قراءة في الصحف الفرنسية

غالبية الفرنسيين لا يثقون في هولاند وفالس، وفي تونس ..لا مخرج للأزمة الاقتصادية دون مصالحة وطنية

سمعي
هولاند في اجتماع الكشافة الأوروبية 2016 في باريس (رويترز)

تناولت المجلات الفرنسية ملفات عديدة نذكر منها الإرهاب ودورة الألعاب الأولمبية في البرازيل بالإضافة إلى ملفي اللاجئين وبعض القضايا الداخلية الفرنسية.

إعلان

البداية من مجلة "لوبوان" والتي عنونت إحدى مقالاتها "برنار كازنزف التلميذ الجيد أمام الامتحان"، وتحدثت الصحيفة عن الجدل الذي عرفته الأوساط السياسية والإعلامية الفرنسية بعد عملية نيس الإرهابية في 14 من الشهر الماضي ومن ثم العملية الإرهابية التي أودت بحياة كاهن في كنيسة سانت إتيان دو روفراي شمال غرب البلاد.

هذا الجدل الذي تمثل في التشكيك في الإجراءات الأمنية المتخذة من قبل السلطات الفرنسية من أجل التصدي للإرهاب واجهه وزير الداخلية الفرنسي بأعصاب باردة تقول المجلة. وبرهن كازنزف مرة أخرى أنه لن يحقق مطالب خصومه من اليمين واليمين المتطرف المتمثلة في الاستقالة والاعتراف بالفشل في تسيير الأزمة الأمنية التي تشهدها فرنسا منذ تولي الاشتراكيين هرم السلطة في البلاد.

في تونس ...لا مخرج للازمة دون مصالحة وطنية

في مجلة "افريك ازي" نقرأ في مقال لأونري سيلفان ان الأزمة الاقتصادية أصبحت خانقة في تونس والحل هو استئناف عاجل للاستثمار لتسريع الإنتاج والعمالة. وهذا الانتعاش يمكن له أن ينتج من خلال تعزيز الصادرات وجذب التمويل المستقر رجال العمال والمستثمرين المحليين والأجانب. هذا التمهيد من الدائرة الاقتصادية يتطلب المصالحة الوطنية وبعودة الوئام والمصالحة بين الفرقاء السياسيين في البلاد يمكن إنعاش الاقتصاد والخروج من الأزمة التي تمر بها تونس منذ سنوات يقول الكاتب.

يواصل الكاتب الحل الجذري للمشاكل الاقتصادية التونسية هو إحياء الجهاز الإنتاجي وليس الطلب على غرار ما حدث في السنوات الأخيرة لأنه يحتوي على عنصر قوي من الواردات، وعلى السلطات إيجاد اتفاقيات فعلية مع الدول الحليفة والصديقة من أجل المساهمة في النهوض بالاقتصاد التونسي عم طريق الاستثمار وليس بالقروض المالية فقط.

التهديد الإرهابي: غالبية الفرنسيين لا يثقون في هولاند وفالس

تحدثت "ليكسبراس" عن إحصائيات جديدة للرأي تقول إن الفرنسيين فقدوا ثقتهم بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ورئيس وزرائه مانويل فالس بشأن السبل المتبعة في البلاد لمكافحة الإرهاب والحد من التطرف ومعالجة الازمات الاجتماعية والاقتصادية التي تمر بها فرنسا منذ سنوات.
قال 77 ٪ من المستطلعين إن سبل مكافحة التهديد الإرهابي والتصدي له من قبل الحكومة الاشتراكية ليست فعالة.
أي بزيادة قدرها 24 نقطة، مقابل 22 ٪ من الذين استجوبوا حول الموضوع وقالوا إن الإجراءات والقرارات المتخذة من قبل السلطات فعالة.

كما تحدثت "ليكسبراس" عن أن عدد المتعاطفين مع الأحزاب اليمينية المعتدلة أو مع اليمين المتطرف الذي تقوده مارين لوبان ازداد بشدة منذ العمليات الإرهابية التي ضربت باريس مطلع العام الماضي بدءا بالهجوم على مقر صحيفة شارلي ايبدو إلى العملية الأخيرة التي استهدفت كنيسة شمال البلاد.
المتعاطفون الجدد مع اليمين المتطرف تقول المجلة قد يقلبون موازين القوى في الانتخابات الرئاسية والتشريعية والبلدية المقبلة الأمر الذي سيغير وجه الخارطة السياسية الفرنسية.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم