تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

مواجهة جوبيه- فيون في فرنسا وبدء تطهير جنوب الموصل

سمعي
فرانسوا فيون (يمين) وآلان جوبيه( يسار) ( إذاعة فرنسا الدولية)
إعداد : آدم جابيرا

من المواضيع البارزة في الصحف الفرنسية الصادرة الأربعاء 23 نوفمبر 2016، مسألة الانتخابات التمهيدية لليمين ويمين الوسط الفرنسيين، التي تجري دورتها الثانية بين رئيسي الحكومة السابقين آلين جوبيه وفرانسوا فيون يوم الأحد المقبل، وفي المواضيع الدولية بدء السلطات العراقية بتطهير جنوب الموصل وقراءة في التعيينات التي أجراها ترامب في المناصب الحساسة.

إعلان

"مواجهة ُ اليمينين"
قالت صحيفة لوموند إن هناك نقاط َ خلاف جوهرية بين برنامجي رئيسي الوزراء السابقين آلين جوبيه وفرانسوا فيون على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي وكذلك على صعيد السياسةِ الخارجية.

وأوضحت الصحيفة ُ أن عمدةَ بوردو آلين جوبيه يبدو أكثرَ حذرا في الوقت ِ الذي يريدُ فيه منافسُه فرانسوا فيون أن يعطي الحريةَ الكاملةَ للشركاتِ والمقاولاتِ لمناقشةِ أوقاتِ العمل.
كما أشارت الصحيفة إلى أن فيون، رئيسَ الحكومةِ في فترةِ حكمِ ساركوزي ما بين 2007 و2012، يريدُ أن يلغي خمسَماَئةِ ألف وظيفة في القطاعِ العام، كما يريدُ تقليص المساعدات المالية المقدمة للعاطلين عن العمل، في حين يريدُ منافسُه جوبيه تقليصَ عدد الموظفين في القطاعِ العامِ بحذفِ نحوِ مائتي ألفَ وظيفة خلال خمسةِ أعوامٍ، وعدم استبدالِ الموظفين الذين يذهبون إلى التقاعدِ بموظفين جدد.

الملف الاجتماعي
قالت لوموند إنه خلافا لآن جوبيه الذي لا يريدُ مثلا العودةَ إلى القانونِ الخاص بزواجِ المثليين، فإن فيون يريدُ مراجعةَ القانونِ من أجل إلغاءِ حقِ تبني الأطفال بالنسبة للمتزوجين المثليين.
على الصعيد الخارجي
أوضحت لوموند أن فرانسوا فيون يؤيد التقارب مع روسيا بوتين وإلغاءِ العقوبات الأوروبية ضدها، كما يرى أنه للقضاءِ على تنظيم داعش، ليس هناك من حلٍ سوى التحالف مع موسكو والنظامِ السوري. أما آلان جوبيه فإنه يرى أن الحوارَ مع موسكو يجب أن يكون صارما وبالند للند، ويعيبُ على روسيا التحالفَ مع النظامِ السوري الذي يقتل شعبَهُ كما يقول جوبيه.

جوبيه وفيون: خلف الحرب الكلامية، حقيقة أخرى
صحيفةُ لوبنيون قالت إنه على الرغمِ من التراشق الكلامي الحاد بين المرشحيْن آلان جوبيه وفرانسوا فيون ومؤيدِيهما، فإنه ثمةَ واقعٌ آخر، وهو أن المواقفَ السياسية لرئيسي الحكومة السابقين متقاربة ٌ جدا في العديد من المواضيع، بعيدا عن الكاريكاتور الذي نشهده هذه الأيام في إطار الحملةِ الانتخابية لاختيار من سيمثل اليمين ويمين الوسط الفرنسيين في الانتخابات الرئاسية القادمة.

لوبينون أوضحت أن الرجلين يتشاركان الخطوطً العريضة الاقتصادية، حيث يريدُ كلٌ منهما تخفيضَ النفقاتِ العامة بنحوِ مائةِ مليار يورو، لكن هناك اختلافُ في مدى الاصلاحاتِ التي سيتمُ تنفيُذها، كما أن الرجلين يريدان أيضا تقليصَ الوظائف في القطاع العام، غيرَ أنهما يختلفانِ فقط في العدد. فيون يريدُ إلغاءَ خمسَمائةِ ألف وظيفة في غضون خمسةِ أعوام، في حين يريد جوبيه إلغاءَ ما بين مائتي ألف وثلاثِمائةِ ألف وظيفة في نفس المدة.

في جنوب الموصل، بدأ تطهيرُ المنطقة من الجهاديين
صحيفةُ لوموند أشارت إلى أن العدالةَ العراقيةَ والأجهزةَ الاستخباراتية للبلاد بدأت العمل على تطهير المدينة من الأطراف الذين تعاونوا مع تنظيمِ داعش في بلدةِ الكيارة، التي تم تحريرُها من قبضةِ التنظيم في نهاية شهر آب-أغسطس المنصرم.

وأشارت لوموند إلى أنه منذ ُ تحريرِ الكيارة قبل نحو ثلاثة أشهر، تم تحويلُ مائةٍ وخمسينَ مشتبهاً فيهم إلى سجونٍ في تكريت ثم في شيخان، حيث تقومُ أجهزةُ الاستخبارات باستجوابهمِ والتحقيقِ معهم. كما سيقوم قاضي التحقيقِ في الكيارة بالاستماعِ إلى المئاتِ من المشتبهِ بتعاونِهم مع تنظيم داعش.

وقالت لوموند إنها ليست سوى البداية، مشيرة إلى أن قاضٍ آخرَ للتحقيق قدمَ إلى حمامِ العليل، على بعد عشرين كيلومترا جنوب الموصل، تزامنا مع تقدم القوات العراقية على امتدادِ نهرِ دجلةَ.

وأيضا سيتمركزُ قاض آخر للتحقيقِ في بلدةِ الشورة بجنوب الموصل، التي تم تحريرُه، قبل نحو ثلاثةِ أسابيعَ، وذلك في إطارِ حملةِ تطهيرِ مدنِ جنوب العراقِ التي تمت استعادتُها من مخلفاتِ تنظيمِ داعش، على رأسهمِ أولئك الأطراف الذين كانوا يتعاون مع التنظيم.

صورة الرئيس الأمريكي المنتخب تصدرت صحيفة ليبراسيون التي عنونت: رجال الرئيس
ليبراسيون تتحدث ُ هنا عن الشخصيات التي عينها دونالد ترامب في المواقع الحساسة لتقود معه البلاد خلال الأعوام الأربعة القادمة، وقالت الصحيفة إن هذه هي اختيارات ترامب للفريق الذي سيحكمُ معه، وتؤكد أنه لا يزال يحافظ على ما وصفته ب"أسلوب القطيعة" الذي وعد به خلال حملتِه الانتخابيةِ. وتوقفت الصحيفةُ عند أبرزِ الشخصيات التي عينها ترامب في مواقعَ حساسة على غرار Mike Pompeo ، الذي عينهُ ترامب مديرا لمكتب الاستخبارات الأمريكية CIA، معنونةً : متشددٌ على رأٍس جهازِ الاستخبارات. أما عن مايك فلين، الذي عُينَ مستشارا للأمن القومي، فقد كتبت ليبراسيون أن الإسلام معه سيكون في الواجهة.

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.