تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الصحف الفرنسية: شبح السيارات المفخخة يخيم على فرنسا

سمعي
سيارة محملة باسطوانات غاز تم العثور عليها في منطقة سياحية بالقرب من كاتدرائية نوتردام في باريس 08-09-2016 (أ ف ب)

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم تناولت ذكرى اعتداءات الـ 11 الحادي عشر من أيلول/سبتمبر وموقع النساء في تنظيم "الدولة الإسلامية" بعد إلقاء القبض على ثلاث فرنسيات يشتبه بإعدادهن لتفجير إرهابي في باريس.

إعلان

خوف وقلق من السيارات المفخخة في الصحف الفرنسية

هذه المواضيع تعكس أجواء خوف وقلق رشحت من الصحف الفرنسية بعدما انكشفت شيئا فشيئا خيوط مخطط تفجيري بتوجيه من تنظيم الدولة الإسلامية يستهدف "جار دو ليون" وهي محطة لخط رئيسي للسكك الحديدية في وسط باريس. "الاستخبارات الفرنسية تحسبت للجوء الإرهابيين للسيارات المفخخة والعبوات الناسفة من اجل تنفيذ اعتداءاتهم" تقول "لوموند". وقد ذكرت الصحيفة بتنبيه "باتريك كالفار" رئيس DGSI المديرية العامة للأمن الداخلي لمثل هذا الامر منذ أيار/مايو الماضي أمام لجنة التحقيقات البرلمانية باعتداءات عام 2015 على فرنسا.

خشية من وصول خبراء المتفجرات في داعش الى فرنسا

صحيفة "لوفيغارو" أشارت إلى أن "العثور على سيارة محملة بقوارير الغاز قرب كاتدرائية "نوتر- دام" يعيد إلى الأذهان الوسائل المستخدمة في منطقة الشرق الأوسط في سوريا والعراق واليمن وحتى تركيا. السيارات المفخخة استخدمت سابقا في حروب فيتنام والجزائر وأيضا من قبل المافيا في صقلية ولاحقا من قبل حزب الله وقد أصبحت اليوم بالنسبة لمنفذات مخطط التفجير الفاشل شكلا من أشكال الانتماء لداعش" قالت "لوفيغارو" التي أشارت إلى "خشية الاستخبارات الفرنسية من وصول خبراء المتفجرات لدى تنظيم الدولة الإسلامية إلى فرنسا". الصحيفة لفتت أيضا إلى "اختفاء خبير المتفجرات مروان بن حامد منذ يومين. بن حامد هو عضو سابق في المجموعة الإسلامية المسلحة ال GIA الجزائرية أدين بالتخطيط لعمليات إرهابية وهو يخضع حاليا للإقامة الجبرية في منطقة المايين الفرنسية".

أول كوماندوس نسائي

إلقاء القبض على الفرنسيات الثلاث المشتبه بإعدادهن لتفجير إرهابي في باريس، كشف النقاب عن دور النساء في تنظيم "داعش". "الشابات الثلاث يمثلن أول كوماندوس نسائي" قالت "ليبراسيون" نقلا عن النائب العام "فرانسوا مولانس" وقد أشارت الصحيفة إلى أن دور الملتحقات بداعش في سوريا هو "الولادة وتعميم الأيديولوجية الظلامية لكنه يمكن تكليفهن بالاعتداءات الإرهابية على الغرب". "في فرنسا، هناك متطرفات على استعداد للتحرك من تلقاء أنفسهن أو بتوجيه من داعش" يقول الباحث "ماتيو غيدير" ل "لوفيغارو" وقد لفت إلى أن "الناطق باسم تنظيم داعش ابومحمد العدناني الذي اغتيل مؤخرا والذي كتبت احدى المعتقلات انها تستجيب لنداءه كان قد أعلن قبل أسابيع من مقتله عن حاجة تنظيم "داعش" إلى أخوات مجاهدات يقمن بأكثر من الدعم اللوجستي" كما قال.

استراتيجية تنظيم القاعدة الجديدة

صحيفة "لوفيغارو" نشرت مقالا عن الاستراتيجية الجديدة لتنظيم القاعدة بمناسبة حلول ذكرى اعتداءات الـ 11 من أيلول/سبتمبر. كاتب المقال "جورج مالبرونو" اعتبر أن "تنظيم القاعدة، خلافا لتنظيم داعش حريص على التقرب من الأهالي وانه بات يعمل تحت ستار مسميات جديدة على إنشاء ملاذات آمنة له على أنقاض دول الربيع العربي. تلك الملاذات سوف تشكل مأوى للإرهابيين الهاربين من أرض الخلافة التي أنشأها داعش في سوريا والعراق" تقول "لوفيغارو".

11 من أيلول/ سبتمبر، يوم تغير مسار القرن الواحد والعشرين

وقد خصصت الصحيفة المانشيت لـ "11 من أيلول/سبتمبر يوم بدأت الحرب ويوم تغير مسار القرن الواحد والعشرين" كما عنونت. "مع انتهاء الحرب الباردة شعر الغرب بالأمان لوهلة واعتقد أنه بإمكانه هجر البلدان المتروكة للفوضى مثل أفغانستان" تقول "لوفيغارو" في افتتاحيتها التي تناولت فيها "خطأ الغرب الذي تناسى واستمر بتناسي واقع أن النزاعات المزمنة والأراضي حيث تفتقد الدولة هي خميرة الإرهاب في أفغانستان كما في الرقة والموصل وأن الحرب مستمرة على القاعدة وداعش الذي اعتمد إرهابا بوسائل أكثر بدائية من تلك التي اعتمدها سلفه إلا أنها لا تقل عنه فتكا.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.