تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

"إيمانويل ماكرون خطط لسيناريو خروجه من الحكومة بحكمة"

سمعي
وزير الاقتصاد الفرنسي المستقيل إيمانويل ماكرون (أ ف ب)

أهم ما جاء في الصحافة الفرنسية استقالة وزير الاقتصاد في حكومة الاشتراكية الفرنسية إيمانويل ماكرون، كما نقرأ في الصحف هذا الصباح ملفات عن الإرهاب والوضع الأمني في ليبيا والأزمة السورية والاستعدادات الأمنية في فرنسا للتصدي لهجمات جديدة خاصة مع اقتراب موعد الدخول الدراسي والاجتماعي بالإضافة إلى ملف السبق الانتخابي الرئاسي في فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والخلافات التي تشهدها الساحة السياسية البريطانية بعد أشهر من خروج الأخيرة من الاتحاد الأوروبي.

إعلان

استقالة وزير الاقتصاد الفرنسي المثر للجدل بإصلاحاته وآرائه امانويل ماكرون لوفيغارو عنونت صفحتها الأولى ماكرون يغادر المركب وفي مقال آخر من نفس الصحيفة نقرأ المسيرة الطويلة للوزير الشاب نحو القطيعة أما لوموند فعنونت صفحتها الأولى في ليبيا القضاء على آخر مربع للجهاديين. لوموند اهتمت بقضايا المناخ وعنونت ركود بعد القمة العالمية للمناخ كوب 21. ونقرأ في مقال آخر عنوان واشنطن تسعى للتهدئة مع أنقرة.
في عناوين المقالات دائمل نقرأ في ليبيراسيون لماذا اختار ايمانويل ماكرون القطيعة كما عنونت الصحيفة خروج سريع لمدلل الإيليزيه من الحكومة.

سرت وحرائق الخليفة الأخيرة 

نقرأ في لوموند ان في "ولاية" سرت، مسقط رأس الزعيم الليبي معمر القذافي أصبحت محط أنظار العالم الذي يود استرجاعها من أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية"، هذه المنطقة التي كانت عام 2011 في أيدي الثوار الذين انتفضوا ضد القذافي تحولت إلى عاصمة جهاديي تنظيم "داعش".

الألغام لا تعد ولا تحصى في المنطقة تصيف لوموند والعشرات من الجهاديين لا يزالوا يقاومون وفقا لتقديرات الولايات المتحدة.
وتواصل الصحيفة طرد الجهاديين من المنطقة ليس بالأمر الهين، والخلايا الجهادية المعزولة لا تزال تزرع عبوات ناسفة على الطريق إلى مصراتة، والقاعدة الخلفية للمهاجمين الذين يريدون تطهير سرت من التنظيم المتطرف لا تزال مليئة بالمخاطر.

ايمانويل ماكرون خطط لسيناريو خروجه من الحكومة بحكمة

تقول "ليبيراسيون" إن وزير الاقتصاد السابق لم يتسرع في اتخاذ قرار استقالته من حكومة فالس فرغم الجدل الذي اثاره في الأشهر الماضية حول الإصلاحات التي اقترحها وخطط عمله داخل الحكومة الاشتراكية والجدل الذي أثاره داخل الطبقة السياسية الموالية والمعارضة في فرنسا إلا انه اختار الوقت المناسب للاستقالة والخروج من حكومة مانويل فالس.

ماكرون نظم خروجه و تحمل مسؤولية ما قدمه للحكومة ولوزارته فقد نزل الى الشارع لمعرفة آراء الفرنسيين

ورغم اشتداد الضغط على الوزير الشاب في الفترة التي صادت تحامل العض عليه إلا انه لم يقدم آنذاك استقالته بسبب حالة الطوارئ التي شهدتها البلاد بعد العمليلات الإرهابية والاحتقان الشعبي الذي شهدنه فرنسا بسبب قانون العمل أو ما عرف بقانون الخمري والمظاهرات التي تبعت مشروع القانون. ماكرون أراد الخروج من الباب الواسع كي لا يقال انه خيب أمل الفرنسيين أو هرب من المسؤولية تختتم الصحيفة مقالها.
 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.