تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ترامب والبيت الأبيض... الغابون والعنف... فرنسا والبوركيني

سمعي
دونالد ترامب (أرشيف)

تعددت اهتمامات المجلات الفرنسية الصادرة اليوم ما بين الانتخابات الرئاسية الأميريكية وأزمتي ليبيا والغابون، إضافة إلى قرار منع ارتداء البوركيني في مدينة كان، والجدل حول صوابية أو عدم صحة نشر الصور التي تلتقط بعد الاعتداءات.

إعلان

ماذا لو ربح دونالد ترامب الانتخابات الرئاسية الاميريكية؟

هذا العنوان نشرته مجلة "لوبوان" التي رأت أنه قبل أقل من مئة يوم على الانتخابات الرئاسية الاميريكية ما يزال المرشح الجمهوري دونالد ترامب يحصد النقاط في مواجهة منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.
الأسبوعية تطرقت إلى الزيارة التي أجراها ترامب مؤخرا إلى المكسيك وقابل خلالها الرئيس انريكي بينيا نيتو قبل أن يعود في المساء الى اريزونا ويلقي خطابا كرر فيه وصف المهاجرين بالسارقين والمغتصبين.

الأزمة السياسية التي تعصف في الغابون منذ الإعلان عن إعادة انتخاب علي بونغو رئيسا

مجلة "جون افريك " تنشر مشاهدات زيارة قام بها صحافيون إلى مقر المعارض جان بينغ الذي يرفض نتائج الانتخابات. المجلة تكتب:
آثار دماء، آثار طلقات نارية، ملفات مبعثرة مقر إقامة جان بينع في ليبرفيل يحمل آثار الهجوم الذي قامت به قوات الأمن خلال اعمال العنف التي أعقبت إعادة انتخاب بونغ. في الطابق الثاني ، على الأرض، وتحت صورة خصم بونغو الذي يعد ببلاد في منأى عن الخوف والحاجة، بقعة دم هائلة  تكتب "جون أفريك"

"جون أفريك" تتطرق أيضا إلى الشأن الليبي

وتحديدا الى الهجوم الجديد الذي تشنه قوات حكومة الوفاق الوطني على اخر مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في سرت. معلنة السيطرة على مواقع اضافية في الحي رقم 3 في شرق المدينة حيث دارت اشتباكات قتل فيها عشرة من المقاتلين الحكوميين.

في مجلة ليكسبرس، رئيس بلدية "كان" دافيد لينسار يتحدث عن قرار منع ارتداء لباس البحر الإسلامي أو ما بات يعرف بالبوركيني على شواطئ المدينة، نافيا كل الاتهامات التي وجهت اليه بمعاداة الإسلام.

دافيد لينسار أكد أنه يريد مكافحة التطرف الإسلامي

في المقابلة المطولة التي أجرتها معه أسبوعية لوبوان ونقلتها ليكسبرس، يقول لينسار إن أشخاصا يهود طلبوا منه أوقاتا محددة في برك السباحة لفصل الفتيات عن الصبية وإنه رفض هذا الأمر أيضا.
رئيس البلدية كان لم يتراجع عن ما وصفها بقناعاته بالنسبة للبوركيني، معتبرا أنه يمثل مؤشرا أيديولوجيا عدائيا يدفع للاعتقاد بأن جسد المرأة غير طاهر وأن نظرة الرجل وسخة. مؤشر أحاول مكافحته من خلال منع ارتداء البوركيني على شواطئ "كان"، يختم رئيس البلدية كلامه.

لو نوفيل اوبسيرفاتور نشرت هذا الأسبوع ملفا ضخما من عدة صفحات حول الصور التي التقطت خلال وبعيد الهجمات الإرهابية التي ضربت فرنسا في السنوات والأشهر الأخيرة

تكتب المجلة: صور داخل الباتاكلان تمت مشاهدتها في هولندا، ولكن ليس في فرنسا. وجثة اميدي كوليبالي نشرت في العالم أجمع ولكن لم تنشرها أية صحيفة فرنسية، فهل يمكن أن ننشر كل شي؟ تتساءل المجلة التي تنشر شهادات أربعة مصورين

حول هذا الموضوع، صحافيون جالوا العالم لتخليد صور الثورات أو نهايات حروب أو أوبئة قاتلة.
وبالنسبة لمجزرة نيس؟ تتحدث لونوفيل اوبسيرفاتور عن الأشخاص العاديين الذين تواجدوا في المكان والتقطوا الصور، تم نشروها على مواقع التواصل الاجتماعي رغم جهد هذه المواقع في حذف العديد من المحتويات التي وصفتها بالعنيفة.
لونوفيل اوبسيرفاتور تتساءل في نهاية ملفها: هل يجب إظهار ما لا يمكن احتماله؟ الموت والدم والمصابون؟
السؤال يطرح بعد كل اعتداء، والإجابة تختلف من بلد الى آخر.تختم المجلة.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.