تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

المجلات الفرنسية: هولاند: انقلاب لحسن الحظ لم ينجح!

سمعي
رويترز

خصصت المجالات الفرنسية هذا الأسبوع مقالات واسعة للاعتداء الدموي الذي وقع في مدينة نيس في جنوب فرنسا الذي أوقع 84 قتيلا وعشرات الجرحى والمحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا.

إعلان

المزايدة

كانت الكلمة المفتاح في مجلة "لوبوان" لمواقف الطبقة السياسية من مستوى الحماية الأمنية التي تمكن منفذ الاعتداء من شاحنته في نيس من اختراقها وقتل وجرح نحو 300 شخصا دهسا.

الطبقة السياسية التي شكلت جبهة موحدة ضد الإرهاب إثر اعتداء باريس في يناير – كانون الثاني 2015 فضلت هذه المرة المزايدة كمقدمة لتصريحات عمدة مدينة بوردو السياسي البارز آلان جوبيه، الذي قال إنه كان من الممكن تجتب الاعتداء الإرهابي في مدينة نيس لو أن إجراءات أمنية اتخذت والمقصود بالنص الحرفي التقصير في الإجراءات الأمنية.
كاتب المقال لوران نيومان في صيغة التساؤل في الاحتمالات يقول: أليس من الشجاعة السياسية القبول ببساطة بأنه في موضوع الإرهاب لا غياب كاملا للخطر؟

الغضب والحزن والدموع كل هذا يصبح مشروعا بعد الرعب، لكن هل للصراع السياسي والنقاش الديمقراطي أن يسمحا بتجاوزات الديماغوجية؟ يتساءل كاتب المقال .
ذهبت مجلة "لكسبرس" إلى الأبعد وكتبت اعتداء نيس الطبقة السياسية تدفن الوحدة الوحدة الوطنية.

من هم ضحايا نيس؟

كان العنوان المذيل عن ضحايا نيس بالإعلان عن مفوض شرطة، سياح وأطفال كان يمضون عطلتهم.
أول الضحايا كانت فاطمة شريحي من سكان مدينة نيس أم لسبعة أولاد. بروي ابنها حمزة لمجلة لوبس أن والدته كانت مع أحفادها وأبناء أختها حين دهستها الشاحنة وأن أخاه كان يحاول انعاشها بعد الهس ولم يفلح. ويضيف ابنها حمزة ما يمكنني قوله إنها كانت محجبة وكانت مسلمة متدينة، كانت مسلمة حقا الإسلام الوسطي وهذا ليس إسلام الإرهابيين.

هولاند: انقلاب لحسن الحظ لم ينجح!

هولاند يتوقع حصول عمليات قمع إثر محاولة الانقلاب الفاشلة وعبر هولاند عن عدم ارتياحه عن عدم نجاح هذا الانقلاب.
توقع هولاند مرحلة هدوء ولكن سيكون هناك دون شط عمليات قمع، سيكون على عدد من العسكريين الإجابة على مافعلوه وعلى مالم يفعلوه.

وقفت مجلة "لوبوان" عند الموقف الأمريكي من محاولة الانقلاب، وتورد المجلة أن الولايات المتحدة الأمريكية دعت السلطات التركية إلى تقديم اثباتات إلى ضلوع العدة اللدود لأردوغان الداعية فتح الله غولن في الانقلاب. مع عرض وزير الخارجية الأمريكية جون كيري أن واشنطن ستساعد تركيا في التحقيق في محاولة الانقلاب.

نحن تركيا

واحد من الشعارات التي هتف بها مؤيدو أردوغان وقد اختارته مجلة "لكسبرس" عنوانا لموضوع محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا.

أحب تركيا، مرحلة الانقلابات انتهت

هكذا استرسلت مجلة "لوبس" في الشعارات وكان في مضمونها خلاصة الحدث التركي مستعرضة الوقائع دون كثير من التحليل في الانقلاب العسكري الفاشل.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن