تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

لحظة حقيقية لليمين الفرنسي ومخاوف لحلفاء واشنطن من حيال سياسة ترامب

سمعي
آلان جوبيه و نيكولا ساركوزي وفرانسوا فيون(فيسبوك)

موضوعُ الانتخابات التمهيدية، التي ستجري دورتُها الأولى غدا الأحد، لاختيارِ مرشحها ، اليمين ويمين الوسط الفرنسي، لخوض السباقِ الرئاسي في شهر مايو تصدر معظم الصحف الفرنسية الصادرة اليوم. وأيضا حضر موضوع السياسة الأمريكية حيال الحلفاء الأوروبيين والآسيويين مع قدوم دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

إعلان

الانتخاباتُ التمهيدية لليمين ووسط اليمين الفرنسي: لحظة الحقيقة
موضوعُ الانتخاباتِ التمهيدية لاختيار مرشحِ اليمينِ الفرنسي إلى قصر الإليزيه، تصدر صحيفة لــوفيغارو اليمنية. ورصدت الصحيفة تحركاتِ المُرشحين السبعة لخوضِ هذه الانتخاباتِ، قبل الساعات الأخيرة من الحملة التي اختتمت ليلةَ البارحة. وأشارت الصحيفةُ إلى أن، نيكولا ساركوزي، الرئيس السابق، ورئيسي الحكومةِ السابقينِ آلان جوبيه وفرانسوا فيون، يشكلون ثلاثيَ الصدارةِ لمباراةٍ تبدو مفتوحة

لعبةُ الاختلافاتِ السبعة
صورُ المرشحين للانتخاباتِ التمهيدية اليمينة، التي تجرى دورتُها الأولى غدا، تصدرت صحيفةَ "لـوبارزين"، التي توقفت عند نقاط الخلافِ والتوافقِ في برامجِ هؤلاءِ المرشحين. على الصعيد الاقتصادي، مثلا، أوضحت لوبارزين أن فرانسوا فيون يريدُ تخفيضَ أعداد الموظفين في القطاع العامِ بإلغاء خمسِمائَةِ وظيفة، في حين يريدُ ساركوزي إلغاءَ ثلاثَمائة، أما آلان جوبيه فريدُ إلغاءَ مائتي وظيفة

ثلاثةُ مرشحين، ثلاثةُ برامجَ يمينية.
من بين المرشحين السبعة، الذين سيخوضون هذه الانتخابات، توقفت صحيفة ُ لوموند في افتتاحيتِها عند الثلاثي، الذي تضعهُ استطلاعاتُ الرأي في الصدارةِ: نيكولا ساركوزي وآلان جوبيه وفرانسوا فيون. وقالت لــــوموند إن ساركوزي وجوبيه وفيون، الذين وصفتهم بالمحنكين، مع أنهم ينتمون إلى نفسِ الأسرةِ السياسيةِ، إلا أنهم يجسدون يمينا مختلفا، بشكلٍ كبير.
فجوبيه، سياسيٌ ينتمي إلى العصرِ الذهبي للجمهوريةِ الخامسة، يريدُ أن يعيدَ ما يُسميها "الهوية السعيدة"، ويُعززَ العلمانيةَ والاندماج بالنسبةِ لمسلمي فرنسا، وانتهى به المطافُ، بعد سنوات، بأن يصبحَ مُشابهاً للمسيحي الديمقراطي الألماني.
 

أما الرئيسُ السابقُ ساركوزي، فأوضحت لوموند، أنه يمثلٌ يميناً بونابارتيا، نسبةً إلى نابليون بونابرت، مقرباً من عالمِ البيزنس، مُركزا على الهويةِ، ومنتقداً للهجرةِ والإسلامِ. وهو بذلك باستطاعتهِ أن يحشِدَ أصوات الناخبين، الذين تحولوُا إلى الجبهةِ الوطنيةِ، التي توصفُ بالتطرفِ.
 

وأخيرا، فرانسوا فيون، الذي رأت لــــوموند أنه يُجسدُ اليمينَ المحافظ، المعادي للولاياتِ المتحدة، والموالي لروسيا، والمدافع عن مسيحيي الشرق. وأوضحت الصحيفةُ أن فيون يحومُ حول الكاثوليكيةِ السياسيةِ، التي يبدو أنه وجدت لها أرضية في فرنسا، منذُ في الاحتجاجاتِ ضد قانونِ الزواجِ للجميعِ ويقترحُ فيون برنامِجاً اقتصاديا راديكاليا

ترامب يُقلقٌ حلفاء الولايات المتحدة في آسيا.
صحيفة لوموند ذكّرت بأن دونالد ترامب، كان قد أعلن خلال الحملةِ الانتخابية، أنه سيقومُ بسحبِ القواتِ الأمريكية المنتشرة في اليابان وكوريا الجنوبية، ما لم يتحمل هذا الحليفان التاريخيان لواشنطن، في شرق آسيا، حصةً إضافيةً من تكاليفِ الوجودِ العسكري الأمريكي على أراضيهما. وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب حاول، يومَ الخميس، طمأنةَ رئيس الوزراءِ الياباني، الذي كان أولَ قائدٍ يلتقيه الرئيسُ الأمريكي الجديد، ترامب.
وأوضحت الصحيفةُ أن هذا اللقاءَ كان مرتقباً في كوريا الجنوبية، وأيضا في الصين، التي قالت لــــــــوموند إن قادتَها قلقون من عواقبِ اتخاذِ قراراتِ لا يمكنُ التنبؤ بها، إذ يرونَ أنّ ترامب براغماتيٌ، قادرٌ على ترك موضوعِ حقوقِ الإنسانِ الشائكِ على جنبٍ، لكنّهم يخشونَ سياسةَ الاقتصادية التي وعدَ بها للدفاعِ عن الوظائف الأمريكية

 
مخاوفُ الأوروبيين مع موعد مغادرةِ أوباما البيت الأبيض
صحيفةُ لـــوفيغارو قالت إن القادة الأوروبيين قلقون بشأنِ مستقبلِ العلاقات بين ضفتي المُتوسطِ بعد انتخابِ ترامب. وأوضحت الصحيفةُ أن الاجتماعَ الوادعي الذي تم، يوم أمس، في برلين بين الزعماءِ الأوروبيين والرئيسِ الأمريكي المنتهيةِ ولايتُه باراك أوباما، تحولَ إلى اجتماعِ أزمةٍ. حيث أعربَ الأوروبيونَ عن مخاوِفهم حيال التقارب المحتمل بين واشنطن وموسكو، ما سيشكل تحولا كبيرا فيما يخص ملفات عدة أبرزها السوري والأوكراني. وأيضا بخصوص مستقبل حلفِ الشمال الأطلسي ودورهِ

 
صورة دونالد ترامب تصدرت صحيفة ليبراسيون، التي تساءلت، هل هو إهمال من وسائل الإعلام؟
لـيبراسيون تساءلت لماذا أخطأت وسائلُ الإعلام الأمريكية في حساباتها، بتأكديها أن هيلاري كلينتون ستفوز بالانتخابات الرئاسية؟ وقالت الصحيفة إن الإعلام الأمريكي يواجهُ انتقادات حادة، منذ فوز ترامب، مشيرةً إلى أن الانفصامَ الحاصل بين الصحافيينِ وناخبي ترامب، بالإضافة إلى التغطيةِ الإعلامية المفرطةِ في الانحياز إلى كلينتون، يُجبرانِ الصّحافة الأمريكيةَ، اليوم، على مراجعةِ نفسِها.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن