تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

باريس تنشئ مخيما للاجئين وقمة العشرين يخيم عليها التشاؤم

سمعي
قمة العشرين في الصين 05-09-2016 (رويترز)

تناولت صحف فرنسا اليوم نتائج اجتماع قادة مجموعة العشرين في الصين وإنشاء مخيم في باريس لاستقبال اللاجئين، وقضية المعتقل بلال التاغي المتعلقة بالإرهاب، بالإضافة إلى مواضيع أخرى متنوعة.

إعلان

تعليقاً على قمة العشرين، عنونت صحيفة لوموند إحدى مقالاتها: " الاقتصاد والتجارة، المناخ والضرائب والبريكسيت البريطاني..زعماء العالم يغرقون في الظلام والضباب".

يقول كاتب المقال سيمون لابلاتر إن قادة مجموعة ال20 حاولوا إظهار وحدتهم خلال اللقاءات والاجتماعات الرسمية ولكن يومين من المحادثات فشلت في تسوية جميع الخلافات بينهم. تجمعوا في مدينة هانغتشو الصينية التي أفرغت من ربع شعبها لضمان سيولة الأحداث، ولكن نقاشات القادة اتسمت بانعدام الثقة حول الاقتراحات المتمثلة في حل المشاكل المتعلقة بالمناخ والتجارة والعولمة.

في باريس مخيم لاستقبال اللاجئين يفتح أبوابه منتصف الشهر المقبل
كتبت دلفين دوماليبو في صحيفة لوفيغارو إن هذا المخيم مخصص بالدرجة الأولى للوافدين الجدد من اللاجئين الى باريس بالإضافة الى عدد من المشردين المتواجدين في باريس ولكن لا مأوى لديهم.

هؤلاء سيستفيدون أولا من الرعاية الاجتماعية والمساعدة القانونية وبعدها يتم إيواءهم في المخيم الذي يحتوي على مركز طبي تحت إشراف منظمة أطباء بلا حدود الذين سيقومون بتقديم الخدمات الطبية والاستشارات النفسية.

وتواصل الكاتبة إن بلدية باريس ستجهز المخيم بوسائل عصرية وملعب كرة قدم ومراكز لنشاطات الجمعيات غير الحكومية بالإضافة الى توزيع وجبات الطعام ثلاث مرات في اليوم.

المخيم ستشرف عليه جمعية إيمايوس الخيرية التي جهزت ما لا يقل عن مئتي موظف والمئات من المتطوعين للقيام لمساعدة اللاجئين. وتبلغ القيمة العملية لمهام المخيم 8.6 مليون يورو سنويا، أي ما يقارب أربعين يورو لكل لاجئ يوميا.

الجهاد بين الجدران
صحيفة ليبراسيون اهتمت بحادثة المعتقل بلال التاغي الذي اعتدى على حارسين في أحد سجون منطقة فال دواز، بعدما أصاب حارسين، واحد منهم في حالة خطيرة، الأمر الذي أدى بالمدعي العام لفتح تحقيق حول العملية واعتبرها ضمن قضايا الإرهاب.

وتتساءل الصحيفة هل سعى بلال التاغي الى تنفيذ مطلب الإرهابي لعروسي عبد الله الذي دعا في وقت سابق عبر فيديو نشر على موقع فيسبوك الى مهاجمة رجال الأمن والشرطة والجيش بالأسلحة البيضاء بغض النظر عن مكان عملهم أو تواجدهم.

وتواصل الصحيفة إن الهجوم الجهادي في السجن يبدو أنه قد حدث بالفعل رغم عدم تبني أي جماعة إرهابية لهذا الهجوم الى حد الساعة.

بلال التاغي حاول العبور إلى سوريا مع زوجته وطفله بعد الهجمات الإرهابية التي ضربت باريس مطلع عام 2015 ولكنه تعرض لحادث سير في تركيا ما أدى الى إعادته الى فرنسا والتحقيق معه وإيداعه السجن.

سر الساعات الفاخرة التي اختفت من قصر الإليزيه
لوباريزيان تحدثت عن ساعتين فاخرتين تقدر قيمتهما ب 88 ألف يورو، ويريد المحققون معرفة إذا ما كانت فترة اختفاءهما في عهد رئاسة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي.
حيث قال مستشارو الرئيس السابق إن الساعتين تركتا داخل قصر الإليزيه بعد تسلم الرئيس فرانسوا هولاند مقاليد السلطة عام 2012.

التحقيق جار حول هذه القضية التي اعتبرتها الصحافة الفرنسية فضيحة وصنفتها ضمن قضايا الفساد.

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.