تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

هل تصمد الهدنة في سوريا..ومحاربة الإرهاب في قلب معركة الرئاسة الفرنسية

سمعي
استمرار القتال في بلدة الخشاب السورية القريبة من الجولان 11-09-2016

من أبرز المواضيع التي عالجتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم: قضية محاربة الإرهاب في فرنسا في قلب المعركة الانتخابية بين اليمين واليسار، والهدنة الهشة التي تبدأ اليوم في سوريا.

إعلان

صحيفة "لوفيغارو" عنونت في صدر صفحتها الأولى: الإرهابُ في قلب المعركة الانتخابية بين اليمين واليسار في فرنسا، قائلة إن رئيس الوزراء الاشتراكي مانويل فالس رد الاحد على الرئيس السابق نيكولا ساركوزي الذي اعتبر أن رئيس الدولة فرانسوا هولاند لا يحمي الفرنسيين بما فيه الكفاية.

وتابعت "لوفيغارو" إن فالس شدد على أن ساركوزي، الرئيس السابق ورئيس حزب الجمهوريين المعارض، يُخطئ بإيهام الفرنسيين بأن معه لن تكون هناك هجمات إرهابية، كما أخطأ في 2012 في تقييم الخطر الإرهابي، كما قال رئيس الوزراء الفرنسي في مقابلة مشتركة مع راديو "أوروبا 1" وقناة "إي تيليه" وصحيفة "لي زيكو".

أما اليمين، تضيف اليومية الفرنسية، فإن انتقاداته ليست أقل حدة تجاه اليسار في موضوع محاربة الإرهاب الذي يفرض نفسه كأحد أبرز مواضيع الحملة الانتخابية للرئاسيات المقبلة في شهر مايو المقبل، حيث قال الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي لصحيفة "لوجورنال دي ديمانش" إن الحكومة الحالية لا تبذل كل الجهود الممكنة لمكافحة الإرهاب.

واعتبرت لوفيغارو أن هذه المعركة قد تكون مفيدة لفرانسوا هولاند لناحية تعبئة اليسار ضد نيكولا ساركوزي، ولكنها تضع في المقابل ساركوزي في قلب النقاشات السياسية الحالية.

سوريا: موسكو وواشنطن متفقتان على الهدنة
تحت هذا العنوان تناولت صحيفة "ليزيكو" الأزمة السورية والهدنة التي من المفترض أن يبدأ سريانُها عند المغرب اليوم الإثنين، أول أيام عيد الأضحى.

عن هذه الهدنة، قالت الصحيفة، إن دمشق قبلت بها وإن الروس والامريكيين مستعدون للتعاون لضرب تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضافت ليزيكو قائلة إن هذه الهدنة المنتظرة في بلد مزّقته خمس سنوات من الحرب، تأتي بعد فشل تسع مبادرات ديبلوماسية تمت تجربتُها منذ 2011 بدعم من المجتمع الدولي لإيجاد حل للنزاع.

الروس والأمريكيون، تُتابع الصحيفة، اتفقوا في ساعة متأخرة الجمعة على وقف لإطلاق النار يفتح المجال أمام حل تفاوضي وانتقال سياسي في سوريا.

اعتبرت اليومية الفرنسية أن القوتيْن العظمييْن تحاولان إحياء الخطة الدولية للسلام المُصادق عليها في نهاية 2015، وتتضمن وقفا دائما لإطلاق النار وإيصال مساعدات إنسانية إلى المناطق المتضررة والمحاصرة، فضلا عن البدء بمسار انتقال سياسي بين النظام السوري والمعارضة المعتدلة.

"تنظيم نافذ يرفض اتفاق الهدنة بين الولايات المتحدة وروسيا"
بهذه الكلمات علّقت صحيفة "لوموند" على موقعها الإلكتروني عن رفض حركة " أحرار الشام" السورية المُعارضة اتفاق الهدنة الروسي-الأميركي الذي تم التوصل إليه نهاية الأسبوع في جنيف، قائلة إن هذه الميليشيا السنّية القوية هي أول تنظيم معارض يُعلن رسميا رفضه لهذه الهدنة التي تدخل حيز التنفيذ مساء الاثنين لثمان وأربعين ساعة، معتبرة أنها تُساهم في تثبيت النظام وتُكرس زيادة معاناة السوريين.

وأشارت صحيفة "لوموند" إلى أن فصائل المعارضة السورية الأخرى، من إسلامية وغير إسلامية وسياسية، لم تُعلن حتى الآن عن موقف رسمي.
واعتبرت الصحيفة أن هذا السيناريو كان يتوقعه المراقبون منذ عدة أشهر: فحصارُ حلب من قبل قوات النظام السوري، وفشلُ المفاوضات السياسية في جنيف، يصب في مصلحة الجماعات الأكثر تطرفا وعلى رأسها، "جبهة النصرة".

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن