قراءة في الصحف الفرنسية

اليمين الفرنسي يختار مرشحه غدا واليسار بانتظار قرار هولاند

سمعي
(رويترز)
إعداد : مونت كارلو الدولية | هادي بوبطان

اليمين الفرنسي يختار غداالأحد مرشحه لخوض الانتخابات الرئاسية،وفي الكويت: قضية التقشف الحكومي في صلب الانتخابات التشريعية التي تجرى اليوم.

إعلان

يختار اليمين والوسط الفرنسي غدا الأحد في الجولة الثانية والأخيرة من الانتخابات التمهيدية مرشحه لخوض سباق انتخابات الرئاسة في أيار/ مايو 2017، هذه الانتخابات ستكون حاسمة ففي مواجهة يسار متدني الشعبية ومنقسم، ستكون لدى الفائز في هذا الاقتراع فرصة قوية، وفق استطلاعات الرأي، للفوز برئاسة فرنسا في مواجهة زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن.

صحيفة "لوباريزيان" توقفت في هذا السياق عند استطلاع للرأي أجرته مؤسسة (أوبنيون واي) أمس الجمعة يفيد بأن رئيس الوزراء الفرنسي السابق فرانسوا فيون الذي يحمل مشروع تغيير "جذري" لفرنسا يحظى بفرصة كبيرة للفوز، بتوقُع حصوله على 61 بالمئة من الأصوات مقابل حصول منافسه رئيس الوزراء الأسبق "الليبرالي الاجتماعي" آلان جوبيه على 39 بالمئة.

بدورها صحيفة "لوفيغارو" اعتبرت أن انتخابات الأحد ستكون حاسمة بالنسبة لليمين الفرنسي مشيرة إلى أن فرانسوا فيون الذي ظهر كفائز مفاجئ في الجولة الأولى من الانتخابات التمهيدية لحزب الجمهوريين التي أجريت يوم الأحد الماضي هو الأوفر حظا للفوز في الجولة الثانية غدا الأحد.

هولاند يواجه ضغطا من رئيس وزرائه فالس حتى لا يترشح لولاية رئاسية ثانية.

العديد من الصحف الفرنسية عالجت هذا الموضوع حيث أشارت صحيفة "لوفيغارو" مثلا إلى أن رئيس الوزراء مانويل فالس ومقربيه يمارسون ضغطا قويا وعلنيا على الرئيس فرانسوا هولاند حتى لا يُعلن ترشحه لخوض سباق الرئاسة معتبرين إياه ضعيفا جدا وفاقدا للمصداقية
بدورها صحيفة "ليبراسيون" ركزت على درجة التوتّر العالية السائدة بين هولاند وفالس، مشيرة إلى أن الأخير لا يضيّع أي فرصة لتقديم نفسه على أنه الرجل الأنسب في هذه المرحلة لدحر اليمين المتطرف.

الكويتيون ينتخبون اليوم السبت ممثليهم في البرلمان أملا في الحد من رقعة التقشف الحكومي.

صحيفة "ليزيكو" عنونت في تقرير حول هذا الموضوع: التقشف الحكومي في صلب الانتخابات التشريعية في الكويت، مشيرة إلى أن رفض الخطة الحكومية شكل محورا أساسيا في الحملات الانتخابية للمرشحين في مواجهة اجراءات حكومية تحاول تعويض تراجع الإيرادات النفطية حيث سجلت الكويت عجزا ماليا بلغ 15 مليار دولار في السنة المالية 2016/2015، هو الأول منذ 16 عاما، ما دفع الحكومة إلى اتخاذ اجراءات شملت رفع أسعار الوقود، ورفع أسعار الكهرباء والمياه للمرة الأولى منذ 50 عاما وذلك بالنسبة للمقيمين الأجانب.

وعلقت الصحيفة أن هذا التقشف على الطريقة الكويتية لا يطال في الوقت الحالي الوظيفة العمومية مع أنها تشكل عبئا ثقيلا على ميزانية الإمارة.

وعن حالة الاقتصاد الكويتي كتبت الصحيفة الاقتصادية الفرنسية إن الكويت لا ترزح تحت وطأة الديون فهي البلد الخليجي الأكثر صلابة اقتصاديا لمواجهة تدني أسعار النفط حيث تملك الكويت صندوقا سياديا يقدر بأكثر من 600 مليار دولا ويستثمر غالبية أمواله في الخارج.

وتابعت صحيفة "ليزيكو" إن دولة الكويت التي تشهد انتخابات مجلس الأمة، تتمتع بحياة سياسية نشطة إلى حد ما تختلف مع الدول الخليجية النفطية الأخرى فمنذ عام 1962، كانت الكويت أول الدول الخليجية التي تقر دستورا ينص على انتخاب برلمان يضم خمسين عضوا لولاية مدتها أربع سنوات.
وفي 1963، حظيت الكويت بأول برلمان منتخب في دولة خليجية.

 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن