تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحف الفرنسية

موسكو والتحالف ضد دمشق يستعدان لما بعد معركة حلب

سمعي
مدينة حلب السورية (2016-12-09) (رويترز)

الموضوع السوري حاز على النصيب الأكبر، من بين الأخبار الدولية التي تناولتها الصحف الفرنسية، الصادرة، السبت 10 ديسمبر 2016.

إعلان

صحيفة لوموند توقفت عند تطورات الوضع في حلب، واستعدادات روسيا لما بعد هذه المعركة
تحدثت لوموند عن المفاوضات الجارية لإجلاء المدنيين ومن تصفهم الصحيفةُ بالمتمردين في حلب، حيث قالت الصحيفة إن الجماعات المسلحة باتت على استعداد للخروج من شرق حلب الذي ظلت تسيطر عليه لأربعة أعوام. وأوضحت لوموند أن معركة حلب اقتربت من النهاية، إذ أضحت القوات المواليةُ للحكومةِ تسيطر على أكثر من ثمانين بالمائة من الأحياء التي كانت تحت سيطرة الفصائل المسلحة.

من جهة أخرى، أوضحت صحيفة لوموند أن روسيا باشرت بإرسال وحدات خاصة وعشرات الجنود للقيام بمهمة الشرطة العسكرية. وقالت الصحيفة أن موسكو تبدو مصممة أكثر من أي وقت مضى على القضاء على وجود الفصائل المسلحة في منطقة حلب.

بعد انتصار بشار الأسد في حلب، فرنسا تحتل المجال السياسي والإعلامي
صحيفة لوبينيون توقفت عند التقدم الكبير الذي حققه الجيشُ السوري في حلب مدعوما بالقصف الجوي الروسي، قائلة ً إنه في خضم هذه التطورات الميدانية لصالح الجيش السوري وحليفتِه روسيا، فإن فرنسا، وبعد أن دعت قبل أيام إلى اجتماع عاجلٍ لمجلس الأمن الدولي لبحث تطورات الأوضاع في حلب ومصير المدنيين، ها هي باريس تستضيفُ اليوم اجتماعا لوزراء خارجية الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وتركيا وقطر وممثلين عن السعودية والإمارات وإيطاليا والأردن، بالإضافة إلى وزيرةِ خارجية الاتحاد الأوروبي. ويحضر الاجتماعُ أيضا رياض حجاب منسق الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لقسم كبير من المعارضةِ السورية، وبريتا حاجي حسن رئيس المجلس المحلي المعارض لمدينة حلب.

"المتمردون يمنعون المدنيين من الفرار من شرق حلب"
هكذا كتبت صحيفة ُ لوفيغارو، التي أشارت إلى أنّه على الرغمِ من أنّ أكثرَ من ثمانيةِ آلاف مدني غادروا شرق حلب، في الأيامِ الأخيرةِ، إلا أنّه لا يزالُ هناك مائة ُ ألفٍ من المدنيين خاضعين لطوفان من النار في شرق المدينة، وفقا للأممِ المتحدة. لكن الصحيفةَ أوضحت أن بعضَ الجماعاتِ المسلحةِ تَمنَعُهم من الفرارِ، بحسب ما أكدت المفوضيةُ الساميةُ لحقوق الإنسان في جنيف.

وأشارت الصحيفة إلى أن خبراءَ من روسيا والولاياتِ المتحدة سيجتمعون اليوم، في جنيف، لبحث سبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإجلاءِ المدنيين والمعارضين المسلحين، بعد فشل وزيري خارجية البلدين في التوصلِ إلى اتفاقٍ حول الموضوع، خلال اجتماعيهما يومي الأربعاء والخميس في هامبورغ الألمانية.

وقالت لوفيغارو إن من وصفتهُم بـــ" المعتدلين" من المعارضةِ يُريدون نقلَهم إلى شمالِ حلب، حيث ُ لا يزالُ لديهم بعضُ المواقع. بينما تفضلُ روسيا نقلَهم إلى غربِ محافظةِ إدلب، التي يُسيطرُ عليه مُسلحو جبهةِ النصرة سابقاً، والتي بدأت الطائراتُ الروسيةُ بقصفها.

التحالفُ ضد دمشق يستعد لمرحلةِ ما بعد حلب
صحيفة ُ ليبراسيون، توقفت عند اجتماعِ باريس اليوم، لممثلي عشرِ دولٍ غربية وعربية معارضة لبقاء بشار الأسد على رأسِ الدولةِ السورية، قائلةً إن هذه الدول ستحاولُ في هذا الاجتماعِ أن تجدَ حلاً لعجْزِها حيال سقوطِ معقلِ من وصفتهم الصحيفةُ بالمتمردين السوريين.

ورأت ليبراسيون إن لقاءَ باريس اليوم، الذي يحملُ صيغةَ التقاربِ لمواجهةِ الحلفِ الروسي ـ السوري، يجب أن يُؤكدَ على ضرورةِ مواصلةِ الضغوطِ الدبلوماسية والسياسية والإنسانية، عبر العملِ على استئنافِ مفاوضاتِ جنيف. أشارت ليبراسيون إلى أن باريس تريدُ إعطاء الأولويةَ لمسألةِ عزلِ روسيا، بما في ذلك داخلَ الأممِ المتحدة.

واعتبرت الصحيفة ُ أن من بين الأمورِ التي قد تجبرُ النظامَ السوريَ على التراجعِ أو التفاوضِ: مسألةُ المال، حيث أشارت الصحيفةُ إلى أن الدول َ التي ستجتمعُ اليوم في باريس لبحثِ الوضع في سوريا، بدأت في تمريرِ هذه الرسالة، بالتشديدِ على أنه لن تتمَ إعادةُ إعمارِ سوريا من دونِ انتقالٍ سياسيٍ ذي مصداقية. ما يعنى، ما لم يتخلى بشار الأسد عن السلطةِ.

في المقابل، أوضحت ليبراسيون، أنّ روسيا، من جانبها، فقد بدأت في طرحِ (خطة مارشال) لسوريا، عبر الحديث عن أن شركاتٍ صينية وتركية ستكون في طليعةِ المنخرطين. غير أن ليبراسيون خلصت إلى القولِ إنّ الحديثَ عن إعمار سوريا يبدو سابقا لآوانِه، إلا في حالةِ اعتبارِ أن المنتصرَ في معركةِ حلب قد انتصر سلفاَ في الحربِ السورية.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن