قراءة في الصحف الفرنسية

حملة الانتخابات التهميدية للرئاسة الفرنسية تتعثر يمينا ويسارا

سمعي
نيكولا ساركوزي في فرانكونفيل في إطار الحملة الانتخابية اليمينية 19-09-2016 (رويترز)

ركزت الصحف الفرنسية في معظمها اليوم على حمّى الحملة الانتخابية في صفوف اليمين قبل شهرين من الانتخابات التمهيدية اليمينية لاختيار مرشح لخوض الرئاسة الفرنسية 2017.

إعلان

نستهل هذه الجولة في الصحف الفرنسية بصحيفة لوفيغارو التي نشرت استطلاعا للرأي حول الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشح حزب "الجمهوريين" لخوض سباق الرئاسة في مايو 2017 والتي ستجري في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر. ووفقا لهذا الاستطلاع فإن عمدة بوردو، رئيس الوزراء الأسبق الان جوبيه يعمّق الفجوة بينه وبين الرئيس السابق نيكولا ساركوزي بست نقاط في الدور الأول ليفوز في الدور الثاني.

هذا الاستطلاع يُشير الى أن نية التصويت لصالح ساركوزي في الانتخابات التمهيدية في صفوف اليمين تراجعت بنقطة لتصل الى 33 بالمئة، فيما جوبيه كسب خمس نقاط لتصل نية التصويت لصالحه الى 39 في المائة من الأصوات.

ودائما وفقا لهذا الاستطلاع الذي تنشره اليوم صحيفة لوفيغارو، فإن الان جوبيه يفوز في الجولة الثانية ب59 بالمئة من الأصوات مقابل 41 بالمئة لصالح منافسه الرئيسي نيكولا ساركوزي أي بفارق 18 نقطة بعد أن كان الفارق عشر نقاط.

صحيفة ليبيراسيون عنونت في المانشيت الرئيسي: رياح عاتية على ساركوزي
نعم، قبل شهرين من الانتخابات التمهيدية لليمين الفرنسي، المرحلة الحاسمة للانتخابات الرئاسية في 2017، فإن المتاعب تلاحق نيكولا ساركوزي الذي تُبين استطلاعات الرأي ركودا في نوايا التصويت لصالحه، حيث تنشر الصحيفة اليسارية عددا من القضايا التي تلاحق الرئيس الفرنسي السابق.

وتقول الصحيفة إن كل يوم يكشف عن جانب خفي في الفترة الرئاسية لنيكولا ساركوزي في ما يتعلق بحملتيْ الانتخابات الرئاسية في 2007 و2012. يوم فالاثنين الفائت احتجزت الشرطة رهن التحقيق مقربا من ساركوزي وهو المدير الأسبق للاستخبارات الداخلية بفرنسا، والثلاثاء كشف موقع ميديا بارت عن وثائق لدى مسؤول سابق في نظام الزعيم الليبي معمر القذافي تشير الى دفع النظام الليبي 6.5 مليون يورو لتمويل حملة نيكولا ساركوزي في 2007.

وتتابع اليومية الفرنسية قائلة إن عيون خمسة ملايين متفرج ستركز هذا المساء على أخبار القناة الثانية الفرنسية "فرانس 2" لمتابعة ما سيكشف عنه مستشارُه السابق المثير للجدل باتريك بويسون والذي ينشر كتابا غدا الخميس بعنوان "قضية شعب" حول الفترة الرئاسية لساركوزي قد يحمل معلومات مدوية يستغلها منافسو الرئيس الفرنسي السابق.

معلوم أن باتريك بويسون ترجع جذوره السياسية إلى اليمين المتطرف، ويُعزى إليه الفضل في فوز ساركوزي في انتخابات الرئاسة عام 2007 من خلال توجيه الأخير إلى تشديد موقفه بشأن قضايا الهجرة والجريمة والهوية الوطنية.

الحزب الاشتراكي أيضا ليس في أحسن حال
من الصعب أن تكون نائبا إشتراكيا، عنونت لوباريزيان في صفحتها الأولى، مشيرة الى أن الصورة السيئة للحكومة الفرنسية لدى الرأي العام تؤثر أيضا على صورة النواب الاشتراكيين الذين يتخوفون على مستقبلهم السياسي. فهم يلمسون يوميا على الأرض الاستياء الشعبي الواسع من أداء الحكومة الاشتراكية.

وتخلُص الصحيفة الى أن حظوظ الرئيس الحالي فرانسوا هولاند في الترشح لولاية رئاسية ثانية تبدو ضئيلة جدا في ظل المستوى المتدني لشعبيته وتقول: "حتى المقرّبين من هولاند يجدون صعوبة في الدفاع عن حصيلة فترته الرئاسية".

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن