تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

تفاقم أوضاع مخيمات اللجوء الفوضوية في باريس بعد تفكيك مخيم "كاليه"

سمعي
رويترز

في هذه الجولة عبر الصحف الفرنسية الصادرة هذا اليوم، نتوقف عند قوة التدخل الفرنسية في بانغي "سانغاريس"، التي انتهت مهمتها ولكن فرنسا ستحتفظ بجنود في جمهورية أفريقيا الوسطى، كما نتوقف عند تفاقم الأوضاع في مخيمات اللجوء الفوضوية في باريس بعد تفكيك مخيم "كاليه".

إعلان

وزير الداخلية الفرنسي جان إيف لودريان يسافر يوم الإثنين إلى بانغي لإضفاء طابع رسمي على انتهاء العملية العسكرية الفرنسية في جمهورية أفريقيا الوسطى "سنغاريس"، كما تنقل صحيفة "لوفيغارو"، مذكرة بأن هذه العملية بدأت في 5 كانون الأول/ديسمبر 2013، عندما تدخلت كتيبة صغيرة للجيش الفرنسي موجودة هناك في عاصمة المستعمرة الفرنسية السابقة المهددة بالفوضى، بعد قيام متمردي تحالف "سيليكا" بقلب الرئيس فرنسوا بوزيزيه. وأدى تمرد "سيليكا" وغالبية المنتمين إليه من المسلمين إلى تشكيل ميليشيات "آنتي بالاكا" المضادة له ذات الغالبية المسيحية. ومنذ كانون الأول/ديسمبر 2013، تتابع "لوفيغارو"، انحدرت البلاد في صراع طائفي بين ميليشيات "سيليكا" المسلمة، و"آنتي بالاكا" المسيحية، ما أسفر عن سقوط آلاف الضحايا من الجانبين.

وعن ظروف انتهاء" سنغاريس"، تقول اليومية الفرنسية إن باريس تعتبر بعد ثلاث سنوات من بدء هذه العملية العسكرية، أنها تشكل نجاحا باعتبارها قد جرت في بلد معقد، على الرغم من استمرار هشاشة الوضع الأمني في هذا البلد الأفريقي الذي يعد أحد أفقر بلدان العالم.

ومن خلال نشر ما بين 1000 إلى 2500 جندي في أفريقيا الوسطى، تمكنت فرنسا، كما تشير لوفيغارو، من وقف معظم المجازر، والإسهام في استقرار الوضع وبدء عملية انتقال سياسي. وشددت اليومية الفرنسية على أن وزير الدفاع لودريان الذي سيكرم الجنود الفرنسيين في بانغي هذا الإثنين، سيركز على أن فرنسا ستبقى ملتزمة بمساعدة أفريقيا الوسطى.

ويبلغ عدد الجنود الفرنسيين 350 حاليا في بانغي بعد انسحاب تدريجي للجيش الفرنسي من أفريقيا الوسطى. وستحتفظ فرنسا بهذا العدد في هذا البلد للعمل ضمن قوات الأمم المتحدة.

تفاقم مخيمات اللجوء الفوضوية في باريس بعد تفكيك مخيم "كاليه"

آلاف اللاجئين على الرصيف في شمال باريس عنونت صحيفة "لوبارزيان"، معتبرة أن تزايد عدد المهاجرين الملتحقين بالخيم الفوضوية في حي ستالينغراد في الدائرة الـ19 في باريس مرده إلى توافد عدد من لاجئي مخيم كاليه العشوائي الملقب بمخيم "الغاب" والذي تمت إزالته هذا الأسبوع. وكان هذا المخيم الأكبر في فرنسا حيث كان يؤوي حتى الأسبوع الماضي 6400 مهاجر على الأقل خصوصا من أريتريا والسودان وأفغانستان وتشاد وليبيا وسوريا.

وتتابع "لوباريزيان" أن السلطات الفرنسية تستعد للمرة الثلاثين منذ الثاني من تموز/يونيو 2015 لإخلاء هذه الخيم العشوائية ونقل المهاجرين إلى مراكز إيواء.

من جانبها صحيفة "لوفيغارو" وفي مقال لها بعنوان " بعد كاليه، مخيمات المهاجرين في باريس تزداد انتشارا واكتظاظا"، انتقدت سياسة الحكومة الفرنسية في التعاطي مع ملف الهجرة، مشيرة إلى أنها تريد الإيهام بأن هذا التضخم السريع في الأيام الماضية لمخيمات المهاجرين ليس نتيجة لتفكيك المخيم العشوائي في كاليه المثير للجدل على بعد 300 كيلومتر من باريس.

وقالت الصحيفة بعد شهر من إخلاء نحو 2500 مهاجرا استقروا بين بين محطتي مترو جوريس وستالينغراد، عاد الوضع الى ما كان عليه مع انتشار الخيم المكتظة باللاجئين. ونقلت عن أحد المتطوعين لمساعدة هؤلاء المهاجرين قوله أننا كنا نقدم قبل ثلاثة أيام ما بين 700 إلى 800 وجبة غذائية، واليوم نقدم أكثر من ألف وجبة.

وتابعت الصحيفة بأن الوضع سيزداد حرجا مع اقتراب فصل الشتاء بالنسبة للمهاجرين المقيمين في العراء، مستبعدة أن تكفي مراكز الإيواء التي سيتم فتحها قريبا في المنطقة الباريسية لاستقبالهم، بما أنها مخصصة لـ800 شخص.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن