تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

"مؤسسة إسلام فرنسا" من أجل إسلام "راسخ في الجمهورية"

سمعي
اجتماع يضم وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف بمشاركة رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية 29-08-2016 (أ ف ب)

موضوع اليوم التشاوري الذي خُصص أمس لمناقشة إسلام فرنسا استأثر بحيز هام في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم.

إعلان

فرنسا تعمل من أجل قيام إسلام "راسخ في الجمهورية" يوم تشاوري نظمهُ أمس وزير الداخلية برنار كازنوف بمشاركة مثقفين وفاعلين اجتماعيين وبرلمانيين، تمهيدا لإطلاق مؤسسة إسلام فرنسا. (Fondation pour l’islam de France)، التي أعلن الوزير عن تأسيسها في الفاتح من آب/أغسطس من أجل تسيير موضوع تمويل دور العبادة وتسيير الإسلام في فرنسا، ثاني أكبر ديانة في البلاد.

عن هذا الموضوع عنونت صحيفة "لوفيغارو": كازنوف يُعول على جان بيار شوفنمان الذي تولى عدة مناصب وزارية وكان نائبا برلمانيا وفي مجلس الشيوخ، هذا العلماني - تقول الصحيفة -يحظى باحترام كبير في العالمين العربي والإسلامي، وذلك بهدف محاولة ترسيخ إسلام فرنسا يراعي قيم الجمهورية.

وكتبت الصحيفة أن الدولة الفرنسية وممثلين عن الإسلام في فرنسا اجتمعوا أمس في مبنى وزارة الداخلية في إطار يوم من المناقشات قدم خلاله وزير الداخلية والأديان هيئتين جديدتين كان يجري العمل على إنشائهما منذ أشهر لإيجاد التمويل اللازم للمشاريع المرتبطة بالإسلام على ان يكون هذا التمويل فرنسيا بحتا.

وتابعت "لوفيغارو" قائلة: لم يحدث أبدا في السابق أن اجتاز ممثلو الديانة الإسلامية في فرنسا بهذا الانتظام البوابة الحديدية لوزارة الداخلية في ساحة بوفو على مقربة من قصر الإليزيه، ذلك أن الاحداث المأساوية خلال العامين الماضيين في فرنسا والهجمات التي ارتكبت باسم الإسلام خلقت نوعا من الأزمة الدائمة على وزير الداخلية -باعتباره أيضا مسوؤلا عن الأديان - معالجتها.

وأشارت الصحيفة إلى تشديد وزير الداخلية على أن فرنسا ليست في حرب ضد الإسلام وإنما في حالة حرب ضد الإرهاب الذي يسعى إلى تقسيم الفرنسيين والإثارة فيما بينهم، حيث تطرق الوزير إلى "مرحلة جديدة ضرورية لإيجاد الشروط اللازمة لقيام علاقة قوية وهادئة بين الجمهورية والفرنسيين المسلمين". بعيدا عن التشنج.

صحيفة "ليبراسيون" أما هي فقد اعتبرت جان بيار شوفانمان وجها جديدا للإسلام في فرنسا إنما لا يحظى بأجماع.

اختيار الوزير الاشتراكي السابق جان بيار شوفنمان البالغ من العمر 77 عاما والمعروف بدفاعه المستميت عن العلمانية، لرئاسة مؤسسة إسلام فرنسا التي ولدت عام 2005 إلا انها لم تتمكن من العمل بسبب الخلافات بين أعضائها، أثار تحفظات بعض المسلمين، باعتباره شخصا غير مسلم - كما تشير الصحيفة - قائلة إن المستشار حكيم الكراوي الذي يُقدم نفسه على انه مسلم علماني وشارك أمس الاثنين في النقاشات في وزارة الداخلية، اعتبر أنه أقل ما يمكن أن يقال عن اختيار شوفنمان لرئاسة المؤسسة إنه "عمل أخرق".

وتوقفت الصحيفة عند تشنجات داخل المجتمع الفرنسي حول دور الإسلام فيه بعد الاعتداءات الجهادية التي ضربت فرنسا منذ مطلع العام 2015، علما أن الإسلام يشكل الديانة الثانية في فرنسا ويقدر عدد المسلمين بأربعة ملايين.

صحيفة "لوباريزيان" غيبت تماما هذا الموضوع مركزة في أولى على قضية أخرى تشغل بال الفرنسيين هي البطالة كما توقف أيضا عند حدث رياضي هام هو بيع نادي مرسيليا لكرة القدم لمستثمر امريكي.

هو رجل الأعمال الأميركي فرانك ماكورت الذي توصل إلى اتفاق مع مالكي نادي مرسيليا الفرنسي لشراء النادي المنافس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم متعهدا باستعادة أمجاده السابقة.
الصحيفة تقلل من التفريط في الحماس في اختيار رجل الأعمال هذا الذي لا يتمتع بسمعة جيدة في الولايات المتحدة إثر شراءه لنادي رياضي ما لبث أن باعه بعد ذلك بعد جره إلى الإفلاس.

ومن المتوقع أن تتم الصفقة بنهاية العام الجاري... وبيع نادي مرسيليا مقابل 40 مليون يورو.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن