تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

تنظيم داعش يستعد "لأُم المعارك" في الموصل ومشكلة الهجرة تتواصل في فرنسا

سمعي
فيسبوك

من المواضيع التي حظيت باهتمام الصحف الفرنسية الصادرة اليوم تنظيم داعش يستعد "لأُم المعارك" في الموصل، وفي فرنسا: إخلاء مخيم كاليه لن يحل مشكلة الهجرة غير الشرعية.

إعلان

"تنظيم الدولة الإسلامية" يستعد لخوض "أم المعارك" في الموصل-كتبت صحيفة "لوفيغارو" حيث يتمسك الجهاديون حتى النهاية ب"عاصمة الخلافة" التي اعلنها أبو بكر البغدادي الملقب بالخليفة في 2014.
مقاتلوا التنظيم في الموصل المحاصرون من ثلاث جهات بتقدّم القوات العراقية والميليشيات الكردية والشيعية - تضيف اليومية الفرنسية- قد يكونون ما بين 3000 الى 5000 فضلا عن الف الى الفيْ مقاتل اخرين ينتشرون على اطراف الموصل لتأخير الهجوم المتوقع لقوى التحالف التي تقاتل من اجل استعادة الموصل.

وتتابع "لوفيغارو" ان من بين هؤلاء الجهاديين مئات المقاتلين الأجانب منهم 250 فرنسيا وفقا لوزارة الدفاع الفرنسية. ووفقا لواشنطن فإن 900 من الجهاديين قُتلوا في المعركة حول الموصل.

وتنقل الصحيفة عن مسؤول كبير في وزارة الدفاع الفرنسية قوله ان مئات من مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية توجهوا بالاتجاه المعاكس، كقوة تعزيز تقدر ما بين 300 الى 500 مقاتل للدفاع عن الموصل.

وتابع هذا المسؤول قائلا: اننا نلاحظ في هذه المرحلة، حركة مقاتلين من سوريا الى العراق وليس العكس"، مشيرا الى ان "السيناريو المحتمل هو مقاومة داعش الى النهاية".

وتخلُص "لوفيغارو" الى ان داعش لا يرفض القتال كما يتضح من المضايقات التي تتعرض لها القوات العراقية الخاصة شرق مدينة الموصل.

في فرنسا: إخلاء مخيم كاليه لن يحل مشكلة الهجرة غير الشرعية.

هذا الموضوع تطرّقت له صحيفة "ليبراسيون" في افتتاحيتها حيث يقول سيلفان مويار: إن "المهمة أنجزت "، كانت هذه كلمات فابيان بيسيو محافظة البا- دو - كاليه التي أعلنت منذ ظهر الأربعاء انتهاء عملية تفكيك مخيم "الغاب" في كاليه، ولكن -يتابع الكاتب- في هذه المرحلة الأولى من التقييم كلام المحافظة لا يعدو كونه مجرد رأي.

ويشير فابيان بيسو الى انه لا شك من الناحية الإنسانية الطارئة فان إيواء ما بين 5600 الى 6500 لاجئ كانوا يعيشون في ظروف متردية جدا، يُعد نجاحا خاصة أن الاجلاء تم من دون مشاكل تذكر، ذلك ان السلطات الفرنسية جندت للعملية الألاف من رجال الشرطة والدرك والمئات من موظفي الدولة والعديد من الجمعيات، كل هذا تم بمتابعة أكثر من 700 من الصحفيين المعتمدين.

الا ان عملية تفكيك مخيم كاليه وايواء اللاجئين -تُضيف ليبراسيون في افتتاحيتها – يُعتبر هزيمة أخلاقية ففي فترة زمنية قصيرة تم الفرز بين من يُفترض قاصرا وبين من يُفترض بالغا، على سبيل المثال كل هذا وسط تساؤلات تخطر في بال هؤلاء المهاجرين الذين قاوموا البرد والوحل لعدة أشهر وربما لعدة سنوات، لماذا الان بالذات أصبح مخيم كاليه موضع اهتمام انساني؟

ربما الجواب في صفحة اراء ودائما في صحيفة ليبراسيون حيث يقول ميشيل اجييه عالم الأنثروبولوجيا "ان المهاجرين هم رهائن الحملة الانتخابية" الرئاسية في فرنسا.

ويرى الكاتب انّ تفكيك مخيم كاليه لا يشكل سياسة للهجرة ولا أسلوبا للاستقبال تليق بفرنسا بلد حقوق الانسان والبلد الحاضن للاجئين على مدى عقود.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن