا، غير أنهما لم يفلحا قط في التفاهم بشأن الملف السوري.
وقالت لوفيغارو إن هذين المفاوضين المحنكين، أي كيري ولافروف، يتفاهمان ويحترمان كثيرا بعضهما البعض، غير أن الحوار كيري-لافروف أصبح رمزا ل"عجز" واشنطن.
وأوضحت الصحيفة أن روسيا والولايات المتحدة متفقتان نظريا على ضرورة القضاء على تنظيم داعش والحفاظ على ما وصفته ب"العمود الفقري" للدولة البعثية، مع التفاوض في نفس الوقت، بخصوص مسألة تقسيم السلطة مع المعارضة المدعومة من واشنطن.
غير أن الأمريكيين، تتابع الصحيفة، على قناعة أن نهاية الحرب الأهلية السورية ستحتم طبعا رحيل بشار الأسد. أما الروس، فقالت لوفيغارو، إن سوريا تعتبر بالنسبة لهم وسيلة للمتوقع في المسرح الدولي "على قدم المساواة" مع الولايات المتحدة. فهو سهم، بحسب الصحيفة، يتمثل في إيجاد نفوذ للتفاوض حول مكانتهم في أوروبا وبالتالي رفع العقوبات الاقتصادية التي فرضها الغرب عليهم بسبب الأزمة الأوكرانية.
ونقلت لوفيغارو عن دبلوماسي غربي قوله إن جون كيري لديه " يد ضعيفة جدا" ، فهو يحاول بقدر المستطاع لكن مشكلته هي أن الأمريكيين وضعوا حدا للقاعدة الذهبية لدبلوماسيتهم التقليدية القائمة على دعم المفاوضات عن طريق التهديد الحقيقي باستخدام القوة.

صحيفة ليبراسيون توقفت عند موضوع مشروع قانون العمل الجديد في فرنسا المثير للجدل، الذي يواجه معارضة شرسة من النقابات ويثير انقساما لدى اليسار، وعنونت: 12 مظاهرة واستخدام المادة 49.3 مرتين وتمرير القانون في البرلمان.
رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أعلن أمام البرلمان أن الحكومة استخدمت المادة الدستورية المعروفة ب 49.3 التي تتيح لها فرض مشروع قانون العمل الجديد المثير للجدل بدون تصويت برلماني. وبرر فالس ذلك أمام البرلمانيين قائلا إن الخطوة اتخذت ل"مراعاة المصلحة العامة" للفرنسيين.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الأجراء الذي اتخذته الحكومة الاشتراكية لا يعني انتهاء مسار مشروع القانون، حيث إنه سيتم عرضه في الخطوة اللاحقة على مجلس الشيوخ قبل اعتماده نهائيا بعد أسبوعين من قبل البرلمان.
في موازاة ذلك ، تواصلت الاحتجاجات المستمرة منذ أربعة أشهر، حيث شهدت البلاد أمس الثلاثاء يوما جديدا من التعبئة الاجتماعية ضد تعديل قانون العمل.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن