تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ماهي علاقة البريكسيت البريطاني بالإرهاب؟...وكيف تمكن مريض نفسي من التطرف دون أن ينتبه له أحد؟

سمعي
عناصر من الشرطة الألمانية بالقرب من مركز التسوق في ميونيخ (رويترز)

في المجلات الفرنسية الصادرة هذا الأسبوع تساؤلات عن علاقة البريكسيت البريطاني بالإرهاب وما تخفيه محاولة الانقلاب الفاشلة وتحقيق كامل عن كيفية تمكن مريض نفسي من الانزلاق في التطرف دون أن يلفت انتباه من حوله.

إعلان

مجلة "لوبوان" اهتمت بملف الإرهاب والخطر الذي يمثله على فرنسا. وفي هذا السياق نقرأ في مقال عنوانه: " كيف أصبح الإرهاب قضية شركات متخصصة في الإرهاب". ويقول كاتب المقال إن الإرهاب في عصر تنظيم "الدولة الإسلامية" أصبح متاحا للجميع، فمن الممكن لأي شخص ولد ودرس في فرنسا أن يقوم بأي عملية إرهابية. ويأتي بعد ذلك شريط فيديو أو بيان من طرف التنظيم المتطرف لتبني هذه العملية.

يضيف الكاتب أن الشباب الذين يقومون بمثل هذه العمليات ليسوا بالضرورة ممن سافروا إلى العراق أو سوريا أو اليمن أو أفغانستان، وإنما يحدث أحيانا أن يتطرفوا عبر الإنترنت أو هربا من أوضاع اجتماعية أو نفسية يمرون بها كما حدث مع منفذ عملية نيس جنوب فرنسا.

ماهي علاقة البريكسيت البريطاني بالإرهاب؟

في مجلة "لوبوان" دائما يجيب الباحث في قضايا الإرهاب والتطرف الدكتور عاصم الضيفاوي قائلا التصويت على خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي يدل على ضعف خططنا الأيديولوجية، فالأوروبيون أصبحوا غير قادرين على نقل مبادئنا للأمم الأخرى. ويضيف الضيفاوي صحيح أن العنصرية موجودة في أوروبا ولكن مجتمعاتنا برهنت على مدى عشرات السنين أنها قادرة على التعايش بمختلف تشكيلاتها الدينية والعرقية والجنسية.
ويضيف الضيفاوي قائلا: "علينا التفكير بمخطط جذري خاص بجميع دول حول البحر الأبيض المتوسط مادام خطر الإرهاب لايزال قائما وقادما من سوريا التي تعيش الحرب والفوضى.

تركيا وما تخفيه محاولة الانقلاب الفاشلة

مجلة "لوبس" كتبت أن القوات البحرية التركية معروفة بقوميتها ومعارضتها الشديدة للحكومة الإسلامية المحافظة في البلاد. وبالرغم من ذلك لم تشارك في الانقلاب الذي فشل الأسبوع الماضي ضد الرئيس رجب طيب أردوغان.
وتضيف المجلة أن الانقلاب كان محتملا لأن تركيا كانت خارج النظام الدستوري ولم تعد دولة القانون لعدة أشهر حسب من قاموا بعملية الانقلاب.

وتقول " لوبس" عندما لا يتوافق النظام المدني مع القانون، فحتما سيتنتج عن ذلك خطوات غير دستورية لتغيير النظام الحاكم غالبا ما تتمثل في عمليات انقلاب.

كيف تمكن مريض نفسي من التطرف دون أن ينتبه له أحد؟

في مقال حول عملية نيس الإرهابية تتساءل مجلة "لوبس" كيف تحول الشاب محمد لحويج بوهلال من شخص مريض نفسيا، مصاب بجنون العظمة ومثير للشفقة إلى إرهابي متطرف قتل أربعة وثمانين شخصا أغلبهم من الأطفال والنساء.

مجلة "لوبس" قامت بالتحقيق في الموضوع وذكرت أن منفذ عملية نيس قام بإرسال صور توثق الدقائق الأولى من بداية الاحتفال باليوم الوطني الفرنسي إلى أخيه الأصغر المدعو جابر والمقيم في تونس.

محمد لحويج بوهلال الذي لا يملك ملفا أمنيا لدى المخابرات الفرنسية وإنما شاب مهووس بالعلاقات الجنسية مع النساء والرجال، ولا يفوت فرصة للاستمتاع بملذات أسلوب العيش في فرنسا تحول إلى إرهابي وتطرف، لأن تنظيم "الدولة الإسلامية" يبحث حسب مجلة " لوبس" عن أشخاص عبر دول العالم لأنهم فقط مستعدون لارتكاب الأسوأ بسبب اضطراباتهم النفسية أو مشاكلهم الاجتماعية التي تجعلهم أكثر قابلية لتنفيذ جرائم تهز العالم.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن