تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

بعد البريكسيت وفوز ترامب الانتخابات التمهيدية لليمين الفرنسي تحمل الكثير من الأهمية.

سمعي
فرانسوا فيون يدلي بصوته في الانتخابات التمهيدية لليمين الفرنسي ( رويترز20-11-2016)
إعداد : مونت كارلو الدولية | أمل بيروك

لوبوان خصصت ملفا كاملا للحملة الانتخابية التي سبقت الانتخابات التمهيدية لليمين والوسط الفرنسي من أجل اختيار مرشح للانتخابات الرئاسية.

إعلان

ونقرأ في المجلة أن رئيس الوزراء السابق فرانسوا فيون من أشد المعارضين لسياسة الرئيس الأمريكي المنتخب كما أن فيون يعتبر من المنافسين للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء السابق أيضا آلان جوبيه ولديه حظوظ كبيرة في الفوز بالانتخابات التمهيدية لليمين الفرنسي التي ستجرى الدورة الأولى منها نهار اليوم.

وحول الانتخابات الرئاسية الأمريكية عنونت لوبوان في افتتاحيتها ترامب لم يكن المرشح المعارض للنظام الرسمي وكتب بيار أنطوان ديلومي ان الأمريكيين الذين انتخبوا ترامب انتخبوا رجل أعمال ناجح وميلياردير ولم ينتخبوا رئيس دولة.
كما قال الكاتب أن فوز ترامب يدخل في إطار تاريخ الثقافة الأمريكية التي تعتمد بشكل خاص على الأموال ومساندة الرأسمالية ويضيف ديلومي إن فوز ترامب إن دل على شيء فيدل على أن الأمريكيين ينظرون إلى بلدهم على أنها مؤسسة كبيرة على مديرها أن يكون يديرها كما وأنها مؤسسة خاصة.

فرانسوا هولاند يحذر الفرنسيين من الخروج عن الاتحاد الأوروبي ويدعو إلى إعادة النظر في الديمقراطية.

بعد وصول ترامب إلى كرسي البيت الأبيض يبدو أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند متخوف من ازدياد حظوظ اليمين المتطرف بالفوز بنسب لا بأس بها في الانتخابات الرئاسية المقبلة في البلاد حسب ما قرأنا في مجلة ليكسبراس التي ذكرت أن الرئيس الفرنسي دعا شعبه إلى التمسك بقيم الجمهورية الفرنسية وحذر من التخلي عن مكانة فرنسا في الاتحاد الأوروبي فلولا أوروبا قال هولاند ما الذي ستقدمه فرنسا على المستوى العالمي.

وتضيف المجلة بأن الرئيس الفرنسي الذي أصبح بالكاد معزولا في الفترة الأخيرة مع اقتراب الحملة التمهيدية لانتخابات حزب اليمين شدد في على أن الوطنية تكمن في خدمة فرنسا والعمل من أجل تحقيق مصالحها الداخلية والإقليمية والدولية وهذا لن يتحقق إلا ببقاء بلاده داخل الاتحاد الأوروبي.

وفي ليكسبراس دائما نقرأ في موضوع آخر إن ما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية وما يمكن أن يحدث في فرنسا من زلزال سياسي يدل على ضعف مؤسسات الجمهورية وفشل الحكومات في تلبية مطالب الشعوب التي تنتخب من أجل التغيير والتقدم نحو مستقبل أفضل 

نحن ندين هذا العناد الكبير الذي سيؤدي بالجدل السياسي إلى انجراف خطير لأسس الديمقراطية.

لوجورنال دو ديمونش نشرت قائمة مكونة من ستين شخصية فرنسية تنتمي إلى مجالات مختلفة من فنانين ورياضيين ومفكرين وباحثين ورجال أعمال ومواطنين مستقلين عبروا عن استياءهم من الحملة التي يشنها اليمين واليمين المتطرف ضد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، وتقول هذه المجموعة التي ضمت عددا من الشخصيات العامة في فرنسا أنه على الجميع احترام الرئيس فرانسوا هولاند لأنه لا يزال رئيسا للبلاد.

وتقول أيضا في لجورنال دو ديمونش أن هؤلاء استهجنوا تنكر الطبقة السياسة المعارضة وبعض الفئات من المواطنين الذين لا يرون إنجازات هولاند خلال عهدته الانتخابية والتي ذكروا من بينها خفض الضرائب وخلق مناصب عمل في مجال التربية والتعليم بالإضافة إلى نص قوانين في فائدة الشباب بالإضافة إلى دعم ميزانية الثقافة وتعزيز المساواة بين الرجل والمرأة في العمل وتوسيع نطاق التكافؤ في مجالس المقاطعات.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.