تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

بعد اعتداء نيس، جدل في فرنسا حول تدابير حماية المواطنين

سمعي
الحكومة الفرنسية، لحظة صمت على أرواح ضحايا نيس(18-07-2016) (أ ف ب)

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم ركزت على الجدل السياسي الكبير حول تدابير حماية المواطنين إثر اعتداء نيس والمطالبة بمزيد من الإجراءات من أجل مكافحة الارهاب.

إعلان

فرنسا والتوازن الصعب ما بين الأمن والحرية
"اليمين يشترط تدابير أمنية أكثر تشددا, مقابل تأييده مشروع الحكومة الداعي لتمديد العمل بحالة الطوارئ" تقول "لوفيغارو" وقد نشرت في صدر صفحتها الأولى صورة رئيس الوزراء مانويل فالس لحظة استقباله بصيحات الاستهجان ودعوات الاستقالة لدى مشاركته بتأبين ضحايا مدينة "نيس". "لاكروا" اعتبرت ان "اقتراحات المعارضة اليمينية، ومن بينها احتجاز جميع المشتبه بتطرفهم, تلامس الغير المقبول دستوريا". إنه "التوازن الصعب ما بين الأمن والحرية" عنونت الصحيفة الكاثوليكية غلافها, وقد حذرت في افتتاحيتها من الوقوع في "فخ الانقسام". "لي زيكو" من جهتها أشارت الى ان جزءا من الإجراءات التي يطالب بها اليمين معتمد منذ الآن ومنها مراكز مكافحة التطرف التي سوف يبدأ العمل بها في أيلول/سبتمبر المقبل. "لي زيكو" لفتت بالمقابل الى أن مسألة تجنيد المزيد من القوى الأمنية تجري "بالقطارة"، كما قالت.

الإفلاس السياسي: عجز ومزايدات
جزء آخر من الصحافة الفرنسية ومنها "ليبراسيون" انتقد بشدة ما اعتبرته الصحيفة "إفلاسا سياسيا". "مزايدات اليمين وما بدا وكأنه عجز من قبل الحكومة عدا عن غضب المواطنين وفقدانهم الثقة بقادتهم, كل تلك الأمور تهدد بالإطاحة بالوحدة الوطنية" تقول "ليبراسيون" التي عنونت الغلاف "لنكن على مستوى الحدث" وحذرت الصحيفة في افتتاحيتها من "الانقسام والخطاب العنصري".

خوف من التوتر بين مكونات المجتمع في مدينة "نيس"
"لوموند" من جهتها عنونت المانشيت "خلافات كبرى بين المسؤولين السياسيين". وقد نشرت الصحيفة تحقيقا من "نيس" حيث يسود "الخوف من تجدد التوترات بين مكونات المجتمع في هذه المدينة التي تعد أحد معاقل حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف"، فيما لفتت "لاكروا" الى أن أكثر من ثلث ضحايا الاعتداء أي ثلاثين من أصل أربعة وثمانين هم من المسلمين.

سبل مكافحة الإرهاب
كيف يجب مكافحة الإرهاب؟ السؤال حاول عدد من المفكرين الإجابة عليه في صفحات الرأي من جريدة "لوموند". ومن بين هؤلاء المفكرين, فتحي بن سلامة الذي صدر له مؤخرا عن دار سوي الفرنسية "رغبة عارمة في التضحية: المسلم الأعلى", وقد نصح الكاتب في حديثه الى "لوموند" الاعلام بالتخلي عن نشر صور منفذي الاعتداءات وتصريحاتهم. "هؤلاء يطمحون الى الشهرة التي تعد إحدى الدوافع التي تجعل مجهولين, هم في معظمهم من أصحاب السوابق, يقدمون على خطوة تحولهم إلى أبطال بالنسبة للتيار الذين ينتمون اليه". من هنا يقول فتحي بن سلامة, "حرصهم على ترك دلائل تسمح بالتعرف عليهم خلال وقت قصير، ذلك أن الترويج يشكل استمرارا للإرهاب بوسائل أخرى".

"الكاستيلو" أخطر طريق في العالم
مسائل الإرهاب لم تغيب باقي الملفات الحامية ومنها الملف السوري. "هالة قضماني" خصصت مقالها في صحيفة "ليبراسيون" للحديث عن إحكام الطوق على أحياء حلب التي تسيطر عليها المعارضة بعد أن استعادت قوات النظام طريق الكاستيلو آخر منفذ لأهالي المدينة على العالم ما يهدد بكارثة إنسانية حقيقية تقول "قضماني". جورج مالبرونو" نشر أيضا مقالا عن الموضوع في "لوفيغارو" فيما "لوموند" اختارت أن تنقل مشاهدات الصحفي السوري علاء الجابر وروايته لمغادرته حلب عن طريق الكاستيلو "أخطر طريق في العالم" كما قال.

دونالد ترامب رئيسا
وفي صحف اليوم أيضا سؤال خصصت له "لوباريزيان" الغلاف: "لما يمكن لدونالد ترامب أن يصبح رئيس الولايات المتحدة المقبل؟" وقد أشارت افتتاحية الصحيفة الى أن نجاح الملياردير المثير للجدل يشكل تعبيرا عن فشل باراك أوباما في تهدئة الولايات المتحدة المنقسمة على ذاتها، عدا عن أن المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون لا تثير حماسة المقترع الأميركي"، تقول "لوباريزيان" التي خلصت الى أنه لم يعد هناك غرابة في شيء منذ تصويت البريطانيين لصالح البريكسيت أو الخروج من أوروبا.
 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن