قراءة في الصحف الفرنسية

صحف فرنسا : القاتل، رجل منطوي على نفسه، ومعروف بارتكابه لأعمال عنف

سمعي
محمد لحويج بوهلال (الصورة من فيس بوك)

من أهم العناوين التي نقرأها في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم السبت في 16 يوليو: آخر تطورات اعتداء نيس في جنوب فرنسا الذي حصل في 14 يوليو - تموز والمعلومات المتوفرة عن منفذ الاعتداء.

إعلان

كسب الحرب

البداية من صحيفة "لوفيغارو" التي عنونت في صفحتها الأولى كسب الحرب. والمقصود من الحرب هو الحرب ضد الإرهاب الذي يهدد فرنسا في الفترة الأخيرة.

العناوين لم تختلف في بقية الصحف الفرنسية، حيث نقرأ في الصفحة الأولى لصحيفة "لوباريزيان" كانوا أطفالا. ونشرت الصحيفة صورة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الفرنسية والعالمية لجثة طفلة مغطاة وإلى جانبها دمية ملطخة بالدماء.

صحيفة "ليبيراسيون" من جهتها تساءلت من على صفحتها الأولى "لماذا؟"
أما الصحيفة المحلية "نيس ماتان" فنقرأ في افتتاحيتها والد منفذ عملية نيس يؤكد معاناة ابنه من اضطرابات نفسية.

جثة الطفل ينيس على شاطئ نيس ذكرت الفرنسيين بصورة الطفل السوري إيلان على شواطئ تركيا

صحيفة لوباريزيان نقلت شهادة والد الطفل ينيس الذي لم يتجاوز الأربع سنوات والذي كان من بين العشرة أطفال الذين راحوا ضحية اعتداء لابالاد دي زونجلي في نيس.

والد الطفل يقول إن ابنه كان سعيدا بحضور احتفالات العيد الوطني الفرنسي ولعب كثيرا على شاطئ البحر قبل أن تدهسه الشاحنة التي أودت بأرواح أربعة وثمانين شخصا.

كما نقرأ في صحيفة "لوباريزيان" أن أصغر جريح في عملية نيس رضيع يبلغ من العمر ستة أشهر. ونقلت الصحيفة شهادات لممرضات وأطباء شاركوا في إسعاف الجرحى أو كانوا شاهدين على وصول جثث الضحايا. اتسمت هذه الشهادات في أغلبها بروح التضامن والحسرة.

القاتل، رجل منطوي على نفسه، ومعروف بارتكابه لأعمال عنف

المعروف عن منفذ عملية نيس تقول صحيفة "لوفيغارو" هو أنه غير مراقب من قبل المخابرات الفرنسية ولكن عليه بعض التهم الجنائية بسبب بعض قضايا الشجار.

الشاب البالغ من العمر واحدا وثلاثين عاما لم يكن معروفا بتطرفه الديني. محمد لحويج بوهلال مهاجر تونسي مقيم في فرنسا وهو من مدينة مساكن التونسية.

الخبير في القضايا الجهادية الأستاذ دانيال زاكالي فقال لصحيفة "لوفيغارو" إن منفذ عملية نيس شخص يعاني من اضطرابات نفسية كبيرة وهذه النقطة مشتركة غالبا بين من يقومون بارتكاب بعض العمليات الإرهابية في فرنسا أو ممن يقررون الالتحاق بصفوف الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق.

لماذا بالخط العريض؟

نقرأ في افتتاحية صحيفة "ليبيراسيون" إذا كنا في حالة حرب، كما تؤكد ذلك السلطات التنفيذية في فرنسا، فلماذا لم تتخذ هذه السلطات الإجراءات اللازمة تفاديا لمثل هذه الكارثة؟
 

تواصل الصحيفة أن فرنسا لا تحتاج إلى اتخاذ قرارات عشوائية وليكف المسؤولين في الحكومة عن استخدام كلمات ومفاهيم لا تخدم الوضع الداخلي الفرنسي. الهستيريا الغوغائية للمسؤولين الفرنسيين تعمل كثيرا على تشويه صورة الفرنسيين في الخارج وتجعل البلد يفقد السيطرة شيئا فشيئا على امنه والمتربصين به.

نيس الرعب الذي ضرب في 14 من يوليو - تموز

صحيفة "لوموند" تحدثت عن هوية منفذ اعتداء نيس كما ذكرت الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الفرنسية برئاسة مانويل فالس بعد ما حدث في عيد فرنسا الوطني.

صحيفة "لوموند" قالت إن هدف محمد هويج بوهلال كان إزهاق أكبر عدد ممكن من الأرواح.
في مقال آخر في صحيفة "لوموند" نقرأ أن مدينة نيس استعدت لهذه الاحتفالات على الصعيد الأمني فهي من المدن الفرنسية المعروفة بقوة المراقبة المفروضة على شوارعها والانتشار المكثف لرجال الامن.

في مقال آخر تقول صحيفة "لوموند" إن تنظيم "الدولة الإسلامية" سبق وأن طلب من مناصريه استخدام السيارات والشاحنات لدهس من يصنفون في قائمة المستهدفين من قبل التنظيم سواء في سوريا والعراق أو في الدول التي أمر زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" باستهدافها.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن