تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

الصحف الفرنسية: بيريز رجل حرب أم سلام؟ وحلب المحاصرة تحتضر

سمعي
مستشفى ميداني في حلب بعد تعرضه لغارات جوية 28-09-2016 ( رويترز)
4 دقائق

رغم تركيز الصحف الفرنسية اليوم على مسيرة الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز الذي توفي فجر الأربعاء وعلى الشأن الداخلي الفرنسي، لم تغب تطورات الأزمة السورية عنها.

إعلان

جريدة "لوفيغارو" عنونت: معاناة حلب تحت القصف، وكتبت: حلب المحاصرة الجائعة تحتضر وتشهد مناطقها التي تخضع لسيطرة المعارضة المسلحة قصفا مستمرا من قبل النظام السوري وحليفته روسيا. وتنقل الصحيفة تصريحا للواء يحي رحيم صفوي القائد السابق للحرس الثوري الإيراني أدلى به إلى التلفزيون الإيراني، مجاهرته بالتنسيق الميداني بين رجاله المدعومين بعناصر حزب الله والطيران الروسي وذلك للتحديد الدقيق للأهداف على الأرض.

أما صحيفة "ليبراسيون" فخصصت الافتتاحية لوفاة الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز وتساءل الكاتب "لوران جوفران" ما إذا كان بيريز رجل حرب أم رجل سلام. وكتب العبارة الثانية التي بقيت في الذاكرة. ولا يعني ذلك تجاهل كون شيمون بيريز رجل حرب أو تهميش لمسيرته السياسية الحافلة بالإنجازات ودفاعه المستميت عن مبادئ حزب العمل الإسرائيلي.

ويخلص الكاتب إلى القول بأن الرجل الذي لا ينام، كان يحمل حلما وأدرك أن أمن واستقرار دولة إسرائيل مرهون بالتوصل إلى تسوية مشرفة مع الفلسطينيين.

في ذات السياق عنونت "لوفيغارو": شمعون بيريز مهندس اتفاقيات أوسلو، ورأت أن الرئيس الإسرائيلي السابق الحاصل على جائزة نوبل للسلام عام 1994 توفي إثر سكتة دماغية عن عمر يناهز 93 عاما. وتوقفت الصحيفة عند محطات هامة في حياة بيريز الذي كان وراء حصول إسرائيل على القنبلة الذرية وأبرم اتفاقيات أوسلو للسلام مع الفلسطينيين، واعتلى مناصب عدة في الدولة العبرية، فقد كان عضوا في الكنيست عام 1959 ثم وزيرا ثم رئيسا للوزراء وبعدها رئيسا لدولة إسرائيل.

لحضور مراسم دفن شيمون بيريز، هولاند وساركوزي يسافران على نفس الطائرة، هذا العنوان جاء في صحيفة "لوباريزيان" التي ألمحت إلى حدة المواجهة بين المرشحَين المحتملين للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة.

وبرزت هذه المواجهة في عنوان "لوفيغارو" التي كتبت "الذين يعتقدون أن بإمكانهم إحباطي سيُحبطون قبلي..."

هذه العبارة نقلتها الصحيفة عن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي الذي يتطلع لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتحدثت الصحيفة عن إصرار ساركوزي على المثابرة في وقت تكثر فيه الأخبار غير السارة المتعلقة به وبمحيطه. وتذكر الصحيفة، على سبيل المثال، ظهور عناصر جديدة في التحقيق حول التمويل الليبي المفترض في حملته الرئاسية، أو توجيه الاتهامات لشرطيين اثنين سابقين مقربين منه، أو حتى تراجعه في استطلاعات الرأي.

المواضيع الاقتصادية لم تغب بدورها عن الصحافة الفرنسية، حيث نقرأ في صحيفة "لوموند" أن الدول المصدّرة للنفط تتفق على خفض الإنتاج.

وتتحدث الصحيفة عما وصفته بالاتفاق التاريخي الذي توصلت اليه الدول المصدرة للنفط أوبيك في الجزائر، ويقضي بخفض إنتاج النفط إلى مستوى يتراوح بين 32,5 و33 مليون برميل يوميا.

الموضوع ذاته تطرقت اليه صحيفة "لوفيغارو" معنونة: قرار مفاجئ من أوبيك بخفض إنتاجها.

وفي موضوع اقتصادي آخر، تطرقت لوفيغارو لآخر موازنة حكومية في عهد الرئيس فرانسوا هولاند، ونقلت عن ميشيل سابان وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي قوله إن حكومة بلاده قادرة على خفض عجز الموازنة العامة إلى أقل من 3 بالمائة في 2017.

سابان تحدث عن توقعات جدية وذهب إلى حد القول بأنه فخور بمشروع موازنة 2017. واستخدم هولاند أيضا كلمة "جدية " في وصف المشروع، لكن الحكومة لم تستطع أن تبعد الشكوك بعدم الجدية في الأسابيع الأخيرة، تكتب "لوفيغارو".

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.