تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

ليبيا: حفتر يتحدى حكومة السراج ويستولي على الهلال النفطي

سمعي
مرفأ زوايتينة النفطي في ليبيا ( رويترز)

هذه الجولة في الصحف الفرنسية نُخصصها لهجوم قوات حفتر على الموانئ النفطية في ليبيا.

إعلان

نستهل جولتنا في الصحف الفرنسية بصحيفة لوموند التي كتبت تحت عنوان: "في ليبيا الجنرال خليفة حفتر يستولي على الهلال النفطي، ورجل الشرق القويّ يتحدى حكومة فايز السرّاج وحلفاءها الغربيين" معتبرة أن هذا السيناريو لطالما تخوّف منه المجتمع الدولي.

وقالت الصحيفة إن هذا التطور يأتي فيما المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سرت لم تنته بعد، بعد أربعة أشهر من بدئها، فها هي حكومة فايز السراج التي مقرها طرابلس تجد نفسها أمام جبهة جديدة مفتوحة على كل الاحتمالات، ألا وهي جبهة الصراع على النفط وتحديدا على الهلال النفطي شرق مدينة سرت.

وتتابع لوموند إن هذا الهلال النفطي يضم سلسلة من الموانئ يتم عبرها تصدير نصف النفط الليبي الخام، فقد تمكنت قوات الجنرال خليفة حفتر الذي يقدم نفسه على أنه قائد الجيش الوطني الليبي الذي يسيطر على معظم برقة في الشرق ويرفض الاعتراف بحكومة فايز السراج، تمكن من السيطرة على موانئ زويتينة وراس لانوف والسدرة بعد هجوم خاطف بداية هذا الأسبوع وطرد قوة متحالفة مع الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس.

"معسكران متنافسان يستعدان لمعركة كبيرة حول الذهب الأسود"
صحيفة ليبراسيون التي تناولت التطورات في ليبيا تحت هذا العنوان، تساءلت هل إن المعركة القادمة بدأت؟ وقالت اليومية الفرنسية: بعد صيف من المواجهات الدامية يبدو أن المقاتلين المُنضوين تحت ألوية سلطة حكومة الوفاق الوطني على مقربة من النصر الكامل في سرت التي هيمن عليها جهاديو الدولة الإسلامية داعش منذ شهر فبراير 2015، حيث بات عدد قليل فقط من هؤلاء الجهاديين يتحصن في بعض المباني وسط المدينة، ولكن – تتابع الصحيفة – وعلى بعد 200 كلم إلى الشرق في الهلال النفطي، فإن جبهة جديدة يمكن أن تفتح خلال أيام أو أسابيع.

وعن هجوم قوات حفتر كتبت الصحيفة: يوم الأحد تمكنت قوات خليفة حفتر، الجنرال القوي للشرق الليبي الذي يرفض الاعتراف بحكومة الوفاق الوطني، تمكنت من السيطرة على موانئ زويتينة وراس لانوف والسدرة النفطية.

هذه الموانئ الرئيسية-كما تضيف ليبراسيون-التي يتم عبرها تصدير أبرز المنتوج النفطي الليبي، كانت خاضعة لسيطرة حرس المنشآت النفطية وهي ميليشا يديرها إبراهيم جضران الموالي لحكومة الوفاق في طرابلس.

وتخلص صحيفة ليبراسيون الى أن سيطرة قوات الجيش على «الهلال النفطي» من شأنها أن تحرم حكومة الوفاق من أهم مواردها المالية، في وقت تستعد هذه الحكومة لإعادة إطلاق قطاع النفط عبر استئناف التصدير من الموانئ النفطية.

حفتر يستولي على النفط ويُضعف الحكومة الليبية
هذا ما ذهبت اليه صحيفة "لوفيغارو" مشيرة الى أنه بالكاد تم طرد تنظيم الدولة الإسلامية من سرت، فإن صراعا مسلحا بين فصائل ليبية انطلق ويمكنه أن يُجهز على حكومة الوفاق الوطني الضعيفة أصلا والمدعومة من الغرب.

وقالت الصحيفة ها هو الجنرال خليفة حفتر يُشعل النار مرة أخرى، فبعد أن شنت قواته هجوما على بنغازي وبرقة في مايو 2014 ليقطع هذه المنطقة الشرقية عن غرب ليبيا، استهدفت هذه القوات فجر الأحد الهلال النفطي بين سرت وبنغازي، فسيطرت على ميناءي راس لانوف والسدرة، أكبر ميناءي تصدير للنفط، ثم سيطرت الاثنين على ميناء زويتينة، وهي تطورات اعتبرت الصحيفة أن من شأنها أن تجر البلاد إلى صراع مسلح أكثر دموية.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.