تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

أدلة على دعم مالي من القذافي لحملة ساركوزي الانتخابية والـ CIA شريك في الحملات الانتخابية الأمريكية

سمعي
رويترز

ركزت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم إلى حد بعيد على موضوع الانتخابات التمهيدية اليمينية واليسارية في فرنسا، وكذلك واصلت تغطيتها لمستجدات الحملة الانتخابية الأمريكية، بالإضافة إلى معركة الموصل، وداخليا تطرقت إلى موضوع مظاهرات الشرطة الفرنسية.

إعلان

 نشرت صحيفة لوموند للحلقة الأولى من ملف كبير حول قضية تمويل القذافي لحملة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي عام 2007، وتحدثت الصحيفة عما أسمته بالنظام السار كوزي الذي ولد عام 2002 وظل بعد رحيله عن الإليزيه عام 2012.

وتقول الصحيفة أنه من خلالها التقارير التي أعدتها توصلت للكشف عن نظام متقن تكون منذ وصول الرئيس السابق نيكولا ساركوزي إلى منصب وزير للداخلية عام 2002 وترسخت جذوره بعدما تولى منصب الرئاسة الفرنسية عام 2012.

جهاز يسهر على حماية ساركوزي تقول لوموند، يضم شخصيات مرموقة في فرنسا بين شرطة وقضاة أوفياء للرئيس ساركوزي ورجال أعمال ودبلوماسيين ...تنظيم غير شرعي بدأت خيوطه تنكشف بفضل عديد التحقيقات القضائية.

من جهة أخرى اشارت الصحيفة في مقالها إلى تراكم العديد من المؤشرات بعد ثلاث سنوات ونصف من البحث والتحقيقات، مؤشرات تثبت إمكانية تلقي الرئيس السابق نيكولا ساركوزي دعما ماليا بالملايين لتمويل حملته الانتخابية عام 2007 من طرف الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، لكن لم يتم التوصل بعد إلى دلائل قاطعة.

ونشرت لوموند أيضا في مقالها جزءا من التحقيقات وارقاما وأسماء المشتبه في ضلوعهم في هذه الفضيحة المالية.

معلومات تنشر في توقيت سياسي حساس قبل ساعات من مناظرة لمرشحي اليمين للانتخابات التمهيدية التي يشارك فيها ساركوزي، للفوز بترشيح حزب «الجمهوريين» لانتخابات الرئاسة.عام 2017

وذلك من خلال الكم الهائل من الأسئلة والانتقادات في نفس الوقت التي وجهت للرئيس السابق نيكولا ساركوزي في عهدته، بل وحتى عندما كان وزيرا للداخلية، بين ملفات الهجرة وملف تسريح موظفي قطاع الشرطة آنذاك والعقود المبرمة مع المملكة المتحدة وصولا إلى التدخل في ليبيا، ملف مكافحة الإرهاب، ووضع حد أمام تقدم حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف.

أما صحيفة لوفيغارو قالت إن ساركوزي لم يستغرب أن يكون من عينهم وزراء بالأمس ينتقدون اليوم سياساته لحرمانه من الرئاسة من جانب آخر سلطت لوفيغارو الضوء على نقاط الاختلاف بين برامج المرشحين السبعة، والتي انطلق من خلالها كل مرشح لانتقاد بقية المنافسين سيما بين الرئيس السابق نيكولا ساركوزي وآلان جوبيه.

لوفيغارو قالت إن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أصيب بحمى قرب موعد رحيله عن الإليزيه لذلك يحاول قطر المستطاع تبرير ما أسفرت عنه عهدته الرئاسية الأولى مطالبا بمزيد من الوقت، لكن الوقت لا يكفي لحل ملفات كثيرة ومعقدة تقول الصحيفة، خاصة امام تدنى شعبية هولاند وفقدانه للمصداقية امام الراي العام الفرنسي.

ونشرت الصحيفة أرقاما حول ميزانية فرنسا وكيف تسبب هولاند في رفع النفقات العامة إلى أكثر من ثلاثة عشر مليار يورو بحلول 2018.

لكن رغم كل هذا وإن لم يعلن فرنسوا هولاند ترشحه رسميا فإن الرجل الذي خانه ادار له اليسار ظهره، وتراجعت شعبيته، وانتقدته وسائل الإعلام، خطى أمس خطواته الأولى نحو ذلك من منطقة لانورموندي، على طريقة جاك شيراك تقول صحيفة لوباريزيان، خاصة أنه شدد على ضرورة الاخذ بعين الاعتبار ما جسده خلال عهدته الحالية.

صحيفة ليبراسيون نشرت حوارا جمع بين شرطية فرنسية وقاضية تناقشا الصعوبات التي يواجهها كل قطاع، وذلك على هامش التظاهرات التي ينظمها منذ أيام عديدة رجال لشرطة الفرنسية .

وقالت الصحيفة إن أهم إشكال يعاني منه القطاعان هو غياب التنسيق مما ولد خللا في سيرورة تحقيقاتهما، من جهة أخرى جهاز الشرطة أفلت من رقابة القضاء واتسعت الهوة بينهما، مما أثر سلبا على فعالية كل جهاز.
وأظهر الحوار الذي نشرته ليبراسيون كيف أصبح القضاء ينتقد على عدم جديته في إطلاق سراح المجرمين الذين يعيقون عمل الشرطة فتحدث الاصطدامات ويصاب عناصر الشرطة، فيخرجون إلى الشوارع للتظاهر والمطالبة بقضاء اقوى وامكانيات أكبر.

من هنا وجب ترسيخ قنوات الحوار بين الجهازين القضائي والأمني، حتى يتمكن الشرطي من تطبيق القانون على الأرض، بالطريقة التي تسمح للمشرع بسن القوانين الأزمة والتي تراعي ظروف عمل الشرطي في الميدان.

عادت الصحيفة في مقالها إلى التحقيق الجديد الذي أعلن عنه مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي بشأن رسائل هيلاري كلينتون الالكترونية، تحقيق أهدى كثيرا من الدعم الجماهيري لمنافسها الجمهوري دونالد ترامب، وترى الصحيفة في مقالها أنه على الرغم من تبرئ آف بي آي من سوء النية في اختيار هذا الوقت بالتحديد أي أحد عشر يوما قبل موعد الانتخابات لفتح تحقيق جديد ن إلا أن مؤشرات عديدة تثبت العكس، واستدلت لوموند في مقالها بما نشرته صحيفتي نيويورك تايمز و الواشنطن بوست ، تفتحان بابا للشك حول وقوف وكالة الاستخبارات الأمريكية في صف دونالد ترامب لأن توقيت اختيارها لفتح تحقيق جديد لم يكن اعتباطيا.
 

إعداد: رابح خالدي

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.