تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

منفذ عملية نيس الإرهابية لم يكن "ذئبا منفردا" بل حظي بدعم شركاء له

سمعي
لائحة بأسماء ضحايا اعتداء نيس على واجهة البلدية 21-07-2016 (أ ف ب)

تطرقت الصحافة الفرنسية اليوم إلى الجدل الذي لا زال قائما حول إجراءات الأمن في نيس قبل وقوع الحادث الإرهابي وإلى الكشف عن وجود شركاء لمنفذ العملية، كما تناولت الانتخابات الرئاسية الأمريكية في ظل ترشح دونالد ترامب وما تبعه من تصدع في صفوف الحزب الجمهوري، وإلى الإجراءات التي اتخذها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد الانقلاب الفاشل.

إعلان

 

جدل في فرنسا حول الإجراءات الأمنية في نيس ليلة وقوع الهجوم الإرهابي
"لوفيغارو" تحدثت عن الجدل القائم حول الإجراءات الأمنية المتخذة من قبل وزارة الداخلية الفرنسية ليلة الاحتفال باليوم الوطني الفرنسي والتي وقعت فيها عملية نيس الإرهابية التي أوقعت أربعة وثمانين قتيلا.
تقول الصحيفة إنه على وزير الداخلية الفرنسية برنار كازنوف أن يوضح شخصيا للفرنسيين اذا كان هناك خلل في الجهاز الأمني المكلف بمنطقة "بروموناد دي زونغلي".
وفي نفس الملف عنونت "لوموند" أحد مقالاتها: برنار كازنوف متهم بتشويه الحقيقة ونقرأ في "ليبراسيون" أن سيارة شرطة واحدة فقط كانت تحرس مدخل "لابروموناد دي زونغلي " حين وقعت العملية الإرهابية. أما "لوباريزيان" فكتبت تحقيقا حول جهاز الشرطة في مدينة نيس.

منفذ عملية نيس استفاد من دعم شركاء
نقرأ في صحيفة "لوباريزيان" أن منفذ عملية نيس الإرهابية محمد لحويج بوهلال تلقى الدعم من شركاء تم توقيف خمسة منهم، ويقول المحققون إن الدلائل المتوفرة لدى الجهات الأمنية تؤكد أن هؤلاء الأشخاص كانوا على علاقة مع منفذ العملية الذي اعُتبر بعد الساعات الأولى من تنفيذ العملية مجرد ذئب منفرد أعلن ولاءه لتنظيم الدولة الإسلامية.

أسماء الضحايا 84 المعروضة على واجهة مبنى بلدية نيس
صحيفة "نيس ماتان" قالت كانوا جميعا هنا على لائحة الضحايا. بدأت الأسماء بسلمى الخضر وانتهت بباتريسيا زنون، وتضيف الصحيفة أن جميع أسماء ضحايا الهجوم الذي أوقع 84 قتيلا في الرابع عشر من يوليو- تموز أصبحت جزءا من واجهة المدينة الرئيسية، كما أكدت الصحيفة على أن الضحايا من جنسيات مختلفة ومن جميع الديانات.

دونالد ترامب وتصدعات الحزب الجمهوري
نقرأ في "لوفيغارو" إن أشباح الحزب الجمهوري لا تزال تلوح في الأفق على سرعة الانقسامات والتوترات على الساحة السياسية"، فخطاب دونالد ترامب لقي قبولا واسعا من قبل مناصريه وبعض مناوئيه.

ترامب يطارد تلك الأشباح، تواصل الصحيفة، وخطابه وضع الحزب في معركة للفوز على هيلاري كلينتون.

وتضيف "لوفيغارو" أن دعم ترامب من أجل الفوز على هيلاري كلينتون المرشحة للحزب الديمقراطي أصبحت ضرورة لا بد منها لأن كلينتون تثير كراهية حقيقية لدى مناصري ترامب الذين يعتبرون أنها تخلّ بمبادئ الدفاع عن حقوق الأمريكيين في الداخل والخارج.

أردوغان يضع معايير ديمقراطيته
انتقدت "لوموند" الإجراءات الأخيرة التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بعد عملية الانقلاب الفاشلة ضده الأسبوع الماضي، حيث تقول الصحيفة إنه في ليلة واحدة ، تغير وجه تركيا.

خسر الجيش وسلك القضاة وأعلنت حالة الطوارئ واعتقل عشرات الآلاف ممن تعتبرهم السلطات التركية خطرا على الدولة والبلاد.

لكن "لوموند" تتساءل عن إمكانية وقوف السلطات في تركيا ضد العمليات الإرهابية التي تهدد البلاد من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، وهل سيتمكن اردوغان من الوقوف وجها لوجه ضد مطالب الأكراد الذين يعتبرهم عدوا له وخطرا على البلاد.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن