قراءة في الصحف الفرنسية

العدناني وزير الاعتداءات ورحيل المصور"مارك ريبو"

سمعي
لقطة للمصور الراحل مارك ريبو تظهر فيها فتاة تحمل زهرة للسلام 1967

تصفية أبو محمد العدناني المتحدث باسم تنظيم "الدولة الإسلامية" ورئيس العمليات الخارجية فيه، احتل حيزا هاما من الصحف الفرنسية الصادرة اليوم.

إعلان

هل ما زال بإمكان الرئيس هولاند الترشح؟
الخبر أوردته بعض الصحف في المانشيت وهذا ما فعلته "لوموند" فيما جعلت منه صحف أخرى أحد عناوين الغلاف الى جانب مواضيع أخرى مثل "لوفيغارو" التي ركزت على الرئيس هولاند وعما "إذا ما كان بإمكانه الترشح لانتخابات عام 2017؟" كما عنونت المانشيت. وقد احتلت صدر الصفحة الأولى ل "لوفيغارو" صورة حريق مبنى البرلمان في "ليبرفيل" عاصمة الغابون الذي أضرم فيه المتظاهرون النار بعد إعلان فوز "علي بونغو" بولاية ثانية.

رحيل "مارك ريبو" ممثل العصر الذهبي للتحقيقات المصورة
"ليبراسيون" اختارت للغلاف إحدى روائع "مارك ريبو" وهو من آخر ممثلي العصر الذهبي للتحقيقات المصورة وقد توفي البارحة عن 93 عاما. "ريبو" الذي عمل ضمن وكالة "ماغنوم" الأسطورية طبع بعدسته أحداث النصف الثاني من القرن العشرين. من أشهر أعماله صورة نشرت في مجلة "لايف" الأميركية عام 67 لفتاة تمد يدها الممسكة بزهرة لتواجه بها البنادق خلال تظاهرة ضد حرب فيتنام في واشنطن. وقد اختارت "ليبراسيون" لغلافها لقطة شاعرية أخرى من عام 1953 ل "ريبو" وفيها عامل يدهن برج إيفيل.

من الذي قتل صوت تنظيم الدولة الإسلامية؟
وبالعودة الى زماننا، زمان تنظيم "داعش" عنونت "ليبراسيون" "من الذي قتل صوت تنظيم الدولة الإسلامية؟" في إشارة الى تبني روسيا والولايات المتحدة في آن واحد مقتل العدناني. "ليبراسيون" لم تحسم أمر الدولة التي تقف خلف تصفية المتحدث باسم تنظيم الدولة الإسلامية، لكنها أوردت الروايتين الروسية والأميركية ورواية تنظيم الدولة الإسلامية الذي جعل من "استشهاد الشيخ المجاهد أبي محمد العدناني" كما عنون، موضوع غلاف مجلته "النبأ".

اغتيال أبي محمد العدناني، ضربة موجعة لداعش
"ليبراسيون" قالت إنه قتل في منطقة تتشعب فيها خطوط الجبهات وتنشط فيها المقاتلات الأميركية بشكل خاص وأيضا الطيران الحربي الروسي والتركي. وقد أشارت الصحيفة الى أن مقتل المتحدث باسم "داعش" يشكل "ضربة موجعة للتنظيم الإرهابي لكنه لن يقضي عليه لا بل إنه قد يضاعف الهجمات الفردية في أوروبا والغرب". "لوفيغارو" لفتت الى أن "التصفية جرت على مقربة من الحدود مع تركيا في وقت قررت فيه أنقرة محاربة تنظيم الدولة الإسلامية".

من سلم العدناني؟

وتساءل كاتب المقال "جورج مالبرونو" عن الجهة التي سلمت العدناني، "أهي تركيا أم هو فعل مندس في صفوف "داعش" أو أحد المنشقين عن التنظيم الارهابي؟" وقد خلصت الصحيفة إلى أن "باراك أوباما والقوى الأميركية على الأرض سوف يبذلون أقصى ما في وسعهم من أجل تصفية الخليفة البغدادي قبل رحيل الرئيس الأميركي الحالي عن البيت الأبيض في كانون الثاني- يناير".

ظله يخيم على عدة هجمات استهدفت فرنسا
الصحف كلها ركزت على شخصية أبي محمد العدناني ودوره في موجة الاعتداءات التي استهدفت الغرب وتحديدا فرنسا. إنه "وزير الاعتداءات" كما قالت عنه معظم الصحف و"المحرض على الاعتداءات على أوروبا" عنونت "لوموند"، التي أشارت الى ورود اسمه في مجزرة صالة ال "باتاكلان" في باريس. "ظله يخيم على عدة هجمات استهدفت فرنسا" تقول "ليبراسيون" التي ذكّرت برسالته الصوتية الأعنف تلك القائلة بوجوب "قتل الكفار وخاصة الفرنسيين منهم بأي طريقة ذبحا أو خنقا أو دهسا بالسيارة أو رميا من مكان عال".

العدناني حين لم يكن يستطيع التفوه بجملتين
العدناني سوري الأصل وهو من مؤسسي تنظيم الدولة الإسلامية ومنشق عن تنظيم القاعدة، اعتقله الجيش الأميركي لمدة خمس سنوات في العراق عام 2005 وقد نقلت "ليبراسيون" عن أحد الذين عرفوه وهو طفل، إنه "لم يكن يستطيع التفوه بجملتين أمام عائلته والأصدقاء قبل أن يصبح بوقا ل "داعش" وأقرب المقربين من أبو بكر البغدادي".
 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن