تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

معركة الرئاسة الفرنسية على الأبواب ومأساة حلب الإنسانية

سمعي
وزير خارجية روسيا لافروف ونظيره التركي كافوزغلو، تركيا 01-12-2016 ( رويترز)

ركزت الصحف الفرنسية الصادرة هذا الصباح على المشهد السياسي في فرنسا بين يمين يواصل استعداداته لمعركة الرئاسيات المقبلة ويسار تمزقه الاختلافات والتناقضات. كما طغى الشأن الدولي أيضاً على صحف اليوم على خلفية القصف الذي تشهده مدينة حلب المحاصرة في سوريا، وما خلّفه من كارثة إنسانية. إعداد رابح خالدي

إعلان

مأساة المدنيين المحاصرين شرق حلب
المدنيون السوريون يعيشون جحيما بعدما تمزقت بهم السبل ووجدوا أنفسهم رهينة للقصف الروسي وتقدم قوات النظام السوري على الأرض من جهة، وفصائل متمردة ترغمهم على عدم الخروج من المدينة التي فر منها إلى اليوم أكثر من خمسين ألف مدني سوري، بينما يتمسك حوالي عشرة آلاف مسلح من جبهة أحرار الشام وجبهة النصرة وغيرهم بالبقاء في حلب على الرغم من انعدام أدنى شروط الحياة في المدينة.

ونقلت الصحيفة شهادة طفلة سورية اسمها يسرى لم تتعد السادسة من عمرها، فرّت مع عائلتها من القصف في حلب ولم تعرف في حياتها إلا الحرب.

الأحياء الثائرة في مدينة حلب تغرق في المعاناة
صحيفة ليبراسيون أشارت إلى سقوط معاقل الجماعات المسلحة في المدينة يوما بعد يوم بفعل القصف السوري وحلفائه، في حين يعيش أهالي المدينة الذين أهملهم الجميع معاناة كبرى.
وضع إنساني كارثي، سقوط نحو الجحيم بحسب تعبير الناطقة باسم برنامج التغذية العالمي، كارثة حقيقية بحسب تعبير الخارجية الفرنسية ، كل هذا والفاتورة البشرية السورية تتثاقل ولا وقف لإطلاق النار ما لم يطهر النظام السوري بدعم من روسيا مدينة حلب من المسلحين واسترجاعها حيّا بحيّ.

في هذا الإطار تحاول تركيا إعادة إحياء مبادرة مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستيفان دى ميستورا بشأن مدينة حلب السورية، من خلال ترتيب مفاوضات في العاصمة أنقرة بين ممثلين عن النظام الروسي ونظرائهم من الجماعات المسلحة في حلب.

لكن فرص نجاح هذه الخطوة ضعيفة جدا بحسب صحيفة لوموند، التي ركزت على الاختلافات الاستراتيجية بين صفوف المعارضة المسلحة في حلب، ناهيك عن رفض النظامين السوري وحليفه الإيراني بترتيبات كهذه، بينما يبقى إخلاء المدنيين الهدف الأول والعاجل في الظرف الراهن.

قلق السلطات الفرنسية من عودة الجهاديين من سوريا؟
إنه موضوع ذات صلة بالأزمة السورية تناولته صحيفة لوموند في عددها الصادر اليوم، حيث يتجاوز عدد الجهاديين في سوريا 600 فرنسي منهم 400 قاصر، انضموا إلى صفوف تنظيم داعش في سوريا، من بينهم 200 فرنسي تبرؤا من التنظيم المتطرف وقرروا العودة إلى الحياة المدنية لكنهم حاليا عالقون في سوريا وبعضهم في تركيا.

وفي فرنسا التي ضربها الإرهاب مرات عديدة، تبدي السلطات قلقها مما يسمى بالعائدين من سوريا وكيفية التعامل معهم بالنسبة لأوضاعهم القانونية والمدنية وإمكانية انخراطهم في الحياة اليومية مجددا. تساؤلات أجابت عنها "موريال دومينيك" منسقة خلية محاربة التطرف في فرنسا، في حوار نشرته صحيفة لوموند، تطرق إلى الحلول التي تسعى فرنسا توفيرها لهؤلاء العائدين من سوريا، كي تحصن نفسها من سرطان الإرهاب الذي لا يزال مرتفعا في فرنسا، عنونت صحيفة لاكروا.

 

اليمين الفرنسي يستعد لمعركة الرئاسيات
غالبية الصحف الفرنسية سلطت الضوء اليوم على تحضيرات اليمين واليسار لخوض غمار رئاسيات 2017. صحيفة لاكروا كتبت إن اليمين الفرنسي يستعد لمعركة الرئاسيات من خلال تجميع صفوفه لدعم ترشح فرنسوا فيون للانتخابات الرئاسية المقبلة، بعدما أعاد ترتيب أوراق الجمهوريين بفوزه في الانتخابات التمهيدية اليمينية.

الرابحون والخاسرون في الانتخابات التمهيدية اليمينية
صحيفة لوفيغارو تحدثت عن الرابحين والخاسرين في الانتخابات التمهيدية اليمينية في إشارة إلى هيكلية جديدة فرضها فرنسوا فيون صفى فيها حساباته مع مَن ساندوا منافسه السابق آلان جوبيه.
أما المعارض الأكبر والشرس لبرنامج فيون فهو عمدة مدينة بو اليميني فرنسوا بايرو الذي أظهر رفضه القاطع لبرنامج فيون، الذي يأخذ من الطبقة المتوسطة والفقيرة ويزيد من ثراء الأثرياء.

نقطة يتقاطع فيها بايرو مع مرشحي اليسار الذي سيخوض انتخابات تمهيدية ماتت قبل ولادتها كتبت لوفيغارو، نظرا للانقسام الحاد بين مرشحي اليسار.

فرنسوا هولاند ووزيره الأول مانويل فالس يلعبان على وتر التهدئة
صحيفة ليبراسيون نشرت صورة للرجلين عند مدخل قصر الإليزيه وهما يتصافحان بابتسامة جامدة لإخفاء التوتر في العلاقات بينهما على الرغم من اقتراب موعد طلاقهما كما نقلت صحيفة ليبراسيون، في حين يتعالى صوت يساري قوي أعلن نفسه معارضا لفرنسوا فيون في الرئاسيات المقبلة، اسمه جون لوك ميلونشون تحت شعار فرنسا الرافضة للخضوع، داعيا فرنسوا فيون إلى مناظرة يتناقش فيها الطرفان رؤيتهما لمستقبل فرنسا.

إعداد رابح خالدي

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.