تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

هل ستغيرالمناظرة الثالثة والأخيرة بين فيون وجوبيه نوايا التصويت؟

سمعي
فيون وجوبيه خلال المناظرة التلفزيونية الثالثة 24-11-2016 (رويترز)

المناظرة التلفزيونية التي جرت مساء الخميس، قبل الدورة الثانية يوم الاحد المقبل لاختيار مرشح اليمين والوسط لخوض سباق الرئاسة الفرنسية، حظيت باهتمام بارز في الصحف الفرنسية.

إعلان

 

نستهل هذه الجولة في الصحف الفرنسية بصحيفة "ليزيكو" حيث كتبت عن هذا الموضوع تحت عنوان: المناظرة بين فرانسوا فيون وآلان جوبيه تميزت بنقاش جاد ولكن تخللها احتكاك في بعض المواضيع. ورأت الصحيفة أن فيّون وجوبيه حرصا على تفادي الهجمات الشرسة حيث حاول كل مرشح الدفاع عن برنامجه.

ووفقا لاستطلاع للرأي أجراه معهد إيلاب ELABبعد المناظرة، تنقل خلاصته ليزيكو فإن فرانسوا فيون بدا أكثر اقناعا وفقا ل54 بالمئة من الفرنسيين وبنسبة 71بالمئة وفقا لناخبي اليمين والوسط مقابل 28 بالمئة بالنسبة لجوبيه.

ومن المواضيع التي شهدت نقاشا حاد بين المتنافسيْن: الصحة، وتحديدا الضمان الصحي حيث انتقد آلان جوبيه الذي يسعى إلى تدارك فارق النقاط الكبير الذي يفصله عن فرانسوا فيون، برنامج فيون في هذا المجال حيث يسعى الأخير إلى خفض المبالغ التي يستردها المرضى من مصاريف العلاج عبر صندوق التأمين على المرض، كما انتقد جوبيه عزم فيون تمديد ساعات عمل الموظفين في القطاع العام من 35 إلى 39 ساعة أسبوعيا دون رفع أجورهم.

حول هذا الموضوع نقلت صحيفة لوفيغارو ردّ جوبيه على منافسه بأنه "لا يمكن أن نطلب من الموظفين أن يعملوا ساعات أكثر مع تقاضي نفس الراتب؟ معتبرا هذا الأمر غير عادل ولا يقبله أحد".

وأجاب فرانسوا فيون كما تنقل الصحيفة:" في حال أردنا حقا إنعاش الاقتصاد الفرنسي، فهذا يتطلب دون شك أخذ قرارات قاسية وتضحيات عديدة"، موضحا أنه "عندما قلصت الحكومة الاشتراكية ساعات العمل إلى 35 ساعة في الأسبوع، لم يتبع ذلك تقليص في رواتب الموظفين".

جوبيه -تتابع اليومية الفرنسية-طرح مجددا موضوع الإجهاض، منتقدا موقف منافسه من هذا القانون واغتنم الفرصة ليكرر بأنه مع قانون الإجهاض باعتباره حقا أساسيا لا يجب إعادة النظر فيه.

فرانسوا فيون انزعج قليلا من الانتقاد مؤكدا مرة أخرى أنه لم يخطر بباله ابدا إلغاء قانون الإجهاض، وموضحا "أنه دافع عن هذا القانون طيلة حياته السياسية".
وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية، لاحظت صحيفة "لوفيغارو" دهشة جوبيه لمساندة الرئيس الروسي فلادمير بوتين ترشّح فرانسوا فيون، معتبرا أن هذه هي المرة الأولى التي يساند فيها رئيس أجنبي مرشحا في الانتخابات الفرنسية، وقد رد فيون بأنه "لا دخل له في موقف بوتين" مشددا على أن "الخطر الحقيقي لأوروبا لا يأتي من روسيا وإنما الخطر اقتصادي ويأتي من آسيا".

خلاف أيضا حول مجتمع متعدد الثقافات.

حول هذه النقطة بالذات التي تتعلق بهوية المجتمع الفرنسي ومكوناته رأت صحيفة "لوباريزيان" أن الخلاف كبير بين المرشحيْن، ففيّون أكد أنه يدافع عن مجتمع فرنسي تقليدي يحترم الإرث الثقافي والديني الفرنسي وأنه ضد مجتمع متعدد الثقافات، داعيا الأجانب الذين يأتون إلى فرنسا إلى احترام تقاليد البلد الذي يقيمون فيه واحترام قيمه.

أما جوبيه، ودائما كما تنقل لوباريزيان-فهو يساند فكرة تعدد الثقافات، موضّحة أن هوية فرنسا برأيه لم تكن جامدة عبر التاريخ بل هي في تطور مستمر وهي غنية بتنوعها الثقافي والإنساني والديني، شرط ألا يقود هذا التنوع إلى إنكار قيم الجمهورية الفرنسية وعدم احترامها، وهذا ما يسميه جوبيه "الهوية السعيدة".

وفيما يتعلق بالمحاور التي لم يبرز فيها تباين كبير بين جوبيه وفيون فمن أبرزها وفقا للصحيفة قضايا الأمن والانحراف.

 

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.